Jump to ratings and reviews
Rate this book

نداء الشعب: تاريخ نقدي للإيديولوجيا الناصرية

Rate this book
ينطلق هذا الكتاب من الفكرة العامة المُسلّم بها عن ثورة يوليو، على أنها نتاج حركة مجموعة من الضباط الوطنيين المتمتعين بالجرأة والمبادرة، الساخطين على الأوضاع القائمة وقتها، بما جعلهم يقررون التدخل لصالح الشعب. لكن هذه الفكرة ليست بديهية ولا واضحة،

754 pages, Kindle Edition

First published January 1, 2012

44 people are currently reading
1256 people want to read

About the author

شريف يونس

19 books322 followers
مدرس جامعي للتاريخ الحديث والمعاصر؛ كاتب سياسي وعضو مؤسس بهيئة تحرير «البوصلة: صوت ديمقراطي جذري» 2005- 2011؛ مترجم. مهتم بالتاريخ والفكر السياسي والإيديولوجيا. تشمل كتبه: «سيد قطب والأصولية الإسلامية» (1995)؛ «سؤال الهوية: الهوية وسلطة المثقف في عصر ما بعد الحداثة» (1999)؛ «الزحف المقدس: مظاهرات التنحي وتشكُّل عبادة ناصر» (2005)؛ «استقلال القضاء» (2007). ويعد كتابه هذا (نداء الشعب) ثمرة مساره كمؤرخ للإيديولوجيا وككاتب سياسي.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
33 (34%)
4 stars
43 (44%)
3 stars
16 (16%)
2 stars
2 (2%)
1 star
2 (2%)
Displaying 1 - 27 of 27 reviews
Profile Image for مينا ساهر.
Author 1 book423 followers
April 30, 2012
قدم لي الكتاب رؤية جديدة ل23 يوليو و ما اصطلح تسميته بالناصرية.
فالكتاب الذي يقدم نفسه بإعتباره قراءة نقدية للأيدلوجيا الناصرية، يشرح في مقدمته صعوبة البحث عن أيديولوجية ناصرية، فالناصرية –بحسب آراء و دراسات من كتب عن تلك الفترة- ليس لها أيديولوجية بخلاف الوطنية العامة التي لا تصلح أن تكون أيديولوجية. و لكن الكاتب يطرح رؤية الكتاب في كون الأيديولوجية الرئيسية في تلك الفترة هي " الشعب ". " لقد تحرك الضباط باسم الشعب معتبرين أنه قد ناداهم لإنقاذه. و يدرس الكتاب ما يعنيه هذا، أي ما يعنيه اسم الشعب".
و عبر فصول الكتاب، مدعماً بخطب عبد الناصر ( التي بلغت وحدها 1359 خطبة، مما دعا الكاتب لوصفه بأنه أكثر نظام متكلم عن نفسه عرفته مصر ) و مقالات و كتب تلك الفترة، يشرح الباحث شريف يونس، كيف استخدم اسم الشعب مبرراً و شماعة حتى كونه الشرعية للنظام كله.
فمن عبارة ناصر " كل الحرية للشعب، ولا حرية لأعداء الشعب " يبدأ شريف يونس خطواته ليوضح كيف خلف بالونة اسم الشعب، حمى النظام نفسه و بررها.
فصل الكتاب الأخير و تذييل الكتاب كانا رائعين. بحثه عن جذور يوليو و أفكارها في فترة ما قبل الثورة كان ممتعاً.
ينتهي الكتاب إلى أنه " و كان النظام يعمل من أجل المبادئ، و لكنه أصبح بذلك يمثل طموحات لا بشرا، فقام بتشجيع الإنتاج لا المنتجين، و الصناعة لا الصناعيين، و دعم التحرر من الاستعمار لا قوى التحرر الوطني، و لاحقاً شجع ما أسماه الاشتراكية، لا الاشتراكيين، و هكذا. و كان المتاح أمامه مشاريع خيالية من قبيل تدريب المواطنين تدريباً كاملاً و تصميم مجتمع جديد. ثم تنفيذ التصميم باستعمال السكان بوصفهم "المادة الخام" الجاري إصلاحها و تربيتها بمحض قوة الإرادة المخلصة. فكانت المبادئ هي الاسم العام للعجز الشامل و سقوط كل مبدأ في حالة عدمية سياسية مستشرية بلا قاع. كان باختصار نظاما لا سياسياً.

و في ص.727 : " لم يكن 23 يوليو ثورة. ليس لأنه كان نظاما انتقاليا فكل الثورات انتقالية. لكن الثورات، و الثورات المضادة، انتصارات لقوى على قوى أخرى، تحمل ثمارها معها من قبل أن تبدأ، تؤسس دولة و تجلب قواها الإجتماعية إلى السلطة. أما انقلاب القلة المخلصة الذي أتى كتتويج لهزيمة كل أطراف الساحة السياسية فكان إعلانا بالإفلاس السياسي، كان انتقالا ينتقل إلى نفسه، لأنه توقف، توقف أمام معضلة بناء شرعية الدولة المصرية الحديثة، أي دولة الشعب، اكتفاء بالأمل في أن يجد أثناء الانتقال جديد، بالتجربة و الخطأ.

