نبذة عن الكتاب:
نشر لنا قس بن ساعدة هذه الدراسة والتي هي عن الأمهات بشكل عام وأم سعد التي كتبها كنفاني بشكل خاص،محاولاً إثبات عدم صحة الشائعات التي تقول أن غسان لم يكن يكتب عن المرأة الثورية ولم يعطها حقها في رواياته.
.
رأيي:
أود الآن لو أقرأ رواية أم سعد،فلقد شوقتني هذه الدراسة لتمحيص الكتاب عن قرب👌. لقد كان أدهم متحمساً جداً في كتابته لهذه الدراسة،بدا وكأنه جمع كل شيء وقسم كل شيء ثم كتب بطريقة حذرة محترفة👏.
أسلوب شرقاوي هنا لم يكن كما اعتدتُ عليه،لم يكن شاعري أدبي عاطفي،بل كان حازماً في رأيه..يسرد كل ما اعتمل داخله بطريقة جميلة مستشهداً بكثير من المقالات أو اقتباسات لبعض الكُتّاب وهذا برأيي غاية في الذكاء❤.
كما أحببتُ طريقة ترتيب الكتاب وتقسيمه لثلاثة أقسام ثم ثلاثة أبحاث وفي كل قسم خاتمة كأنها ملخص،أحببتُ جداً أنه أراد إيصال الفكرة لنا بطريقة مبسطة مرتبة بحيث تلوج لدماغنا بسرعة👌.
بالنسبة لأم سعد,فكما قلت👆لقد تشوقت لقراءة الرواية جداً خاصة بعد أن عرفت أنها كانت شخصية حقيقية وأن كنفاني كتب بطريقة حرفية تقريباً لجميع المشاهد👏. لقد كانت أم سعد مثال حي لجميع مشاعر الأم في شخصية واحدة!،الأمومة تجسدت داخلها والعاطفة ارتدتها والتضحية احتلّتها والثورة تجذرت داخلها،لقد كانت تحب سعد كأنه رضيعها الوحيد ولكنها ضحت به في سبيل القضية👏👏
أحببتُ كثيراً دراسة أدهم وتطرقه لهذا الموضوع والذي_على ما يبدو_كان يسبب شائعات كبيرة بحق كنفاني،وبرأيي بحثه عن الموضوع والكتابة عنه بهذا الشكل الراقي يبدو أنه قمة في الروعة ومتأكدة أن دراساته عن كنفاني وشرحه لمواقف غسان وروايته صحيحة مئة بالمئة♥.