يساراً جهة القلب يُصاغ الشعور.. يساراً جهة العقل يُصاغ الفكر.. وبين ذلك وذاك نُصاغ نحن.. في هذه المناطق يبدأ التغيير في الفكر والمشاعر.. وفي الحياة والحب.. هنا نتعلم كيف نتغير.. وكيف نُغير.. وكيف نكون مصدراً للتغيير.. كيف نكون نحن بصورة أخرى..
كثيرون يبحثون عن التغيير ويكتفون بمتابعة أحداثه.. قليلون يستطيعون صنع التغيير وإحداثه.. هم أولئك الذين يملكون قدرة على الموازنة بين القلب والعقل.. يتجهون يساراً جهة القلب ويساراً جهة العقل من أجل التغيير.. هم أولئك الذين يجعلون قلوبهم وعقولهم شيئاً واحداً..
د. حمد الحمادي.. ليس كاتباً لكنه كتب هذا الكتاب.. ليس مهندساً لكنه درس الهندسة.. ليس طائراً لكنه يغرد على @HamadAlHammady
الدكتور حمد الحمادي كاتب وروائي إماراتي حصل على جائزة أوائل الإمارات (2016) التي أطلقتها حكومة الإمارات كأول كاتب لرواية سياسية عن الإمارات وأول من دشن الأدب السياسي على الساحة الإماراتية.
وصدرت له عدة إصدارات أدبية تتمحور في مجال التطوير الذاتي والرواية. ففي عام 2012 صدر له كتاب "يساراً جهة القلب" الذي يدمج الأدب بمفهوم التطوير الذاتي والتغيير نحو الأفضل. ويتحدث الكتاب عن مفهوم التفكير العاطفي والتفكير العقلاني من خلال مقالات وقصص قصيرة تأخذ القارئ في رحلة لاستكشاف ذاته وتحديد الصنف الذي ينتمي إليه وكيفية استغلاله لإحداث تغيير إيجابي في حياته.
وفي عام 2014 صدرت له روايته الأولى "ريتاج"- بناءً على أحداث حقيقية.. رواية الحب والأمن والتنظيم، وهي أول رواية سياسية عن الإمارات، وتتناول قضية التنظيم السري للإخوان المسلمين لتوثيق هذا الحدث السياسي الذي مرت به الدولة. وبعد إصدار الرواية تم ترشيحها من قبل عدد من المنتجين لتحويلها إلى عمل درامي، وتبنت شركة أبوظبي للإعلام الرواية لتكون أول رواية عن الإمارات تتحول إلى عمل درامي، وقامت الشركة بتحويلها إلى مسلسل "خيانة وطن" وهو أول مسلسل وطني سياسي في تاريخ الدراما الإماراتية، وقد لاقى إقبالاً منقطع النظير خلال عرضه في رمضان 2016 مما جعله يتصدر أكثر البرامج مشاهدةً في الإمارات، بالإضافة إلى تصدره قائمة الترند في تويتر، كما حظي المسلسل بتركيز مجتمعي وإعلامي وصفه الكثيرون بأنه نقطة تحول تاريخية للدراما الإماراتية.
وفي عام 2015 صدرت له رواية "لأجل غيث" - إماراتي في داعش..رواية الحب في زمن الإرهاب. وتعتبر أول رواية إماراتية تتناول قضية انخراط الشباب في التنظيمات الإرهابية.
وفي عام 2016 صدرت له رواية "هل من مزيد" – بناءً على أحدث حقيقية.. رواية أخطر محاولة إرهابية مسلحة في الإمارات التي تتحدث عن قصة اجتماعية حول العمل الإرهابي الذي كانت تخطط له جماعة شباب المنارة، ليكمل بها الحمادي سلسلة من الإصدارات السياسية التي تهدف توعية المجتمع.
وفي عام 2017 صدرت له رواية "استشراف القلوب" وهي رواية سياسية اجتماعية تتناول استشراف المستقبل وتأثير الذكاء الاصطناعي فيما يسمى بإرهاب المستقبل.
وفي عام 2019 صدر له كتاب "سواداً جهة القلب" – 30 خطة للانتقام ممن ظلمك من دون ترك أي دليل. وهو كتاب في التطوير الذاتي يتناول تحويل التحديات إلى مؤثرات إيجابية في حياتنا.