ربما أن الكاتب مُحقاً و أن يوليو ليست ثورة. فالثورات لا تكتب التاريخ من جديد لتتجمل. مثلما فعلت يوليو مع الزمن الذي قبلها. ما الذي تعنيه ثورة أصلاً ؟ ..
ففي كتاب لويس عوض أقنعة الناصرية السبعة، يقول أن مبادئ الثورة الست، أول 3 فيهم تبدأ بكلمة " القضاء على ... " .. لويس عوض رأى أنها انشغلت بالماضي أكثر من المستقبل.
رأي الشخصي في عبد الناصر، أنه زعيم استطاع أن يخلب لب الناس، رغم أنهم كرهوه في البداية .. كان فاسداً، لم يسرق مالاً لكن سرق سلطة. كذب على الشعب كثيراً باسم الشعب و باسم الحرية و باسم الأمل. ضلل الناس و سيرهم في الظلام على أمل الوصول، فاكتشفوا بعد فوات الأوان أنهم في الفراغ. هل يكفي ما حققه ناصر طيلة ال18 عام من حكمه لنغض البصر عن كل سلبياته ! .. هل ما حققه يوازي أصلاً ما كان مأمولاً ؟ .. الحق أنه أتيح له فرصة لن تتكرر لحاكم أخر على المدى القريب، لكنه أضاعها في الهواء ..
عبد الناصر كان أول الحلقات التي أدت إلى مبارك و ما بعده.
و كما أكد الكتاب الناصرية مهلهلة أيديولوجيا. غير متماسكة و لا تقدم غير شعارات وطنية جوفاء. و ما أكثر المطنطنين في تاريخنا.
Profile Image for Mostafa.
405 reviews377 followers
July 20, 2023
الفكرة العامة للكاتب شديدة الوضوح، ولو تعامل القارئ معها فقط بصبر وتجاوز عن بعض التنظيرات الفلسفية شديدة العمق بالنسبة لقارئ غير متخصص في الفلسفة، الفكرة العامة مش هتغيب عنه برضو وهيهضم الكتاب كاملًا، خاصًة أن آخر عشرين صفحة وهو إجمال شريف يونس لعمله الضخم على مدار 700 صفحة فيهم تلخيص وشرح للفكرة وتجميع للخيوط اللي تناثرت على مدار الموضوع الضخم ده بما لا يقدر عليه سوى باحث شديدة النباهة والحذاقة والاضطلاع بموضوع البحث، وفي النهاية: "كل وقت وله آدان، وكل عصر وله نبي، واحنا نبينا كده.. من ضلعنا نابت" وده الإيجاز الشعبوي للموضوع الأكاديمي الثقل اللي هم به شريف يونس ده ويستحق عليه التحية والثناء والزخم ، ولكن للأسف شريف يونس نفسه في عهد السيسي تحس أن تحول لشخص تاني بس يلا هي آدي آفة مثقفين حارتنا
Profile Image for Mazen.
294 reviews62 followers
July 13, 2022
كتاب عظيم، و مكتوب بحرفية شديدة و موضوعية شديدة أيضًا. يسرد هنا شريف يونس صعود تنظيم الضباط الأحرار و كيف أسس عبد الناصر شرعيته للحكم، و كيف كانت تلك الشرعية هي ما أدت الي الانتحار السياسي لعبد الناصر المتمثل بالنكسة و محاولته لتغيير تلك الشرعية بإشراك عناصر الشعب " المتخيل " في اتخاذ القرار.

الكتاب يرصد آراء عبد الناصر عن الديمقراطية، و كيف قام بنهضة اقتصادية مركزية صناعية و كيف دخلت البلاد في حالة من التخبط بعد تحييد كل اطياف المجتمع العاملة في المجال السياسي و الذي يري عبد الناصر آنذاك أن العمل السياسي كان مسمم سواء بالاحتلال أو الاقطاع.

الكاتب لم ينكر أهمية عبد الناصر المركزية في العالم العربي و تأثيره العابر للقارات حرفيًا، و أنه توافرت له فرصة ذهبية نوعا ما لتأسيس عمل سياسي حقيقي في مصر و أحزاب سياسية و لكن الضباط الأحرار كانوا غير محزبين و لكنهم كانوا مسيسين.

الكتاب يحتاج لقراءة ثانية متأنية.
Profile Image for Khaled Essam.
197 reviews33 followers
September 1, 2025
أعتقد أنه أشمل وأهم كتاب كُتِب عن نظام الحكم في مصر بعد ٥٢، وكذلك عرضه لسياقات ما قبل الثورة/ الانقلاب.
Profile Image for Ahmed Hussein Shaheen.
Author 4 books198 followers
April 24, 2022
كاب صعب جدًا. لا يمكنني أن ازعم أنني فهمت كل ما قاله الكاتب، ولكني كنت بحاجة لقراءة القليل عن عبد الناصر والناصرية

الكتاب يحاول ان يشرح منطق الناصرية وآليات تفكيرها ونظرتها "اللاسياسية" للسياسة
كما يعرض طريقتها في الحكم وادارة البلاد ومن ثم ينتهي لتوضيح الظروف التي ساعدت الناصرية على الظهور وأنها لم تكن وليدة الصدفة

يجب قراءة كتب هذا الرجل
Profile Image for Mohamed.
915 reviews919 followers
December 22, 2019

