الغيمة التاسعة رواية رومانسية تناقش ال Long Distance Relationship
نسير ببطئ فنثير استياء النيويوركيين المتعطشين للسرعة.. لم نكن نكترث لشيء لأن لم يكن هناك شيء مهم لا الناس.. أو حتى الفقراء الذين يسكنون أرضيات الشوارع.. ولا ازعاج سيارات الأجرة الصفراء نسير بجانب بعض، نعيش مايمسى بالشوق ولكل منا حلم بأن يمسك بيد الآخر وكأن عقولنا تتحدث مع بعضها البعض وحياؤنا يرفض الإنصات. ”كنا كالنسيج لا ينقطع.. متماسك، كالذي بيننا لا يموت.. دائماً أبدأً“.
محمود شاكر مؤلف و فنان كويتي، ابتدأ ولعه في القراءة و الكتابة منذ ان كان عمره ٨ سنين بدأ بكتابة القصص القصيرة حتى طور من نفسه بعدها انتقل للكتابة في المجلات والصحف مثل جريدة القبس الكويتية وجريدة أفاق الجامعية و مجلة يونيك..
الرواية سهله القراءة .. لغتها سلسه و احداثها خاليه من التفاصيل اللي قد تكون ممله او تجرف منحى الموضوع الرئيسي للرواية .. قرأتها في يوم و انهيتها في ساعات لانجذابي بالاحداث .. ابتسمت لما شفت مصادفات غريبه بالقصة .. اسمي ريم مثل اسم البطله .. ادرس هندسه معماريه مثل يوسف بطل الرواية .. مولوده بنفس التاريخ اللي وصل فيه يوسف الكويت 21/7 !!!!!! شي عجيب غريب .. باختصار تستحق القراءة و انصح فيها .
في بداية قراءتي لكتاب الغيمة التاسعة في الصفحة الثانية تحديداً ؟ تعجّبت من الروائي لكتابة نهاية روايته على شكل غامض! ورغم التوقّعات ؛ تسائلت عن ماذا تدور ؟ إلى أن بدأت القراءة بها تراجعتُ تلقائياً عن توقعاتي ، وبدأتُ أشعر بأني سوف أستمتع بها ٠ حين رأيتُ النهاية واضحة نوعاً ما لي في البداية سئمت! وبعدما انتصفت فيها اكتشفّت أن بدايته كانت مفتاح لباب التشويق والمتعة في الأحداث القادمة ٠ أنهيتُها في غضون ساعتين مليئة بالحُب والفقد والذكريات الموجعة ؛ إلى أن حدث ما كسَر هذا الحزن! لن أقول تسّتحق القراءة ولكنها جميلة .
كل ممنوع مرغوب و هالروايه نمنعت بالكريت و لكن قدرت احصلها. روايه رومانسيه جدا رائعه. للبعض يمكن تكون جريئه شوي و يمكن يقولون شوهت معنى الحب و لكن نقدر نقول انها غيرت معنى الحب شوي من وجهة نظر بعض الناس. بالنسبه لي كانت جدا جميله، طريقة السرد كانت جريئه شوي و لكن الكتابه مافيها شي و تم اختيار الالفاظ بطريقه ممتازه.
الشي الوحيد اللي ماعجبني طريقة الانتقال بين سرد الاحداث بالماضي و الحوار بالحاضر، كان فيها شوي تشويش على القارئ.
الغيمه التاسعه هي ثالث روايه اقرأها للكاتب. يعجبني الأسلوب السلس. الأحداث المتتابعة بخفة، لكن هذي الروايه بسيطه الأحداث اذا ما قارنتها بروايات الكاتب الاخرى( التي قرأتها) . لكنها لا تقل جوده عنهم. ببساطه. احرص على اقتناء كتابات الاستاذ محمود شاكر لانها بالفعل تستحق القراءه .
