Jump to ratings and reviews
Rate this book

عبور الحاجز - قصائد من الشعر العالمي

Rate this book

153 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2007

10 people want to read

About the author

ماجد الحيدر

9 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (33%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
4 (44%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (22%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Dunya Al-bouzidi.
705 reviews86 followers
June 19, 2019
(كارل ساندبرغ)
"لا تعبثْ بالكلمات الضخام
احترسْ حين تطلقُها
فَرَدُّها عسيرٌ عسير."

(إليزابيث بيشوب)
"فنُّ الخُسرانِ ليس صعبَ التعلُّمِ.
كثيرٌ من الأشياء مليئةٌ بنيّةِ الفقدانٍ
حتى أن خسرانَها.. ليسَ بالكارثة.

اخسرْ شيئًا كلّ يوم:
تقبّلِ الارتباكَ الذي يصحَبُ خسرانَ مفاتيحِ الأبوابِ،
تلك ساعةٌ ستنفقها في الانزعاج.
فنُّ الخسرانِ ليسَ صعبَ التعلم.

ثم تمرَّنْ على خسرانٍ أكثر.. خسرانٍ أسرع:
للأماكنِ، والأسماء، والجهاتِ التي كنتَ تنوي الرحيل إليها.
لا شيءَ من ذلكَ.. يجلبُ الكارثة.

أضعتُ ساعةَ أمّي.
ثم أنظرْ! البيتُ الأخيرُ، أو ما قبلَ الأخيرِ،
من بيوتٍ ثلاثةٍ أحببتُها.. راحَ للأبد.
فنُّ الخسرانِ.. ليس صعبَ التعلم.

وخسرتُ مدينتينِ، حبيبتينِ لقلبي.
وخسرتُ أشياءَ أعظمَ، عوالمَ امتلكتُها ذاتَ يوم
نهرينِ.. وقارّةً برمّتها
أشتاقُ إليها.. نعم.. لكنْ لم تكنْ بالكارثة.

حتى خسرانُكَ أنتَ (بصوتكَ العذبِ، وإيماءتكَ الحبيبةِ)،
ما كانَ عليَّ أن أكذبَ. الأمرُ واضحٌ وجلي:
فنُّ الخسران ليس صعب التعلم.
رغم أنه يبدو.. (أكتُبْها!) .. يبدو كالكارثة."

(ج.إ. فليكر)
"إيهٍ يا صديقي الذي لمّا يولدْ، لمّا يُرى أو يُعرَف
يا دارسَ لسانِنا الإنكليزيِّ العذبِ
اقرأ في الليل وحيدًا كلماتي حتى النهاية
لقد كنتُ شاعرًا، كنتُ فتِيًّا.

ولأني لن أرى مُحَيّاكَ البتّةَ
ولن تصافحَ يدي يديكَ
أرسلُ إليك روحي عبرَ الفضاءاتِ والأحقاب
كي تقرأَ عليك السلامَ.. وستفهمُ أنتَ كلَّ شيء."

(أرشيبالد ماكلِش)
"ليس على القصيدةِ أن تعني شيئًا..
عليها أن تكونَ شيئًا!."

(سلفيا بلاث)
"أُغمضُ عيني فَيَخُرُّ الكونُ ميتًا
أفتحُ أجفاني فتولدُ الأشياءُ من جديد."

(الرواقيُّ القديمُ - إميلي برونتي)
"الثروةُ مزدَراةٌ بعيني
والحبُّ أراهُ بعينِ الاستخفافِ
وما شهوةُ المجدِ غيرَ أضغاثِ أحلامٍ
زالتْ مع الصباحِ.
وإذا صَلَّيتُ فما من دعاءٍ على شفاهي إلا :
"ذَرِ القلبَ الذي أحملُ بينَ الضلوعِ
وامنحني الحريةَ"
نعم ، وإذ تدنو أيامي المسرِعاتُ لغايتِها
فهذا كلُّ ما أرجو :
روحاً طليقاً في الموتِ والحياةِ
وشجاعةً على الاحتمال."