قررت التوقف بعد منتصف الكتاب بقليل
فالعمر أقصر من أن يقضيه العمر فى قراءة كتاب من 700 صفحة عن تحليل أحوال ناس فى بلد لم تعتد تهتم بأمرها فى حقبة زمنية منحطة
رغم ذلك فالكتاب مفيد وتحليل من زواية أخري تبعتد عن مبالغات تفسير حالة غرام الكثيرين بالفترة الناصرية سواء أثناءها أو بعدها وحنين البعض بخيال خصب لعصر يعتقد الفخر أن مصر كان لها شأن بينما مسح بكرامتنا بلاط كوكب الأرض فيها عدة مرات فيها.
Profile Image for Noha.
Author 1 book89 followers
January 15, 2013
ماذا سيحدث في الكون لو تم تلخيص الكتاب في 200 صفحة؟
Profile Image for Ahmed  Eissa.
27 reviews7 followers
December 11, 2017
عظيم. اتمنى في يوم شريف يونس يرجع لعقله ويفوق من حالة الدروشة السيساوية اللي عايش فيها
Profile Image for Kariem.
91 reviews6 followers
August 26, 2024
ساخط على هذا العمل لأن توقعاتي له كانت تفوق كل ما وجدته. لا أستطيع كتابة نقد يفي الغرض به، فأكتفي بالقول أن الكتاب لا يتسق مع ما يحدده من مبادئ ونقاط انطلاق في مقدمته، ويخالفها بعد أقل من نصف فصل، أهمها إطار النقد الكانطي أو الimminent critique بشكل أعم، ويا ربي، رفقك بالعباد، كم من المط والتكرار لا يعقل، ولا أبالغ حين أقول أن الكثير من الأفكار الواردة هنا كان من الممكن عرضها في صيغة مقالة طويلة بدون أن ينقصها الكثير. ولكني أحترم دأب الباحث وكم المصادر التي يستند إليها، حتى إن كان ما يطرحه من أفكار ويتخذه كمسلمات ويطرحه من إنتقادات، تترواح بين كونها غير جديدة، وإن كان ليس هناك جديد تحت الشمس، وكونها شديدة السطحية أو حتى غير مكتملة النضج. برغم ذلك، لا أندم على قراءته، وأرشحه.
7 reviews7 followers
February 4, 2016
الدراسة دى عظيمة جدا,أستطاع الكاتب ببراعة شديدة إثبات تهافت المقولات الأيدولوجية التى قامت على أساسها شرعية نظام يوليو,والتناقضات الكامنة فيها ,والأهم إثبات لاسياسيتها,لكن الخيبة الحقيقية هى أن القوى الفاعلة فى المجتمع المصرى المنتظر منها المعارضة لا تقل فقرا ولاسياسية عن النظام وتعكس ضبابية أفكارها -كبديل عن الوضوح السياسى-غياب أى تصورات حقيقية أو آليات لتنفيذ هذه الأهداف,ليتجلى واقع خواء وإفلاس المجال السياسى المصرى بكل أطرافه وبجميع شعاراته..
بالنسبة للكاتب فأقل ما يقال عنه:بنى قصرا,وعاش فى زريبة..
Profile Image for Muhammad M. Alaraby.
19 reviews28 followers
Read
February 18, 2013
البناء جيد للغاية التفاصيل مرهقة، أظن الفصلان الأول والأخير إلى جانب الإطار النظري كافيين للغاية
Profile Image for Ahmed Khairy.
44 reviews18 followers
November 24, 2014
دائماً ما كانت تثار العديد من المشكلات حينما نتساءل عن مسببات أو أهداف مرتبطة بأحداث تاريخية و القرارات التي اتخذت بشأنها وإن كانت تمكنت هذه القرارات من بلورة الأهداف التي اتخذت من أجلها وحققتها، فحينما نجتاز نطاق الكيفية لنبحث عن السببية و الهدف نصطدم بالعديد من العوائق، إما في هيئة النمطية المنهجية في أسلوب كتابتنا للتاريخ على أنه مجموعة من الأحداث المنفصلة المرتبة من الأقدم إلى الأحدث، أو على أنه تأريخ لكل ما يتعلق بنظم الحكم السياسية و الحروب العسكرية فقط دون الغوص في الجوانب الإقتصادية و الإجتماعية و الديموغرافية ... الخ، أو ممارسة السلطة للحجر الفكري.
وفيما يتعلق بالحقبة الناصرية (1952 وما بعدها)، فقد ظلت التساؤلات تراودني عما إذا كانت "ثورة" 1952 قد حققت أهدافها الستة؟ كانت دراستنا تتمحور فقط حول إعلان الثورة لأهدافها ثم ذكر بعض الأحداث و القوانين التي أصدرت في تلك الحقبة مع ربطها بأحد الأهداف دون الحديث عما إذا كان الهدف قد تحقق فعلاً أم لا، فكان إصدار القوانين دليلاً لتحقق الأهداف دون تتبع آثارها السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية.
إن تناول الكتاب للجانب الإيديولوجي للحقبة الناصرية يوفر إجابات للكثير من الأسئلة والتناقضات المتعلقة بتلك الفترة، و يوضح الأساس الذي تمحور حوله النظام وبنيته. يوضح الكتاب كيف أن نظام 23 يوليو قام على لا شئ؛ فالنظام لا يملك رؤية واضحة إلا رفض كل ما هو قبله بكافة صوره دون طرح تصور بديل لشكل الدولة، وكيف أدى تخبطه و عدم وضوح رؤيته في النهاية إلى عدم التمكن من تحقيق الأهداف التي أعلنها سلفاً. إن أول أهداف النظام هي الحفاظ على بقاءه في السلطة وفقاً للأطر الدستورية و القانونية السائدة من أجل تحقيق أهدافه، إلا أن نظام 23 يوليو ساد في حالة من الفراغ الدستوري و القانوني فتحول الحفاظ على بقاء النظام في السلطة من كونه أحد أهداف النظام ليصبح الهدف الأوحد الذي تتمحور حوله كافة الصراعات و توازنات القوى.
يبرز الكتاب كيف أدار النظام حالة الفراغ السياسي التي نشأ بها بأساليب أدت إلى المزيد من الفراغ السياسي، وكيف تخلص من كافة القوى السياسية و التنظيمات الإيديولوجية، فكان المطلوب فقط هو إلصاق صبغة الشيوعية على أي حركة و تنظيم أو اتهامهم بأنهم أعوان الاستعمار الذي انجلى عن مصر لكي يتم التنكيل بهم.
و يبرز أيضاً كيف أدت سياسات النظام الاقتصادية و الاجتماعية إلى تحويل الشعب لشعب غير فعال و غير مبال و لشعب استهلاكي ينتظر ما يجلبه له النظام ولا يملك من جانبه سوى التأييد و التهليل و بالتالي إلى مزيد من التدهور الاقتصادي.
في البداية وجدت صعوبة في فهم مقدمة الكتاب، كان استيعاب الطرح ذاته صعباً لكنه أخذ يتضح شيئاً فشيئاً كلما أبحرت في فصول الكتاب، فالكتاب يستحق الصبر و المثابرة.
Profile Image for Ayman.
360 reviews3 followers
November 20, 2018
أكبر كتاب قرأته في 2018 وأحد أهم الكتب التي قرأتها على الإطلاق لعدة أسباب أهمها هو أنه أضاف لي بعض الأفكار والمعلومات الجديدة فيما يتعلق بالفترة الناصرية بشكل خاص.
الكتاب طويل وعميق جدا في فكرته وموضوعه وكان صعبا بالنسبة لي في بعض فصوله لأنه مكتوب بلغة أكاديمية فلسفية تناسب المتخصصين في العلوم السياسية بشكل أكثر.
Profile Image for Passeint Ahmed.
112 reviews12 followers