يرى البعض في الحيآة حباً ، ويرى آخرون في الحب حياةً ، وبين أولئك وهؤلاء يبقى السؤال الأهم - هل الحب جزء من الحيآة أم الحياة جزء من الحب ؟
سكرات حُبْ ينثرها الدكتور حمد الحمادي بين دفتي كتابه حيآة وحبا .. فالحيآة المليئة بالحب هي حيآة دافعه للتغيير فالحب يحفزنا إلى تغيير أنفسنا .. قلوبنا هي من تقرر كمية الحب الذي ننشره حولنا وهذه الكمية هي التي تحدد مقدار التغيير الذي نتطلع إليه .. إذا فلنملء حياتنا حباً إذا كنا نريد لها سمواً وعلواً
استهلّ الكاتب حديثه في المقدّمة بتساؤل وهو ذاته كان بالنهاية: يرى البعض في الحياة حبًا، ويرى آخرون في الحب حياةً، وبين أولئك وهؤلاء يبقى السؤال الأهم: هل الحب جزء من الحياة أم أنّ الحياة جزء من الحب؟
و يقول الكاتب د.حمد: "يبقى الحب هو ذلك الشعور الذي قد لا نعرف ماهيته الحقيقية إلا حين تعلمنا الحياة دروسًا لا تُنسى، دروسًا قد تأتي بعد فوات الأوان في بعض الأحيان ليستفيد منها الآخرون، ودروسًا قد تأتي في وقتها في أحيان أخرى لنستفيد منها نحن والآخرون معا"
قسّم الكتاب لأربعة فصول على هذا النحو: ١_ الحُب.. يسارًا جهة قلوبنا ٢_ الحُب.. يسارًا جهة قلوبهم ٣_ الحياة.. يسارًا جهة عقولنا ٤_ الحياة.. يسارًا جهة عقولهم
كتاب بديع وحقيقةً لم أتوقع أن يكون بهذه الروعة فهو يحاكي العقل والعاطفة معًا لخلق توازن بينهما و وجدت أنّ تنسيق وترتيب محتواه يساعدان القارئ ويشجعانه على قراءة كل حرف دون ملل.
ويعرض الكاتب مفهومًا خاصًا للتغيير وللموازنة بين المشاعر والفكر أي بين العقل والقلب وبين الحب والحياة من أجل التغيير. اتفقت مع الكاتب في الكثير من النقاط والكثير من أفكاره.
تألُّق الكاتب كان جليًّا في ٣فصول: الحُب الفصل الأول: يسارًا جهة قلوبنا الحياة الفصل الثالث: يسارًا جهة عقولنا الحياة الفصل الرابع: يسارًا جهة عقولهم
الموازنة التي أصر الكاتب على سبر أغوارها كانت واضحة للقارئ فهي تارةً تربت على تلك القلوب المُنكسرة والتي لازالت تعاني الضعف وتارةً أخرى تربتُ على العقول الغضّة و العقول الواقفة في المنتصف
نستطيع القول بأنّه كتاب إرشادي مفيد صيغَ بطريقة فنيّة مُبدعة وكما يقول الكاتب: الحب يجعلنا نرى الحياة بزوايا لم نكن نُطل منها إنها تلك الزوايا التي انشغلنا عنها بمشاغل الحياة واهتدينا إليها بمشاعل الحب.
صفحة ٦١ ورد فيها فكرة واقعية وربما لم يلحظها إلّا قلّة وهي أنّ البعض لازالوا يعتقدون بأنّ الشعراء والأدباء هم الأكثر شاعريّة بحجة أنّ أشعارهم وقصصهم وصلتنا وبقيت معنا وهذا غير صائب لأنّه الشعراء يمتلكون ذكاء لغوي وطلاقة تعبير وهنالك نسبة عالية هم أكثر شاعرية من قيس بن الملوّح لكن لهم طريقتهم الخاصّة في التعبير عن مشاعرهم وهم يملكون شاعريّة تفوق الكلام والإبداع اللغوي ويحولون شاعريتهم إلى حياة.
