محمود شاكر مؤلف و فنان كويتي، ابتدأ ولعه في القراءة و الكتابة منذ ان كان عمره ٨ سنين بدأ بكتابة القصص القصيرة حتى طور من نفسه بعدها انتقل للكتابة في المجلات والصحف مثل جريدة القبس الكويتية وجريدة أفاق الجامعية و مجلة يونيك..
عجبتني الروايه و بنفس الوقت ماعجبتني. مادري شلون اعبر شنو احساسي اتجاه الروايه بس في شي كللش ماعجبني بالروايه و في اشياء عجبتني. بس يضل محمود شاكر من الروائيين المفضلين عندي.
لأول مره رواية تحملني لعالم الخيال، رواية بعيده كل البعد عن ما يتكرر في الروايات العربية المعتاد عليها في الحقيقة لم أتوقع أن تكون هذة الرواية تستحق فرصة القراءة ولكن تستحق أكثر من فرصة الجميل في الأمر، أنهيته في جلسة واحدة من شدة إندفاعي لما يحدث بعد كل فصل وأسلوب السرد عظيم جدًا
كتاب مقبول، لا يسعني القول بإنه أفضل كتاب قرأته في حياتي، القصص سريعة وهذا ما جعلني أنهي الكتاب بظرف يوم واحد، لكن ما أزعجبني بالقصة إنها سريعة جداً! حيث لا أحداث مثيرة تُذكر، ولا حبكة، وحتى الحوارات بالنسبة لي كانت ليست بالمستوى، نجمة للغلاف ونجمة للنهاية👍🏼.