December 5, 2022
بعد شهور طويلة من القراية اخيرا خلصت الكتاب العظيم ده.. كتاب مجهد وممتع جدا. ناوية اخد فترة نقاهة وأعيد قرايته قريب.
Profile Image for Hassaan.
31 reviews5 followers
Want to read
February 1, 2013
قريت بس المقدمة بتاعته, شكله عبقري فشخ, تقريبا أول كتاب "يدرس" الناصرية عشان يفهم ايه هي, مش عشان يمدحها أو يذمها
Profile Image for Harith Alrashid.
1,052 reviews81 followers
October 7, 2023
دراسة استقصائية جيدة عن ايديولوجية عبدالناصر هذا ان وجدت
Profile Image for Sameh hwary.
34 reviews14 followers
May 16, 2021
السؤال الجوهري الذي يحاول الكتاب الاجابة عليه، كيف أمكن لمجموعة صغيرة من الضباط بلا دعم عسكري أو شعبي أن تركب نظام الدولة بمؤسساتها على الرغم من كل الصراعات الحزبية الحادثة، بل وكيف لهذه المجموعة أن تسيطر لدرجة غلق المجال السياسي والغاء الأحزاب، للاجابة على هذا السؤال يسير الكتاب للأمام لا الخلف محاولا فهم طبيعة النظام نفسه، محركاته الأيدولوجية الظاهرة والمستترة، بدءًا من محاولة فهم انقلاب مجموعة من 80 ضابط حتى تشكل صورة الزعيم البطل، وفي ظل الأزمة السياسية التي كانت فيها البلاد كانت ميزة الضباط أنهم بلا توجه سياسي واضح، فكان من فراغهم السياسي نقطة توازن بين الصراعات القائمة، وفي ظل ضعف وانهاك التيارات السياسية، كان النظام الجديد بحياده السياسي شكل امكانية للتيارات بالتوجيه حسب سياستها، ولكن ما تشكل بالفعل هو هذا الفراغ السياسي، كحالة طواريء انتقالية يتم فيها اهمال السياسة بغرض تربية الشعب، فالشعب يحتاج أن يتربي سياسيا، فكانت مهمة الضباط مهمة أخلاقية نابعة من التزامهم الأخلاقي لا غير تجاه هذا الشعب، ليصبح شعبًا أفضل، وفقًا لروئية الضباط، وهنا تأسست العقيدة، عقيدة الشبح، نداء الشعب المستقبلي، الوحي الذي يستلهمه الضباط في البداية، والزعيم البطل من بعد.
كان النظام نبي، مسؤوليته الوحيدة هي مسؤولية أخلاقية نابعة من ذاته، ومن الوحي الذي يتلقاه وحيدا، والشعب ساذج، يحتاج القوامة، والأنتلجنسيا مهمتها ترجمة رؤية الضباط لمصلحة الشعب، وكان جوهر النظام هو عدم الالتزام السياسي، متبع منهج التجربة والخطأ، ومأسسة الانقلاب، فتحدد النظام بالنفي، ليس بما هو عليه، ولكن بما هو ليس عليه، وبهذا تحددت البنية الأيديولوجية له، فهو ليس شيوعي، وليس أصولي، اشتراكيته اشتراكية حالمة، مبدأها ليس انهاء الصراع بين الطبقات ولكن تذويب الفروق، اشتراكية تأخذ شرعيتها من الاسلام، ولا تلتزم بالماركسية العالمية، فتأخذ ما يناسبها وتتخلى عن ما لا يناسبها بحجة الخصوصية الثقافية، اشتراكية تحافظ على الملكية الخاصة بما يتناسب مع مصلحة الدولة وفقا لروئية الزعيم، وفي حالة عدم التحديد السياسي هذة، كانت أي محاولة للتعبئة السياسية هي دوران حول فراغ النظام السياسي.
كانت أزمة الناصرية أزمة أيديولوجية في الأساس، فالأيديولوجيا هي وسيلة لتحقيق الأهداف، والعقائد كلها وسائل لغايات، والناتج عدمية أيديولوجية وتفكك سياسي، 360 عضو في مجلس الأمة ب 360 تيار، بلا وجود مضمون سياسي، والعضو ناقل شكاوي ممثلهم لا ممثل سياسي لهم، يقاس نجاحه بالكوبري وبناء المدرسة، ويعاد انتخابه يناءًا على ذلك، فاستمد النظام شرعيته وشعبيته من الانجازالاقتصادي، سلع أسعارها منخفضة، تعليم مجاني، وساعده استغلال ظروف الحرب الباردة، مما أدى لأزمة اقتصادية، وحلول اقتصادية قريبة واهمال الأهداف التنموية بعيدة المدى تعويضا عن الفشل التعبوي، والمحصلة نظام بلا شعب وشعب مفتت لعناصره الأولية بلا نظام، اغتراب وعدمية شاملان.
يعود الكتاب بعد ذلك ليحدد الجذور التارخية لنظام يوليو، فيعود لنقطة تشكل مصر الحديثة وأزمة الشرعية بها في الثلث الأول من القرن العشرين، حيث تقسمت السلطة بين ثلاث، الوالي محمد علي، والسلطان العثماني، وأوروبا، فمصر ليست ولاية مستقلة حيث أنها تتبع فرمانات الدولة العثمانية، وليست ولاية عثمانية حيث أن السلطان لا يستطيع عزل الوالي أو ورثته، وأوروبا في المنتصف تحفظ التوازن بين هذا وذاك، ولكنها على الحدود بين الثلاثة، تطور الأمر مع دخول المستعمر ونمو الحس القومي في القرن العشرين، فتوزعت السلطة بين الملك والأحزاب والمستعمر، فظهرت مشكلة التعريف، فيقع تعريف مصر الحديثة ككيان سياسي على الحدود بين الثلاث.
يرجع الكتاب تكوين الضباط الأحرار للقوى اللاسياسية التي ظهرت في بداية القرن العشرين، مصر الفتاة والاخوان المسلمين، قوى تعبر عن مصر ككيان عام مجرد لا كمجتمع ونظام سياسي، تتعصب لهوية نقية إذا تحررت من شوائب الدولة الحديثة تستطيع النمو، ذات متعالية، نتج عنه تصور مصر ككتلة ثقافية واحدة يجب تحريرها لتحقق امكانياتها وتتحقق فيها هذه الذات، وبالتالي يجب تحرير الأمة من هذه الشوائب من أعلى، بفرض هذه الصورة على المادة الخام/الشعب.
Profile Image for Abdelwahab Mohamed.
42 reviews1 follower
November 27, 2025
ص13-ص15 «مصطلح الإيدلوجيا»
عبارة للفيلسوف الالماني فيورباخ «التفكير في القصر يختلف عن التفكير في الكوخ»
كارل ماركس يقول «ليس وعي الناس هو الذي يحدد وجودهم ولكن وجودهم الإجتماعي هو الذي يحدد وعيهم»
ص41 «الضباط الأحرار كانت جماعة تعرف ما لا تريد أكثر مما تعرف ما تريد»
ص54 «الإنحياز الإجتماعي لدي الضباط الأحرار في قضية خميس والبكري»
ص55 «الغموض كان سبب نجاح الضباط الأحرار في الإنقلاب»
ص56«علم الضباط بإنتهاء أي أمل للديمقراطية في صفوفهم إما همُ أو الديموقراطية لذلك عملوا علي إستبعاد كل القوي المغايرة لهم »
ص60« مصادر القوة لدي الضباط الأحرار»
ص61«فشل الضباط في إقناع أهل المدن بالوقوف في صفهم فقاموا بإستخدام القمع معهم ولجأوا لأهل الريف لإظهار شعبيتهم»
ص64 «أجد فيكم غايتنا إن البلاد تحتاج إليكم...هكذا خاطب عبدالناصر الإخوان»
ص65«أسباب الكهربا بين الإخوان وعبدالناصر»
ص68«بعد زيادة شعبية نجيب أهتم عبدالناصر بوضع الموالاين له في مواضع القوة الحقيقية»
ص69«في أزمة مارس كان شغل شاغل الضباط السيطرة علي الجيش»