فكرة الكاتب عن أنّ الحب معرّض للإنتهاء سواء كان حقيقيا أم مزيفًا أيضًا فكرة صائبة بعيدًا عن الفئة التي لا تقبل الطعن في الحب.
صفحة ٨٩ تطرّق الكاتب لموضوع الحب من طرف واحد وصعوبة هذا النوع من الحب وأبعاده المستقبليّة والآلام التي قد يجرها كنتيجة نهائية في حال عدم البت فيه و وضع النقاط على الحروف.
صفحة ٤٠٩ يقول الكاتب في النهاية: علينا أن نؤمن أننا نستطيع صنع تغييرات عظيمة في أنفسنا بالنظر يسارًا جهة القلب حيث تُصاغ المشاعر، وبالنظر يسارًا جهة العقل حيث تُصاغ الأفكار علينا أن نؤمن أن الحب يبقى في القلوب حتى بعد الحياة وأنّ الحياة تستمر حتى بعد الحب.
ملاحظة بخصوص الفصل الثاني: (الفصل الثاني كان مختلف حتى عن أسلوب الكاتب وليس بذات القوة مقارنة بالفصل الأول والثالث حيث أقحم السجع على أغلب عناوينه ومقولاته وهذا ما ظهر بشكل جلي بأنّها أقرب للمصطنعة) ليته استمر بنفس المستوى.
اقتباسات: _ نحن مطالبون بالموازنة بين واقعنا وأحلامنا ص٦٥ _ المشاعر مثل الحقوق لا يجب أن تُعطى لغير من يستحقها ص٦٩ _ العصاميون يعيشون عالمًا صنعوه المحظوظون يعيشون عالمًا صُنع لهم التعساء يعيشون عالمًا لم يُصنع لهم التائهون لا يعيشون أصلًا ص٢١٥ _ أجمل من تحقيق أحلامنا أن نحقّق أحلام غيرنا ص٢٣٧ _ من حقك أن تعارض الآخرين في آرائهم لكن ليس من حقك أن تعارضهم في إبدائها ص٢٤١ _ النجاح متعدّد المذاقات فطعم النجاح بسبب قوتك ألذ من طعم النجاح بسبب ضعف الآخرين ص٢٧٩ _ القطارات التي لا تنحرف عن مساراتها التي وُضعت لها لن تصل إلى أماكن جديدة ص٢٩١ _ حياتنا مليئة بالفرص ليس لأنّ الفرص كثيرة بل لأنّ الذين يستغلونها قليلون ص٢٩٥ _ إن لم تعجبك الخيارات التي أمامك فابحث عن تلك التي تركتها خلقك في زحمة الحياة ص٢٩٩ _ إذا اضطررت أن تكذب فحاول أن تُجزّئ كذباتك حتى يستطيع الناس ابتلاعها ص٣٠٩ _ لا يجب أن ننتظر الظروف المناسبة، يجب أن نكون مناسبين لجميع الظروف ص٣٣١ _ قد يستطيع البعض تحطيم مجدافك لا تترك لهم الفرصة لتحطيم أهدافك ص٣٦١ _ أن تغرّد خارج السرب خير من أن تنعق داخله ص٣٦٣ _ يجب أن نتعلّم من الطائرة الورقية رغم رقتها لا تزيدها شدة الرياح إلّا علوا وشموخًا ص٣٨٧ _ البعض يظنون أن كلماتهم تعمل، أما الناجحون فمتأكدون أن أعمالهم تتكلم ص٣٩١
عنوان الكتاب: يسارًا جهة القلب "تطوير ذات" اسم المؤلّف: حمد الحمّادي الطبعة الثالثة : ٢٠١٣ الناشر: دار كُتّاب للنشر والتوزيع عدد الصفحات: ٤٠٥ التقييم: ٤ /٥ أربعة نجمات القراءة: ورقيّة.