(إلى سيدته الحيية- أندرو مارفل)
"لو كُنّا نملكُ ما يكفي .. من عوالمَ وأزمانٍ
ما كانَ حياؤُكِ ، سيّدتي ، جُرما.
ولَكُنّا جلَسْنا ، وفكّرنا : في أيِّ طريقٍ نمضي
وكيفَ نقضي نهارَ حبِّنا الطويلَ
إذ أنتِ على شاطئِ "الكانجيز"
في الهندِ تكتشفينَ الياقوتَ
وأنا عندَ أمواجِ "الهامبر" .. أجلسُ وأشكو الهوى.
كنتُ سأعشقكِ .. عشرةَ أعوامٍ قُبيلَ الطوفانِ.
ولَكُنتِِ تمنّعْتِ –لو شئتِ- حتى ظهورِ موسى...
لكنتُ تركتُ ثمارَ حبّيَ الكسلى
كي تفوقَ الممالكَ العظيمةَ
في اتساعِها وبُطئِها...
مائةٌ من الأعوامِ كنتُ سأنفِقُها
في إطراءِ عينيكِ .. والتحديقِ بجبينكِ الوضيئِ
مائتينِ لكلٍّ من نهديكِ
وثلاثونَ ألفاً لما تبقّى،
عمراً -في الأقلِّ- لكلِّ عضوٍ فيكِ
وعمراً أخيراً لاكتشافِ قلبكِ.
فأنتِ يا سيّدتي تستحقينَ هذه المنزلةَ
وأنا لستُ خاملاً بين العاشقين.
**
لكنَّ عرباتِ الزمانِ المُجَنّحاتِ
لم تزلْ تصكُّ أسماعي
وهي تدنو من خلفِ ظهري
وهناكَ أمامَ ناظرَينا
تمتدُّ فيافي الأبديةِ الشاسعاتُ.
جمالُكِ ليسَ خالداً
ولن يرددَّ القبوُ المرمريُّ
صدى أغنياتي.
ستأكلُ الديدانُ من صحنِ بُكورتِكِِ المُدامِ
وعفافُكِ التليدُ سيستحيلُ تراباً
وتَحَرُّقي يصيرُ رمادا.
القبرُ موضعٌ منعزلٌ رقيقٌ
لكنه لا يصلحُ للعناقِ
**
دعينا إذن
ما دامَ ماءُ الشبابِ
يترقرقُ فوق أديمِكِ مثلَ ندى الصباحِ
وما دامت روحُكِ اللَهفى
تنضَحُ مِن كلِّ مسامِها
نيرانَ رغبةٍ عاجلةٍ،
دعينا نعُبُّ كأسَ اللَهْوِ
ما دامتْ في يدَينا.
دعينا الآنَ .. نفترسُ الوقتَ افتراسا
مثلَ طيورٍ جارحةٍ عاشقةٍ
بدلاً من أنْ نستكينَ
ونَضنى تحتَ سلطانِهِ البليدِ.
وتعالَي نكوِّرُ قوّتَنا .. وكلَّ ما نملكُ من جَمالٍ
وننتزعُ المسَرّاتِ .. في اندفاعةٍ عاصفةٍ
عبرَ أبوابِ الحياةِ الحديديةِ.
هكذا إذن : لن نقدرَ أن نوقفَ شمسَنا
لكنَّ في يدِنا : أن نجعلَها تجري."

(جون ميسفيلد)
"دعْ غيري يغنّي للكأسِ ، للمالِ ، للسرورِ ،
للحضورِ الجليلِ للعاهلِ المنتفخِ البطنِ.
أما أنا فسأغنّي للأقذاءِ ، للزَبَدِ ، للغُبارِ ، لحُثالةِ الأرضِ.
لتكنِ الموسيقى من نصيبهم، والأضواءُ والمجدُ والذهبُ.
ولتكن لي حفنةٌ من رمادٍ، وقبضةٌ مِن تراب.
**
عن الأعرجِ والأبترِ والأعمى ،
عمَّن ينامُ في البردِ والمطرِ ،
عنهم سأصوغ أغنياتي
وعنهم سأروي حكاياتي
آمين."