ص69« الإفراج عن النجيب وقرار عودته قام بإبراز الفشل الجماهري لهيئة التحرير»
ص71 «عندما قرر عبدالن��صر تلقين الشعب درسًا»
ص71«من الشعب المؤيد للشعب المخدوع هكذا تحول نظرة الضباط للشعب»
ص72«تفجيرات وتشويه ومهادنة الإخوان والقوي السياسية الأقلية والتحشيد الشعبي وخلق الإضطرابات ودعمها وتقديم التسهيلات لها هكذا ييدأ عبدالناصر الخناق والإلتفاف حول نجيب في صراع العروش»
ص74«الأزهر والإخوان والجيش هكذا ضرب عبدالناصر ضربته القاضية»
ص75«....لقد أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض....الأن حان وقت الإخوان»
ص75«الإخوان يطالبون بحرية نظيفة حرية إخوانية»
ص77«للمرة الثانية يفشل الضباط في كسب القوي المدنية حولهم ضدد الإخوان فلجؤا اللإعلام والتشوية لتبرير الإعتقالات»
ص78«كان الإغتيال الفاشل الضربة القاضية للثور الأحمر وقد أستغله عبدالناصر أفضل إستغلال»
ص79«بالقضاء علي نجيب وسحق الإخوان وبدعم من الجيش والأزهر الأن يعلم الجميع من السيد هنا»
ص84«النصر كالهزيمة له ثمن»
ص87«النظام إبن التوازنات...هكذا نجحت الثورة»
ص88«ديكتاتورية الشعب»
ص92« الديموقراطية السليمة ذيل أهداف النظام»
ص95«الشعب كما فهمه النظام»
ص96«الشعب عندهم كمالة عدد»
ص103«الشعب الواقعي والمستقبلي»
ص128-129«قسم النظام الشعب لأغلبية وأقلية»
ص130«شرعية الحاكم الجديد»
ص140«الشعب كما أرداه عبدالناصر»
ص144«... لا يعنيننا من غضب ومن رضي.... شكل من أشكال إستبداد النظام»
ص155«عبدالناصر وتعريفه للحرية»
ص160«إقتراح الفحص الطبي والنفسي علي الراغبيين في الزواج»
ص182«الإختلاف علي تحقيق المصالح أرحم وأهون من الوفاق علي تبديل المصالح»
ص213«الإتحاد القومي والوصايا علي الناخبيين»
قرأت أكثر من ربع الكتاب ثم توقفت عند الصفحة 300 إذ هنالك مشكلة في نسخة الكتاب المنتشرة علي الإنترنت إِذْ فيها عيب في أغلب الصفحات لا تستطيع القرأة والفهم وبالتالي قررت التوقف إلا حين الحصول علي نسخة ورقية...لأن ما قرأته كان كافيا لمعرفة مدي عمق وروعة التحليل ولعل الباقي من الكتب لدي الأستاذ تكون بنفس التحليل...
Profile Image for Ali Alaa.
132 reviews23 followers
August 8, 2019
كتابات شريف يونس ليس من النوع السهل في تناولها للتاريخ فهو يقدم تفسير محكم للاحداث التاريخية وهذه ميزة يتميز يها شريف خصوصا ان الدراسة التي امامنا هي الكتوراة وفي موضوع دائم الحديث عنه ويشغل عدة تصورات سواء من الاسلاميين او الناصريين
في هذا الكتاب يقدم لنا شريف رؤية جديدة استكمالا لكتابه الزحف المقدس حول نقد للايديولوجيا الناصرية وفي مقدمة صعبة يقوم شريف بتحليل مفهومي النقد والايديولوجيا معتمدا علي تحليل كانط لمفهوم النقد حيث يعتمد علي التحليل والتقييم وكيف اصبح الشيىء ممكنا
الكتاب هو رسالة الدكتوراة وبالطبع لابد ان تكون مكتوبة بطريقة علمية دقيقة وهو يتناول تحليل للناصرية ليس مجرد تبني وجهة نظر جاهزة ومتتبعا لكيفية نشوءها بحيث انها ليست نشوذا عن التفكير المصري او انها نبتا شيطانيا
واهم ميزة في هذا الكتاب انه يعتبر من اهم الدراسات حول الناصرية هي ودراسة طارق البشري وتدور الناصرية حول النداء الذي سمعه الضباط ليأتوا من بعيد هكذا تصوره ولكن الحقيقة انهم اعتمدوا علي فكرة القوامة الشعبية حيث رأوا ان الشعب قاصر ويحتاج الي رعاية خاصة خصوصا ان تنظيم الضباط الاحرار كان نتيجة شظية من شظايا انهيار النظام القديم وتشربهم للافكار السلطوية التي وجدت بيئة خصبة في فترة الثلاثنيات ولكن تميز التنظيم بصفة الاستقلال وانهم رفضوا تسييس حركتهم بحيث اصبحوا احرار من اي التزام حزبي فاستطاعوا المراوغة والتفوق علي كافة الاطراف
وبناء علي فكرة القوامة الشعبية استطاعوا ان ياسسوا نظام للطوارىء ومؤسسات تخدم هذا النداء الذين تصوروا انهم أتوا ليستجيبوا للنداء وحدهم ولكن كل هذه المؤسسات لم تكن نتيجة حراك اجتماعي من الجماهير بل نتيجة فوقية ليملىء الفراغ لسياسي الذي نتج عن ازمة مارس وتبعات اكتوبر و سجن الشيوعيين فاصبحت السياسة خاضعة تحت تاثير التاميم فاختار الزعيم ان يجيش الشعب تحت المؤسسات السياسية التي اثبتت فشلها فيما عدا طليعة الاشتراكيين التي اكتشفت فيما بعد تنظيم سيد قطب بالصدفة
ونري في هذا الكتاب عدة مراحل للناصرية ولكن اهم ما ميزها انها بنت نظام انتقاليا ففي كل مراحلها كانت تحاول ان نتنقل بين عدة شرعيات الانجازية والانتقالية ولكنها اعتمدت علي المؤسسات الامنية وورثت النفوذ من السراي فكانت محل السراي لذلك لا عجب عندما نري المؤسسات الدولة ايدت تلك الثورة ولبت نداء الزعيم
الكتاب ايضا يحلل الميثاق الذي صدر عام 1962 والذي احتوي علي توجهين : الاشتراكي والاسلامي وبناء علي ذلك التيارين نستطيع ان نري ان التيار الاسلامي رغم سجنه ومحاولات التخلص منه الا انه كان حاضرا ولكن بصورة خاضعة لتوجهات النظام واحد مكوناته رفم اتهامات الاسلاميين ان النظام حاربهم نعم حارب تيار الاخوان المسلمين كتيار سياسي ولكنه استفاد من كوادره ومن رحم التيار الاسلامي الذي انبثق نستطيع ان نغهم النزعة الاسلامية للسادات في المرحلة التالية وانها ليست ظاهرة جديدة علي المجتمع
الكتب به العديد من الافكار الكثيرة وتفسير لصعود الناصرية وانها كانت نتيجة لعدة مؤثرات سواء بالافكار السياسية السلطوية او بالبحث عن الدكتاتور والذي بحثت عنه فجاء الزعيم لينهي وجودها ويحقق لها ما أرادت
هناك كتب وكتابات يصعب تنولها في ريفيو وهذا ما أجده في كتاب ضخم مكتوب بطريقة تاريخية أكاديمية مرهقة ويعد من ابرز الكتب التاريخية في المجال التاريخي المصري
Profile Image for Ramy.
30 reviews8 followers
December 2, 2018
يقدم الكتاب رؤية تحليلة نقدية للفترة الناصرية بدون الوقوع في فخ الانحياز مع أو ضد سياسات تلك المرحلة. قد يكون من المفيد البدء بقراءة الفصل الأخير والذي يفصل المناخ السياسي المصري في الأربعينات، والنزعة الشعبوية للحركات السياسية في تلك الفترة، والتي كانت أيديولوجيا يوليو امتدادا لها، على الأقل من حيث البناء الهيكلي للنظام.