كتاب يسارا جهة القلب، اقتنيته من معرض الشارقة للكتاب 2012 من دار كتاب للنشر. من العنوان كنت أظن أنه كتاب شاعري بحت ولكن أثناء تصفحه قبل شرائه شدني أنه يمزج الشاعرية والتفكير بصورة جميلة. بعد قراءتي له كاملا يمكنني القول بأنه كتاب رائع جدا وأوصي بشدة بقراءته. الكتاب يتناول التغيير الشخصي في أنفسنا عن طريق ضبط التفكير وضبط المشاعر. مقسم إلى أربعة فصول تحول مقالات وقصص قصيرة توحي لنا بالكثير. أسلوب الكاتب رائع للغاية ويمتاز بالرشاقة اللغوية التي تجعلك تتأمل الكلمات وتجانسها. أعجبني أن جميع المقالات والقصص تدور حول الموضوع الأساسي وهو التغيير فما يعيب بعض الكتب الاخرى هو الزج بمقالات غير مترابطة وهذا ما لم أجده هنا. هناك قصتين لم تعجبني نهايتهما لكن بشكل عام معظم المقالات والقصص رائعة وتضيف للقارئ.
كتاب جاء في وقته.. ما زلت في آخر صفحات الكتاب لكني لم أقاولم تقييمه.. الكتاب ليس بالدرجة الأولى للعاشقين كما قد يتوهمه البعض من العنوان.. بل هو دعوة صريحة وعميقة للتغيير عن طريق القلب والعقل والحب ما بينهما.. يوازن الكاتب بين القلب والعقل والقارئ والناس حوله في أربعة فصول تحتوي على مقالات قصيرة، يخوض فيها الكاتب بتوازن مواضيع عدة بدون الابتعاد عن المغزى الأصلي للكتاب: الحب والتغيير. لغة الكاتب بسيطة لكن من الملاحظ أنها غنية بالجناس حتى أني أصبت بالصداع عدة مرات في محاولة تفكيك الشيفرات وإيجاد الاختلاف في المعنى :) من ناحية شخصية: غير الكتاب فيني الكثير، وربطته بالكثير في حياتي، قرأته بقلب واع. من المؤكد أني سأعيد قراءته إن شاء الله.. فهو بالنسبة لي كتاب جاء في وقته..
كتاب جميل و خفيف يتحدث عن الحب و الحياة و ما هو الجزء من كل هل الحياة جزء من الحب ام ان الحب جزء من الحياة .. ما لفتني هو العناوين الشعرية لكل مقال .. مقالات جميلة و مفيدة لمن يريد تغيير بعضا من قناعاته الخاطئة او فكرته في التعامل مع المحيط و الاشخاص الاخرين .. اراه يستحق خمس نجمات ...
بما أنّي أتبع سياسة إنهاء قراءة الكتاب بغضّ النظر عن شعوري تجاهه ، أتممت قراءة هذا الكتاب رغم عدم رغبتي في ذلك !
حقيقةً لم أجد في هذا الكتاب أيّة فائدة تُذكر غير بعض الاقتباسات التي راقت لي ! كنت كلّما أقرأ مقالةً أشعر كما لو أنّ الكاتب لا يعرف عمّا يكتب! وحتى لا أظلم الكاتب قرأت الكتاب حتى ا��صفحة الأخيرة ، وبقيت نظرتي كما هي !
برأيي المتواضع، لو أنّ الكاتب تمهّل قليلاً وراجع المحتوى بتأنٍّ وتفكّر فيما يكتب لكان النتاج أفضل من هذا بكثير ..
جميل وانصح به لكل من يحاول التغيير .. مع ان بعض الأمور لا تستطيع تغييرها لأنك تربيت وفهمت على انها شئ من الواجب فعله ! ، على الأقل حاول ان تتغير للأفضل .. والمحاولة مفيدة ... - هل الحب جزء من الحياة أم أن الحياة جزء من الحب ؟- لمعرفة جواب هذا السؤال ، أقرأ الكتاب .
عندما رايت الكتاب ظننت انه كتاب يحمل معاني الحب للعاشقين ، لكن العكس الكتاب عبارة عن تغريدات للدكتور حمد الحمادي قام بتفصيلها او شرحها على هيىة مقالات قصيرة تمزج بين الحياة والحب ، وبين القلب والعقل ، والمشاعر والتفكير ، كتاب غير فيني الكثير انصح بقراءته بتمعن .