(جون درايدن)
"أيةُ عاطفةٍ لا تقدرُ الموسيقى
على إعلائِها .. أو على قمعِها!
حين ضربَ جوبالُ على آلتهِ
وخرَّ الإخوةُ المنصتونَ .. القائمونَ من حولِهِ
على وجوههم ساجدينَ
للصوتِ المقدَّسِ العجيبِ:
"إن إلهاً في الأقلِّ
لا بدَّ ساكنٌ فيها
وإلا فمَن ذا الذي ينطقُ مِن جوفِها
بكلِّ هذا الحسنِ والعذوبةِ؟"
أيةُ عاطفةٍ لا تقدرُ الموسيقى .. على إعلائها .. أو على قمعها!
**
نفيرُ البوقِ الزاعقِ
نسمعُهُ .. فنهبُّ للقتالِ
مطلقينَ نُذُرَ الموتِ
وأنغامَ الغضبِ الصاخباتِ.
وقرعُ الطبولِ المدوّي
-ضربتينِ ضربتينِ ضربتين-
يصيحُ بنا : أن اسمعوا .. قد دَنا الأعداءُ
فهاجِموا .. هاجِموا.. هاجِموا
قد فاتَ أوانُ الارتدادِ
**
والنايُ العليلُ الحزينُ
يعرّي آلامَ العُشّاقِ اليائسين
بنغماتٍ تخبو وتموتُ..
ويهمسُ العودُ المغردُ .. بشجيِّ ألحانِهِ.
**
بصوتِها الثاقبِ تعلنُ الكمَنجاتُ
يأسَها ، غضبَها ، وخزاتِ غيرتِها ، وسخطَها المستعرِ ،
أعماقَ آلامها وذُرى عشقِها
للحسناءِ المتكبرةِ المزدريةِ
**
لكنْ آهٍ ! أيُّ فنٍّ يقدرُ أن يُعَلِّمَ
وأيُّ صوتٍ يقدرُ أن يضاهيَ
مدائحَ الأرغنِ الإلهيةَ؟
إنها لَنَغماتٌ تُلهِمُ الحُبَّ المقدَّسَ.
نغماتٌ تشقُّ بأجنحتها دروبَ السماءِ
لتُصلِحَ تلك الأجواقَ التي تنشدُ في الأعالي."

(بائعُ الأحلامِ المتجولُ - توماس بيدوس)
"لو كانَ للأحلامِ أن تُباعَ
ما الذي سأشتري؟
البعضُ لا يكلِّفُ غيرَ جرسٍ عابرٍ
والبعضُ حسرةً خفيفةً
لا تهزُّ وتُسقِطُ من تاجِ الحياةِ الطريِّ
غيرَ تويجةِ وردٍ وحيدةٍ.
لو كان للأحلامِ أن تُباعَ
حزينةً كانت أو سعيدةً
وطرقَ البائعُ بابَكَ،
ما الذي ستشتري؟
**
كوخاً منعزلاً ساكناً
بعرازيلَ دانيةٍ
ظليلاً، كي يحفظَ آلامي
حتى أموتَ.
لؤلؤةٌ كهذي ، من تاجِ الحياةِ الطريّ
سأُسعَدُ لو هززتُها وجنيتُها.
لو كانتِ الأحلامُ طوعَ اليدينِ
هذا ما سيُشفي أسقامي
هذا ما سوفَ أشتريه."

(بايرون)
"هكذا إذن:
سنَكُفُّ عن التجوال حتى آخرِ الليلِ
رغمَ أنَّ القلبَ.. ما كفَّ عن عشقهِ القديم.
رغم أن البدرَ.. لَمّا يزَلْ في بَهاه."
(بايرون)
"بُعداً بُعداً !
نعلمُ أنَّ الدموعَ عبثٌ
وأنَّ الموتَ لا يصغي أو يعبأُ بالآلامِ.
فهل يصرفُنا هذا عن الشكوى
أو يكفكفُ دمعَ باكٍ وحيد؟
وأنتَ ، يا من تنصحُني بالنسيانِ.
تلك نظراتُكَ شاحبةٌ ..
وتلك عيناك.. غارقتانِ بالنَدى."

(وردزورث)
"ببديعِ ما صنَعَتْ
قد شدَّتِ الطبيعةُ إليها
الروحَ الإنسانيةَ التي تجري بداخلي
فأحزنَ قلبيَ التفكّرُ
بما صنعَ الإنسانُ بالإنسانِ."