الكتاب يتعامل مع الجانب الخطابي للأيديولوجيا، فيركز على ما جاء في اللقاءات الجماهيرية وما نشر في الصحافة في الخمسينات والستينات. من أمثال ذلك اقتباسات من خطب جمال عبد الناصر وكمال الدين حسين، ومقالات أحمد بهاء الدين، إحسان عبد القدوس، فتحي غانم، محمد حسنين هيكل وكثيرين غيرهم. بالطبع التعامل مع الخطاب الجماهيري جزء مهم لفهم الفكر السياسي لأي مرحلة تاريخية، لكن التعامل معه وحده بعيدا عن تحليل القرارات السياسية قد يؤدي لنظرة قاصرة. لذلك أعتقد أن هذا الكتاب يقدم رؤية تحليلة عميقة للخطاب الأيديولوجي، لكن للوصول لفهم متكامل للفكر السياسي لتلك المرحلة يجب الرجوع للمزيد من المراجع التي تعاملت مع السياسات والقرارات في سياقاتها التاريخية.
Profile Image for Hossam Eldin.
125 reviews41 followers
May 13, 2025
تحليل عبقري ودقيق للأيديولوجيا الناصرية، دقيق لدرجة الملل أحيانا. أعتقد إن الكتاب ده تأسيسي لأي حد حابب يفهم فترة عبد الناصر.
Profile Image for Ahmed Raafat.
109 reviews28 followers
October 14, 2015
الكتاب عظيم جداً ومرجعي بصراحة (بان إنتينديد) في تجريده لكل خطاب الأيديولوجيا الناصري من الهالة التي تحوطه سواء كانت بيضاء باعتبار النظام خلاصاً وطنياً من الاستعمار و"تأسيساً لمكانة لمصر بين الأمم" أو سوداء باعتباره النظام الذي أخد مصر والسودان ورجعها مصر فقط ناقصة سيناء وكأن الموضوع حسبة في كراسة طفل