اذا توقفت عند الفصل الأول فسأعطيه 5 نجوم بلا تفكير، الفصل الثاني والرابع قصص قصيرة بعضها جميل وبعضها لم افهم مغزا طرحه ! اما الفصل الثالث وهو فصل الحياة جميل جدا الا هناك القليل من التكرار والكثير من الاخطاء المطبعية التي تفسد متعة القراءة ..
الكتاب بشكل عام لطيف يدعو للتغيير في حياتنا للأفضل من جانبين "الحب والحياة" فكل شخص يغير حياته من الجانب الذي يراه اهم من الآخر، معقول وغير مبالغ فيه بدرجة كبيرة أي لنقل انه واقعي اكثر من انه مثالي كأغلب كتب التغيير والتطوير (هذا لا يعني انه خالي من المثالية) .. لم يسرد الكاتب الكثير من التفاصيل بل تحدث بما هو مهم..
اخيرا بعد ان انتهيت اعتقد اني ممن يرا الحياة جزأ من الحب !
اليسار هو الاتجاه الذي يتخذه كل من يريد الانجاز سريعا، البعض ينظر يسارا اتجاه قلبه ..البعض الاخر يسارا اتجاه عقله ..هذا يعني ان الحياه لا يمكن ان نعيشها ب قلب ددون عقل او عقل دون قلب ..وان النجاح هو التوازن بين الاثنين .. مقالات جميله .. ومن اللطيف ان يقرأ الانسان منا شيئا عن المشاعر والحياة فتحيي داخله الحب اللامشروط لكل الكون ..
على الرغم من انها ليست التجربة الاولى لتحويل التغريدات الى كتاب فيحسب للمؤلف بانه لم يتركها كما هي بل أضاف قطعا ادبيه لكل منها .. لغة المؤلف في الكتاب ذي العنوان الرائع متمكنة وقوية تؤهله لما هو أقوى من الخواطر كالرواية مثلا .. ولكنه الحب في النهاية .. يضرب شو بيزل !!!
كتاب جميل لأولئك الذين يبحثون عن التغيير، التغيير الحقيقي الذي يوازن بين القلب والعقل... هذا الكتاب يساعدك على أن تتغير، وأن تكون مصدراً للتغيير، في البيت والعمل والحياة عموماً
كتاب جميل...اسلوب ممتع...ملىء بالحب يرشف على مهل...ايجابي...الجزء الثان يحمل كم من المشاعر الرقيقه الدافئه يسارا جهه القلب دائما... يتبع و ضاع الكتاب اضعته و لم اكمله حتى اعرف نهايته و حتى اشعار اخر
نبذة عن الكتاب: "يساراً جهة القلب يُصاغ الشعور. يساراً جهة العقل يُصاغ الفكر. وبين ذلك وذاك نُصاغ نحن. في هذه المناطق يبدأ التغيير في الفكر والمشاعر. وفي الحياة والحب. هنا نتعلم كيف نتغير. وكيف نُغير. وكيف نكون مصدراً للتغيير. كيف نكون نحن بصورة أخرى. كثيرون يبحثون عن التغيير ويكتفون بمتابعة أحداثه. قليلون يستطيعون صنع التغيير وإحداثه. هم أولئك الذين يملكون قدرة على الموازنة بين القلب والعقل. يتجهون يساراً جهة القلب ويساراً جهة العقل من أجل التغيير. هم أولئك الذين يجعلون قلوبهم وعقولهم شيئاً واحداً.." . رأيي: "كتاب يتحدث عن مفهوم الحب وأساليب الحياة في 409 صفحات وتم تقسيمه إلى ٤ فصول، الفصل الاول (يساراً جهة قلوبنا) والفصل الثاني (يساراً جهة قلوبهم) يتحدث عن الحب، إذ يتناول الكتاب الجانب الأيسر منا والذي يشمل القلب المسؤول عن المشاعر ويقدم أمثله عليه. أما الفصل الثالث (يساراً جهة عُقولنا) والفصل الرابع (يساراً جهة عُقولهم) فيتحدث فيه الكاتب عن الجانب الايسر من العقل المسؤول عن منطقنا وتحليلنا للأمور. بدأ الكاتب بذكر سؤال فلسفي: هل الحب جزء من الحياة أم أن الحياة جزء من الحب؟ كما تطرق الكاتب لجانب التسامح مع الآخرين والتغاضي عن الأمور البسيطة والاهتمام.وتضمن الكتاب كيف أن الحب دافع لتغيير أنفسنا ويساعد في تغيير الآخرين. وأن الحب يأثر على القلوب فهو يفتح القلوب ويجمع بينها. وأضاف الكاتب أن نحذر من غربة المشاعر فهي أشد أنواع الغربة، وإن القلوب لا تعيش غربة بسبب إبعاد بعض المشاعر منها إنما تعيش هذه الغربة إذا لم يكن هذا الابتعاد مبنيا على منطق يستوجب الحدوث. وكذلك ذكر الكاتب أنه علينا أن نكتشف إن كان حبنا صادقاً أو مزيفاً للآخرين وربما يكون مزيفاً دون أن ندري وطرح الكاتب سؤالين لنتفكر بيننا وبين أنفسنا: هل بالفعل نحبهم؟ هل بالفعل يحبوننا؟ وتحدث الكاتب في فصل العقل عن إدارة الأحلام وعن الطموح وأن الأفكار ليست حصراً على العظماء، إنما الأفكار العظيمة أتت من أناس بسطاء أصبحوا بهذه الأفكار عظماء." . اقتباسات: - "الحب يُغِير على القلوب ليُغَيرها." - "قد تأتي بعض الكلمات العذبة من اللسان، لكن أكثر الكلمات عذوبة تأتي من العيون والقلوب." . ملاحظة: " هذا الكتاب مقتطفات في الحب عبارة عن مقالات قصيرة من صفحتين إلى ثلاث صفحات وقسمت إلى أربع فصول تتحدث عن الحب ودعوة للتغيير والموازنة بين العقل والقلب. اعجبتني بعض المقالات وبعض الاقتباسات، ولكن لم يعجبني التكرار والأسهاب في بعض المواضيع."
"الحُب" .. يساراً جهة قلوبنا .. يساراً جهة قلوبهم ** "الحَياة" .. يساراً جهة عقولنا .. يساراً جهة عقولهم .. هكذا قسم الكتاب إلى أربعة فصول .. وربطها جميعها بالتغيير.. تراوحت كتاباته بين القلب والعقل جهة اليسار.. ففي الأولى تصاغ المشاعر وفي الثانية تصاغ الأفكار.. قد قال عما كتبه في هذا الكتاب أنه لا يراها قصص أو مقالات وإنما أطلق عليها مسمى "أشياء".. لم تكن كتابات أدبية بحتة ولم يدعي الكاتب ذلك، ولكني رأيته اسلوب مرتب ترتيباً لطيفاً ومنمقاً ..
في الفصل الأول كتب فيه عن الحب في القلوب والمشاعر، بأسلوب شاعري، وقد عبر عنه الكاتب بفلسفته عن الحب، وبما يراه هو ومنظوره فيه، وكنت أتفق معه كثيراً، وجاء الفصل الثاني تابعاً للأول، وهو الفصل الذي لك يرُق لي، فكنت أشعر أنه يسوق تغريداته ليدسها رغماً عنها وعنوةً في قصص قصيرة، فلم تأتي -تغريداته- طوعاً لخدمة النص، وكنت أراها متشابهة، كتبها ما بين (هي وهو). أما في الفصل الثالث فقد كتب فيه عن الحياة والأفكار واتخاذ القرار، يتبعة الفصل الرابع يذكر فيه قصص وجدتها جيدة نوعاً ما.
قرأته منذ سنوات وظل من أفضل الكتب التي قرأتها، ومازلت أرجع إليه كلما احتاجت نفسي لجرعة من التغيير. أشعر أن كل ما فيه ينطبق علي. أنصح به بشدة لكل من يتطلع إلى تغيير حياته
من أنضج الكتب التي قرأتها مؤخراً وهو ما شجعني لقراءة رواية ريتاج لنفس الكاتب. الكتاب يحث في العقل التفكير بما يجري حولنا في الحياة وفيه العديد من لفتات التأمل التي تجعلنا نفكر بطريقة مختلفة.