(لماذا ضحكتُ الليلةَ؟ - جون كيتس)
"لماذا ضحكتُ الليلةَ ؟ ما من صوتٍ يجيبُ.
ما مِن إلهٍ ، أو شيطانٍ فظٍّ في الجوابِ
يتكلفُ عناءَ ردّي
من محلِّه في النعيمِ ، أو في الجحيم.
لذا سأستديرُ من فوري ، نحو قلبي الآدمي:
يا قلبُ يا قلب ، أنا وأنتَ ها هنا ، وحيدَينِ حزينَين،
قل لي ، لماذا ضحكتُ ؟
آهٍ أيها الألمُ المميتُ! آهٍ يا ظلامُ يا ظلام!
ألِزامٌ عليَّ أن أئنَّ للأبد ، لأعيدَ دون جدوى
سؤالَ السماءِ والجحيمِ والقلب ؟
لماذا ضحكتُ ؟
أعرفُ أنَّ عَقدَ هذا الوجود
يباركُ أوهامي ويُرخي لها ما تشاءُ.
لكن ليتني -في ظلمة ذي الليلةِ لا غيرها-
أقطعُ ذلك العقدَ ، وأرى راياتِ الحياةِ المبَهرَجةَ
وهي تغدو مِزقاً.
الشعرُ والمجدُ والجمالُ لها بأسُها دونَ ريب
بيد أن الموتَ أقوى ..
الموتُ أرفعُ جائزةٍ للحياة !"

(سونيتة: إنكلترا 1819 - شللي)
"ملكٌ عجوز ، مخبولٌ ، أعمى ، محتقَرٌ محتضَر.
أمراءٌ - حثالاتُ سلالةٍ بليدةٍ
يمضون عبرَ ازدراءِ الرعيَّةِ
كَوحولٍ تتدفقُ من نبعٍ آسن.
ولاةٌ لا يبصرون ، لا يشعرون ، لا يجيدون إلا التصاقا كالعَلَقِ
الى جسدِ الوطنِ الشاحبِ العليل.
فيترنحونَ ، يسقطون دونما ضربةٍ
وقد أعماهم النجيعُ.
شعبٌ يتضوّرُ ، محتَجَزٌ في حقولٍ ما حُرِثتْ.
جيشٌ للقمعِ والدمارِ
كَسَيفٍ ذي شفرتينِ ، في يدِ السائسين.
شرائعٌ من ذهبٍ ودمٍ ، للغوايةِ ، للذبحِ.
دينٌ بلا مسيح ، بلا إله ، كتابُ مختوم.
مجلسٌ للشيوخ – أسوأ شرائع الأزمان
أنها – كلها – لَقبورٌ
علَّ منها يتفجرُ شبحٌ ماجدٌ
يضيءُ نهارنا العاصفَ المكفَهِر."

(إلى وردزورث - شللي)
"يا شاعرَ الطبيعةِ
قد ذرفتَ الدموعَ حتى عرفتَ
إن الذي يرحلُ لا يعودُ :
الطفولةُ والصِبا ، الصداقةُ وتوهّجُ الحبِّ الأولِ
كلُّها طارت كأحلامٍ حلوةٍ .. وتركَتْكَ للأسى.
هذه الأحزانُ العاديةُ أعرفُها
لكن لي خسارةٌ واحدةٌ ، تدركها أنت أيضاً ،
رغم أني أحزنُ لها دونَك.
قد كنتَ نجمةً وحيدةً يشرقُ ضياؤُها
فوقَ مركبٍ متداعٍ
غارقٍ في هديرِ ليلِ الشتاءِ.
قد كنتَ ملاذاً من شامخاتِ الصخورِ
فوق حشودٍ متقاتلةٍ عمياءَ.
في فقرِهِ المجيدِ حاكَ صوتُكَ
أغنياتٍ كرَّسْتَها للحقِّ والحريةِ..
وإذ هجرتَ هذا كله .. فقد تركتَني للأحزان.
وإذ صرتَ هكذا .. فالأَولى ألاّ تَكون!."

(ماثيو أرنولد)
"آهٍ حبيبتي ، لِنَصْدُقِ القولَ بيننا!
فالعالَمُ الذي ينبسطُ أمامنا
مثلَ أرضٍ للأحلامِ : جديداً ، جميلاً ، متلونا
لا يملكُ في الحقِّ : لا الحُبَّ ، لا الفرحةَ ، لا الضياءَ
لا اليقينَ ، لا السلامَ ، لا شفاءً من الآلامِ.
وها نحنُ هنا، كأننا فوقَ سهلٍ يغرقُ في الظلامِ
تجرُفُهُ صرخاتُ ذعرٍ حائرةٌ
من كَرٍّ وفَرٍّ
إذ تلتحمُ في دجى الليل.. جيوشٌ من الجاهلين."
Profile Image for Omar BaRass.
96 reviews62 followers
December 22, 2014
أستطيع أن أقول أني استمتعت أيما استمتاع مع الكتاب.
أما المترجم هو حقيقة مترجم ممتاز وأمتعتني اختياراته...
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.