طرح الكتاب هو إن أهم مشاكل النظام كانت في خلقه لشعب/جمهور غير قادر على تمثيل نفسه وكل دوره هو في مقعد المتفرج وهو ما جعله منعدم المسئولية السياسية من حيث التنظيم والحراك على الأرض في مجال سياسي عام،ونشأة مجتمع "استهلاكي" منتظر للمنح من أعلى..ونشأة هذا المجتمع هي السبب الأساسي والأكثر أهمية في بقاء النظام الأمني/الانقلابي حتى الآن،نظام قائم على فكرتين أولاهماى "دكتاتورية الشعب" اسماً فقط من حيث كونه جمهور يجب (وتجري محاولات) تكوينه ليرتقي بين الأمم في أحسن الأحوال أو جماعة من المهللين/الصامتين(ما فرقتش أوي) في أسوأها

الفكرة الثانية هي "القوامة الشعبية" أي عدم قدرة أو عدم استحقاق الشعب للحكم لأنه شعب فاسد تتخلله الحزبية وأعوان الاستعمار فيجب تطهيره من كل أمراضه والحكم باسمه عن طريق "الزعامة" متجسدة في الرئيس عبد الناصر كواجهة وخلفه جهاز دولته

الفصل التاسع والتذييل الذي يليه أفضل أجزاء الكتاب وقدموا نظرة مهمة في الجذور السلطوية للناصرية في الثلاثينات والأربعينات من خلال تنظيمي "مصر الفتاة" و"الإخوان المسلمين"

