بما ان رجعت للتصوير بقالي فترة حلوة فحابب اقول حاجة مهمة جداً..التصوير من اصعب الشغلانات اللي ممكن تشتغلها، انت مطلوب منك تبقى شخص شيك في لبسك وكلامك قدام الكلاينت مطلوب منك تذاكر وتجدد وتطور من شغلك بشكل يومي تبقي مطلع علي كل ما هو جديد في المجال وتطور من نفسك وشغلك و مطلوب منك تشتغل ١٤ ساعة واوقات اكتر وتروح البيت تنقل الماتريال على هارد واتنين عشان مفيش حاجة تضيع وتقعد تتفتكر هو انا نقلتهم ولا لأ وممكن يجيلك كوابيس عادي بسبب الموضوع دة دا غير وجع الضهر والعين ومعاملة الناس اللي تجيب صداع لوحدهم وهندله العملا غير تقل الكاميرا ذات نفسها سواء علي كتفك او علي هاند علي ايدك طول البارتي او الحدث عموماً...
ومطلوب منك تعمل upgrage كل فترة لمعداتك عشان تقدم أحسن كواليتي
مطلوب منك تغير الوانك واستايل الايديت بتاعك كل شوية، كفاية تفكيرك وانت شغال ع حاجة وبتقول ياترى هتعجب الناس ولا لأ، ياترى هتطلع زي ماهما كانوا فاكرين او عايزين ولا لأ
والله التصوير ماسهل ومايقلش عن اي شغلانة صعبة فبلاش نستهون بحاجة احنا مجربنهاش او نقلل من مجهود حد في حاجة.
الواحد مُمتن وعايز يدّي عيونه للناس اللي وقفت جنبه في عِز ما هو حزين ومُتعثّر ولو بأبسط المواقف
ولو بكلمة حتى
مابننساش المواقف الجميلة ديه أبدًا حتى لو تعافينا.
في الليالي الصعبة التي أكون فيها بمُفردي
أنجو بكُل كلمةٍ لطيفة قيلَت لي.
اسوء شخص ممكن تتعامل معاه هو الشخص الي بيركز بس على ردود افعالك الي بتكون نتيجة لتصرفات سيئة هو عملها في حقك وبينسى ان عمل اي حاجة خالص او ان لكل فعل رد فعل وبيتعامل كأنك صحيت من النوم قررت تضايقه كده بلا اي داعي
ويبكي ويلومك انك جرحته وجيت عليه مع انك عملت كده كا رد على انه جه عليك في الأول اساسا، انت مجرد كنت بتاخد حقك الشرعي لأنك مش بتاع عياط ونواح واستغراق في دور الضحية زي ما هو بيعمل ويبتزك عاطفيا ويحسسك بالذنب وقد ايه انت مفتري فا تلاقي نفسك كمان رايح تعتذرله وتراضيه مع انك معملتش اي حاجة غير انك رديتله افعاله واخدت جزء من حقك مش اكتر
بعاني بقالي فترة من عدم القدرة على تعلم أي شئ جديد .. مش بس كده .. بقيت تقريبا مش قادر أدخل دماغي أي حاجة ماعرفهاش قبل كده .. حتى أبسط الحاجات زي الأفلام والأغاني .. مافيش أي طاقة لتلقي أي محتوى أو معلومة أو خبرات جديدة .. والحقيقة لما فكرت في السبب ورا ده دماغي راحت للمبررات البديهية في الأول زي الزهق والملل وكل الأشياء دي بس لما صليت ع النبي في قلبي كده وتمعنت في التفكير عرفت السبب الحقيقي .. أنا دماغي متروسة بحاجات كتير فشخ مالهاش أي لازمة ثابتة في ذاكرتي ومتضفرة في خلايا مخي لسبب لا يعلمه إلا الله .. حاجات مريبة ومالهاش معنى ومش عارف ليه أي انسان في الدنيا دماغه ممكن تحتفظ بيها .
يعني أنا مثلا فاكر كويس خبر في الصفحة الفنية في الأهرام المسائي سنة 2005 بيقول إن محمد سعد رفض يغني أغنية اسمها مش بالتخين ولا بالرفيع في فيلم بوحة عشان حس إن فيها إيحاءات مش محترمة .. الأغنية دي اللي غناها ريكو في فيلم تمن دستة أشرار بعد كده .. ولو حضرتك تلاحظ هتلاقي إن تمن دستة اشرار وبوحة الاتنين اخراج رامي إمام .. وده معناه إن رامي سمع الأغنية من عصام كاريكا ( ملحن الأغنية ) وهو بيعرضها على محمد سعد وعجبته لدرجة إنه استعان بيها في فيلمه اللي بعد كده على طول وجاب ريكو يغنيها .
حاجة زي دي لا تهمني ولا تهم أي حد ولا ليها أي قيمة من أي نوع .. وحتى الأغنية نفسها تافهة ومالهاش لازمة .. مش معلومة فنية مهمة مثلا أقدر أتفشخر بيها على حد على اعتبار إني أرشيف فني وكده .. وغالبا هتلاقي محمد سعد نفسه والصحفي اللي كتب الخبر ناسيين الحكاية بس أنا فاكرها .. فاكرها كويس يعني بتفاصيل تفاصيلها .
صعبت عليك مش كده ؟
لسه عند كل آرائي اللي خلتني أمشي من أي مكان حسيت إنه مش مكاني وهفضل أسحب نفسي من أي مكان هحس إنه مش شبهي ومش هيريحني لحد ما الاقي الأماكن اللي هبقى موجود فيها من غير ما اضطر استحمل حاجات بتستنزف من طاقتي وروحي ، أكيد فيه أماكن في الآخر هتبقى شبهنا من غير كل العقد والكلاكيع دي ، ومعنديش أي مشكلة مع إني استحمل واتعب في الأماكن اللي شبهي، إنما مش هتعب على مباديء مش شبه مبدأي أصلاً على أمل إننا نتلاقي في نقطة في النص، كل واحد يميل ع اللي شبهه م الأول وميروحش على حاجة يعدّل عليها..
ومعتقدش إني هعوز في يوم من الأيام أبطّل إني أبقى حقيقي طول الوقت ، مهما خسرت من النقطة دي هفضل بقول وبعمل وبظهرلك الحقيقة اللي جوايا ، مش هزيّفلك حاجة عشان أعدّي من حاجة تانية ولا هقولك حاجة مش جوايا أيًا كانت ، أنا هعيش دلوقتي معاك شبه اللي جوايا من ناحيتك بالظبط ، لو حبيت وجودك هيبان عليا ولو حسيت إنك بتقع منّي هنبهك مرة واتنين ولو تماديت همشي بدون أي مقدمات وساعتها غالباً مش هتلاقيني تاني.
