Ahmed M, Hussien > Ahmed's Quotes

Showing 1-9 of 9
sort by

  • #1
    مصطفى إبراهيم
    “يارب
    ياللي سايبلي الحبل ع الغارب
    أنا غرقان بدون قارب
    ومعرفتش أعوم وحدي
    وكل ما امدلك يدي
    وتنشلني
    وأعوم شبرين
    إديا يفلفصوا الاتنين
    وأقولك سيبلي انا الباقي
    تسيبلي الحبل ع الغارب
    تخش المية حلقي .. اشرق
    فاصرخلك .. وأقول بغرق
    وأقولك عمري ما حسيبك
    فتنشلني
    أعوم شبرين
    إديا يفلفصوا الاتنين
    وأسيب إيدك
    وأعيد الكرّه ميت مره
    وماتخذلنيش ولا مره
    تقوللي حضنهم بره
    لا عمره يساع دراع سيدك
    ونا لسه
    بسيب إيدك !”
    مصطفى إبراهيم, ويسترن يونيون فرع الهرم

  • #2
    محمد المخزنجي
    “تكتشف أنك لا تصلح أبداً لأن تكون قاتلاً، و إنما أنت مرشح بجدارة لأن تكون قتيلاً.-”
    محمد المخزنجي, لحظات غرق جزيرة الحوت

  • #3
    محمد المخزنجي
    “أعترف أننى عاطفى لدرجة لا معقولة غالبا، وكثيرا ما ينخدع قلبى ، لهذا يسارع عقلى بالهمس: احترس”
    محمد المخزنجي

  • #4
    محمد المخزنجي
    “فهل يتحقق مستحيل ما؟ وهل يمكن أن ينشق زمانى ومكانى عن ضياء لأمل حقيقى فى أفق ما؟ أو... هل أسافر إلى فرح ما, أو يأتبنى أى فرح؟ أتساءل فأجدنى عبر التساؤل أجلو خواطر بعيدة طُمرت تحت إحباط مديد. وأتخيل المعجزات. أتخيل وأتمادى فى التخيل فأجد الهاجس يتلبثنى رويداً رويداً ويستحيل إلى شبه يقين فى أن شيئاً ما جميلاً يمكن أن يح...دث. ويملؤنى هذا الشعور بمسرة وجلة فأنتظر!”
    محمد المخزنجي, البستان

  • #5
    محمد المخزنجي
    “وتظل ذكريات ألمي اثقل من تداعيات حنيني”
    محمد المخزنجي, أوتار الماء

  • #6
    محمد المخزنجي
    “قالت لي إيرينا: "محمد .. قل شيئاً".

    قلت: " ليس لديَّ ما أقوله".

    قالت: "لا أريد كلاماً .. أريد صوتك".

    فسحبت من الرف القريب مختارات من شعر بلوك وأيسينين وبوشكين، بلغتها ولغتهم، ورحت أقرأ. لكنها سحبت من يدي الكتاب سريعاً، ونحَّته وهي تقول: " اللكنة تفسد الشعر".

    وعادت تقول: "أريد صوتك".

    فأغمضت عيني ورحت أقرأ ما يطيب لي قراءته عندما أكون وحيداً .. شيئاً من سورة الرحمن، وقصيدة للسياب، وأخرى لدرويش، ومقتطفات من الطيب صالح، والنفري.

    وعندما فتحت عيني وجدتها تغفو على صدري كطفل آمن، فسألتها في خفوت: " نمتٍ؟".

    فتحت عينيها الطازجتين مندهشة وهي تقول: "لا لا. أبداً .. لما توقفت؟".

    ولم أكن أحب أن أتوقف، ليس لأجلها فقط، ولكن بالأكثر .. لأجل روحي.”
    محمد المخزنجي, سفر

  • #7
    محمد المخزنجي
    “أننا أكوان صغيرة، يتضمنها كون أكبر، متضمن هو الآخر في كون أكبر منه.. أكوان داخل أكوان، وكلها مطبوعة بخاتم قانون عام يتكرر مصغرا إلي ما لا نهاية أو مكبرا إلي ما لا نهاية..”
    محمد المخزنجي

  • #8
    محمد المخزنجي
    “أظن أن إكسير حياتي كلها كان هذا المزيج السحري الشفاف الذي تلخصه الدهشة، في المدرسة الابتدائية كان أحد مدرسينا الرائعين يسميني «المندهش»، لأنني كنت شاردا دائما، وبعيون مفتوحة أطل على ما يحدث خارج الفصل، عبر النافذة التي كنت أحارب للجلوس إلى جوارها، في الصفوف الخلفية. كنت أقطف دهشتي من سحابة عابرة تتشكل في صورة سفينة، سفينة تسبح في السماء، أو عصفور يتقافز بدوافع سرية من غصن إلى غصن على شجرة في الفناء، أو قطة تطارد فراشة على السور.

    كان ذلك يشكل لي مآزق متواصلة، أقلها أن كثيرين ظلوا يعتقدون إنني لا أسمع، لأنهم يمعنون في ندائي ولا أجيب، وكانوا لايدركون أنني تائه في عالم مواز أبحث عن أكسير الدهشة.”
    محمد المخزنجي

  • #9
    محمد المخزنجي
    “كانت من العذوبة و البهاء و الدفء بحيث تجعل الإنسان يتألق أمامها،فيصير ألطف وأكفأ مما عرف نفسه أو عرفه الناس في حياته كلها .. يتفوق على نفسه و يعطي أفضل ما عنده في كل شئ”
    محمد المخزنجي, سفر



Rss