ظني إن تحليل الكتاب عن كون السلطة في نظام يوليو عبارة عن جهاز طرد مركزي يخلق فراغ كبير يدور حوله كل صاحب مطمع أو مصلحة بدون أن يتم تمثيله أو أن يكون له اسهام فعلي في شكل الفراغ /السلطة هو تحليل ثاقب ومفيد لفهم طبيعة النظام ولفهم إنه لا سبيل لتفكيكه إلا من خارجه؛تفكيك يبدو شديد الصعوبة وربما الاستحالة في ظل عدم تبلور أي قوى اجتماعية قادرة وراغبة في إزالة فراغ السلطة وانعدام تمثيلها لمصالح المجتمع الحقيقية واستحالة تفكيكه تتبدى في أعمال تراوحت بين الكآبة المنطقية في "يوتوبيا" إلى امتداد الناصرية على استقامتها في "نساء الكرنتينا" أو التفاؤل الأهوج المتسرع في "باب الخروج"

وربنا يستر علينا
40 reviews4 followers
February 5, 2017
ما لم يسترد الناس بفعل سياسي ما أودع بالنيابة عنهم وباسمهم، من عزة وكرامة وتقدم وحرية وعدالة وغيرها، ويستردوه من "اسم الشعب"، من الشبح، من صورة الزعيم، يستردوه بفعل سياسي، بمواجهة مشكلات استكمال بناء الدولة الحديثة، ما لم يتركوا قالب الهوياتية الفارغخاليا على أصله، لت��بح القيم التي نسبت إليه قضيتهم، لا قضية "من يعبرون عن آمالهم" ، ما لم يتم تجاوز الناصرية، بمعنى عبادة"اسم الشعب"، ومعها المكاسب المجانية، ومعها التسريح السياسي، ومعها الدولة اﻷمنية، ومعها النزعة الهوياتية، ومحصلتها جميعا المتمثلة في غياب عزة اﻷفراد وكرامتهم، "باسم الشعب"، من الوزير إلى المعدم، ما لم نصبح مسئولين أمام انفسنا ومواطنينا، لا أمام البطل الكامل فينا، ما لم تتعاون قوانا المنظمة على نسج واقع آخر، ما لم يتشكل من خلال هذا شيح جديد، شبح يصف الشعب كمجال سياسي، لا كمعبد باسم الشعب، ما لم تتطور اﻷوضاع على هذا النحو،، لن تنتهي الناصرية، لن تصبح تاريخا لتأخذ وضعها في تاريخ البلاد، كلحظة فارقة في تاريخ تشكل الشعب لا اﻷمة،، السياسة لا الهوية، ولن تتجاوز البلاد المشاعر التراجيدية، مشاعر اليتم بألوانها.
18 reviews
February 12, 2013
عمل نقدي مميز و إن عابه التكرار و التطويل و أسلوب الكتابة الأكاديمي في بعض الأجزاء. الفصل الأخير من الكتاب عن جذور الدولة المصرية و تحليل القوى السياسية الموجودة على الساحة قبل انقلاب الضباط الأحرار هو الأفضل من وجهة نظري.

"كان الهدف زحفا مقدسا نحو الأهداف العليا والمبادئ المثلى و كان هذا الهدف بالذات هو الذي جرى باسمه تفتيت السكان سياسيا و الحيلولة دون تبلور قوى ضغط داخلي تدفع الدماء في شرايين النظام ليبني في النهاية شعبا استهلاكيا متحللا بصفة عامة من المسئولية، لأنه غير مطالب سوى بالتأييد، وخاصع لآليات الإجبار الإداري والفزع الأمني" هذا مافعله عبد الناصر بالشعب وباسم الشعب ومن أجل اسم الشعب.
Profile Image for محمد هيكل.
42 reviews4 followers
July 20, 2014
كتاب به مجهود بحثى ضخم فى تراث عبد الناصر يشرح تطور عالم الأفكار لضباط الأحرار وعبد الناصر من بدايتهم وحتى نهايه حياة عبد الناصر
كتاب دسم وصعب ولكنه مفيد جدا
Profile Image for يحيى عمر.
Author 6 books106 followers
August 29, 2015
كتاب في منتهى الأهمية عن العهد الناصري
Displaying 1 - 27 of 27 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.