الكتاب ليس جيدا ً بالمرة بالرغم من كبر حجمه "500 صفحة" ، فعلي الرغم من ان أسلوب الكاتب بارع في كتاباته إلا أن الكتب لم يكن ثرياً بمادة ـ أى مادة ـ كي نحكم عليه بالجيد .. ملخص الكتاب:
ـ خالد محمد خالد الطفل الهزيل الجسم القصير .
ـ الصبي الذي حفظ القرآن في 5 شهور تحت تهديد الكرباج ، و ما لبس أن أنسيه .
ـ حفظ المقررات الدراسية و ما لبس ان نسيها ، و أعتمد في مصادرة من الفقة و التفسير و ما شابه علي القرآت الحرة .
ـ أكثر ما قرأ هو من الروايات الأجنبية المعربة .
ـ له جهد مشكور علي الصعيد الحركي .
ـ لزم جانب النقراشي و أولع به , و ليس لنا ان نحكم علي النقراشي من خلال طفل صغير قابل رئيس وزراء عطف عليه في أحيان و "أستغله" في أحيان أخري لرفع أسهم الحزب لدي العامة من خلال مهارات الكاتب الخطابيه .
ـ ينهي الكاتب حديثة عن النقراشي ليبدأه في صفحات أخري موجها للرجل الشكر و التقدير و الإجلال و الفخر و و و و .
ـ تحامل كثيراً علي الإخوان المسلمين و وصفهم بالإرهابيين لقتلهم النقراشي و ماهر و الخازندار و وضعهم سيارة مفخخة بمحكمة الإستئناف .. و لم يورد لنا الأسباب "فيما عدا النقراشي" .
ـ أغفل ذكر جهاد الإخوان بفلسطين "ربما لعدم إلمامه بهذا الجانب" .
ـ خلع علي الإخوان تهمة الإرهاب ، و بالرغم من استضافة أحمد ماهر لأمين عثمان "الرجل المتيم بالإنجليز " إلا أنه لم يرجع الخطأ له و لم ينتقد أحمد ماهر علي هذا .
ـ خالد محمد خالد خلوق جداً فيما يذكر حتي من أسائوا إليه .
ـ قد نعزوا سبب تحامل الكاتب علي الإخوان في مقابلة النقراشي ، في أن النقراشي أعترف بمواهب الكاتب و أحتضنه و أختصه بالرعايه "التى لو تكن بريئة بالطبع" ، في المقابل من الإخوان و الذين لم يحتفوا به الحفاوة اللائقة .
ـ ليس لنا ان نأخذ من الكاتب فقهاً أو ديناً ، فقد تحليقات و إجتهادات في مجال الإجتماعيات و السلوكيات البشرية ، خاصة أن إطلاعاته علي علم النفس تذكر ، فيما يختص بالقرآن و تفسيره فالكاتب غير مجيد و يظهر ذلك في الفصل الذي يحمل إسم "حواري مع الإرهابيين" فالكاتب يذكر الآيات التي تبدأ بـ "و من لم يحكم بما أنزل الله" و التى تنتهي بـ فأولئك هم "الظالمون ، الكافرون ، الفاسقون" بأنها تخص اليهود و النصاري ، و ليست تخص المسلمين .. و أني له هذا .