رواية جدا جميلة واجداث جديدة وجريئة جدا ، ليس اي احد يستطيع قرائتها وفهم ماوراء القصه ، اندمجت وانغمست فيها .. فمن يبحث عن رواية سهلة القراءة والمعاني، لا يتعب نفسه ويقرأ هذا الكتاب عند قرائتك لهذا الكتاب انصحك بترك مبادئك خارج الكتاب ، لانه سيأخذك للغيمة التاسعه ، وبمبادئك هذه! لن تستطيع الصمود في الاعلى صدقني
وليس بالغريب على الكاتب \ محمود شاكر فأجمل مايميز كتبه هي بصمتته في المعاني والكلمات ومن يستشف ماوراء الكلمات سيستشعر اللذه في قراءة هذا الكتاب
رواية جميلة لكنها ليست برائعة.. ممتعة لمبتدئين القرائة لم تاخذ مني بضع ساعات لا اتوقع انني ساعيد قرائتها فيها الكثير من الاخطاء الاملائية.. و التفاصيل الموجودة لا تجذب القارئ بل بالعكس جعلتني اسرح بعيدا و انشغلت باشياء اخرى، فيها حدثين مهمين اثارو فضولي ولكن لم تتجاوز صفحات قليلة حتا انهيها.. النهاية متوقعة منذ بداية الرواية و مؤلمة.. طريقة السرد مربكة احسست اني ضعت قليلا فهي ليست على وتيرة واحدة ولكني اعترف انها ابكتني ولم اعرف سبب منعها بالكويت!!
I was mesmerized by this novel! I loved every detail, every character and every quote. The ending pleased my mind, heart and senses aesthetically. This book is a legit proof that no amount of time and space can separate you from the people who are meant to gravitate back in your life.
It's my first time reading a novel by Mahmoud Shaker and defintly not my last!
قصة رائعة .. رومانسية جميلة .. نهاية صادمة بعض الشيء .. شابها تداخل السرد فالانتقال من سرد المتكلم الى السرد الغائب والحوارات كان من الممكن تنسيقها بشكل أفضل
لكن بشكل عام وكأول كتاب أقرأه للكاتب برافوو ونتطمح لك بالافضل
الرواية و صلتني كهدية و اخترت قراءتها خلال فترة تدريبي في العاصمة. بإختصار هي قصة عاطفية يتجاوز عمرها ال 10 سنوات تُحكى على لسان بطلة القصة "ريم" لشخص تلتقيه لأول مرة على شاطئ البحر. نهاية الرواية كانت كالمفاجأة ليّ. و غير منطقية نوعاً ما مما جعلني اكتفى بالنجمتين لهذا الكتاب
روايه خفيفه بساعه واحده يتم قراءتها ، جميلهزوكقصة حب خياليه لا اجد لها من الواقع مثيل، النهايه كان فيها كثير من علامات الاستفهام، كيف لم تعزي اهله؟ كيف لم تعرف وتتواصل؟ ... استاذ محمود روايه جميله واتمنى القادم اجمل
الكتاب التاسع لهذا العام، رواية، محتارة بين النجمتين والثلاث، فهي ليست بتلك الروعة رغم فكرتها المبتكرة والبعض من اقتباساتها الجميلة، مستواها أقل من مستوى مؤلفات الكاتب الأخرى وقصة الحب التي بها لا تختلف كثيراً عن غيرها، حب وفراق ودموع والكثير من الألم
النجمتين للاسلوب الجميل وطريقه السرد الاكثر من رائعه والمشوقه ، اما عن محتوى الروايه فهو سئ ولا يمت للمجتمع الكويتي باي صله، انتم الكتّاب تسلطون الاضواء على الفصائل النادره في المجتمع تجعلونها تصبح كأنها عاديه وهي ليست.
عجبني تكثيفها على الحبكة الرئيسية استطاع الكاتب وضع جو رومانسي محسوس بالرواية، بلا استخدام لغة رومانسية وبلا سرد للمشاعر بشكل واضح. فعلها بوسيلة ما! هناك ايضا بعض الغموض، والاثارة اي العمل الرومانسي لم يكتفي بما عنده اصلا. خاصة النهاية. عمل جميل. اتمنى اقرا للكاتب مستقبلا
رواية تحمل بين طياتها قصة حب تشبه قصص الأفلام الأجنبية التي تبنى على مباديء غير أخلاقية بعيدة عن الدين والعادات والتقاليد الخليجية..تمنيت لو أن الكاتب كان واقعي ووضح أن تصرفات البطلة وتهورها شيء غير مستحب وعواقبه سلبية بدلا من تشجيع البنات لخوض مثل تلك التجارب الخاطئة التي لا نحمد عواقبه..تلك هي سلبية كبيييييرة في نظري.. أسلوب الكاتب الروائي جيد ومحمس للقراءة..