« المطاردة » إحدى المصطلحات التي كثر استخدامها في الواقع الفلسطيني كأحد أهم المفردات الشائعة, ولا تكاد تخلو مدينة أو قرية أو شارع أو حتى بيت إلا شهد أحد أفراده شك لا من أشكال المطاردة المباشرة أو غير المباشرة, الطويلة أو القصيرة, ولذا يحسن بهذا الشعب ومقاومته أن تقف عند هذه الظاهرة وهذا المصطلح, دراسة وتحليلا واستخلاصا, ولعل خير من يمكنه أن يكتب في هذا الباب من عاش تلك التجربة, وذاق مرارتها قبل حلاوتها, وتعلم من أخطائها كما نجاحاتها, وقد من الله علينا أن خضنا تلك التجربة, ثم أن جمعنا الله مع من جرب وخاض, فكانت هذه ال سطور; عسى أن تكون عون ا للمجاهدين.
إن تجربة المطارد تجربة ليست بالهينة, لكنها ليست مستحيلة, هي مراهنة على الحياة, فالخطأ فيها قد يكون نهاية المطاف, وهو الشهادة في سبيل الله, وبالمقابل من ذلك فالنجاح فيها غيظ للأعداء, وإنجاز أكبر, وعمر جهادي أطول.
كتاب هام قرأته أكثر من مرة و تناولته بالدراسة للمطاردين و الملاحقين أمنيا نصائح هامة تنقسم إلى عدة أمور ما قبل المطاردة أمن الملاجئ و المخابئ أمن التنقلات و المقابلات أمن العمليات
قراءة هذا الكتاب ومدارسته فرض عين علي كل مقاوم لسلطات الظلم والاستبداد في اي مكان الكتاب يتناول كيف تؤمن نفسك قدر الامكان خلال معركتك علي مختلف النواحي
كتاب مهم جدًا للمطاردين والغرباء في كُل مكان، ربما كُتب خاصًة لأبناء فلسطين الثائرين ضد الظلم وبني صهيون ولكنني أرى أنه مهم لكل مطارد في العالم العربي أجمع الذي يواجه من على شاكلة بني صهيون وأتباعهم ..... فكّ الله أسر المعتقلين في كُل مكان وحفظ المجاهدين من كُل شر وسوء وأبدلهم خيرًا :'))
كتاب مهم قراءته لكل مقاوم يعيش لنصرة قضيته وتتربص به عيون اعدائه سواء في فلسطين او مصر او سوريا او العراق .. والعدو ليس فقط الصهيوني . وانما ايضا كل من سلك مسلكه ونحى منحاه
كتاب شيق يتعرض لوسائل الأمان التي يتبعها المطارد والمجاهد حتى تبعده عن أيدي عدوه فهو توثيق جيد لخبرات عاشها المؤلف .. بس ده وقته بالنسبة لنا قدام شوية ان شاء الله :)
بعد ما تقرا الكتاب هاتفهم ازاي انك تاخد بالاسباب المؤلف فك الله اسره بيضرب امثلة كتيرة لاخطاء تم ارتكابها تسببت في استشهاد او اعتقال كثير من المجاهدين و العكس مواقف انقذت الكثير
كتاب فخيم :)) ، من الي يخلي قلبك يتضخم و يفخر.. تعرفك إنه حياتك مش عبث.. أد ايه الناس بتبذل عشان تجاهد.. و اﻷهم مش بعشوائية! رضي الله عن المجاهدين و أرضاهم.