لا يبدو الأمر اختياريًّا. لقد خشي عليها من مجرد الصوت، فكيف بصاحبه القابع في الظلام؟
أما هي، فقد جمعتْ ذراعيها حولها، تحتضن ارتجاف قلبها، وتودعه بعينيها.
قديمًا لم تكن تخشى عليه من السحر. أما الآن فقد حدث شيءٌ ما. لقد أكل من الشجرة، ويبدو أن الثمرة الأولى قد انتزعت منه خياراته، وفرضت عليه خوض كل هذا الخوف.
ظل النعيم رواية عن الخوف، القوة، والاختيارات التي تشكل مصائرنا، حيث يمتزج السحر بالواقع، وتتصاعد الأحداث في رحلة مشوقة لا يمكن التنبؤ بها.
ادخل عالم الظلال… لتكتشف أن النعيم قد يختبئ وراء أقسى المخاوف.
أول الأعمال الروائية كانت بعنوان (اكتشفت زوجي فى الأتوبيس) عام 2012، تلاها بعد ذلك ثلاثة أعمال رومانسية إجتماعية أخرى تباعاً وهم اغتصاب ولكن تحت سقف واحد .. مع وقف التنفيذ .. ولا فى الأحلام .. ومجموعة من القصص القصيرة.