الرواية الحائزة على جائزة رئاسة الجمهورية كأفضل عمل ثقافي شبابي لسنة 2006. تتناول هذه الرواية معاناة المرأة التونسية في الفترة التي سبقت صدور مجلة الأحوال الشخصية حيث يستعرض البطل "صالح" أطوار مأساة أخته التي كانت ضحية مجتمع ظالم لم يؤمن بحرية المرأة، مأساةٌ تلبّست به وعاش معها بكلّ كيانه. لقراءتها: http://salmayangui.blogspot.com/p/blo... لتحميلها: http://pdf.lu/0oqS مقطع من الرواية: "الفتاة رائعة حقّا.. منذ رأيتها للوهلة الأولى.. أدركت أنّها شخصيّة تستحقّ الاحترام و الاهتمام.. عبثا حاولت الاقتراب منها مرارا.. كانت مأساتي مسيطرة على كلّ عقلي.. أ تعلم؟ حينما تقابلنا لأوّل مرّة عرفت أنّها الفتاة الّتي لطالما تبلورت صورتها في مخيّلتي.. صورة الفتاة العربيّة المحترمة الّتي لا تضع نقابا لتخفي ملامح وجهها بل تضعه حتّى تستر ملامح شخصيّتها.. نقاب القوّة والعلم والثّقافة.. أتعرف يا فرانسوا؟ حينما أريد أن ألخّص مأساتي أستطيع أن أقول أنّها البحث عن المرأة العربيّة المثاليّة الّتي تفرض على النّاس احترامها دون وضع حجاب يستر وجهها ولا لحاف يخفي جسمها ولا جلوس في البيت يمحو وجودها من العالم.."
- روائيّة وشاعرة تونسية، من مواليد 1986 بصفاقس (تونس)ا - دكتورة في الحقوق متخرجة من كلية الحقوق بصفاقس محامية وأستاذة جامعية - - صدرت لها: رواية "سراب وضباب" سنة 2005 رواية "رقعة الشطرنج" سنة 2007 رواية "الجدار" سنة 2009 رواية "عندما يحترق الليمون" سنة 2012 رواية "وللأمل ولادة قيصرية" سنة 2014 رواية "كاوس الدمشقية" سنة 2018 رواية "مكعب روبيك" سنة 2021 - حصلت على الجائزة الرئاسية للشّباب عن روايتها "سراب وضباب" كأحسن عمل ثقافي لسنة 2006 - حصلت على جائزة لجنة التحكيم عن روايتها "مكعب روبيك" في مسابقة "الكومار الذهبي" لسنة 2022 - شاركت بمقطع من رواية "عندما يحترق اللّيمون" في كتاب "أفكار هاربة-أنطولوجيا الثّورة" الصّادر عن "مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس" المنبثقة عن "الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير (آيفكس)" - شاركت بمقطع من رواية "وللأمل ولادة قيصرية" في كتاب "أنطولوجيا السرد في صفاقس" الصادر بمناسبة اختيار صفاقس عاصمة للثقافة العربية لسنة 2016 - شاركت بأقصوصة "أزهار الظل" في الكتاب الجماعي "حكايات نور القمر" الصادر عن دار النشر بوب ليبريس سنة 2019، والموجهة رُبع عائداته إلى جمعية أطفال القمر بتونس - صدرت لها بعض النّصوص الشّعريّة سواء على صفحات الجرائد التّونسيّة أو على الانترنت - عضو باتّحاد الكتّاب التّونسيين ملاحظة: قارئنا العزيز، أينما كنت في العالم يمكنك الحصول على كتابات الأستاذة سلمى اليانقي، فقط راسلنا على البريد الخاص بهذه الصفحة.
تشوقت كثيرا في البداية لقراءة الكتاب فالعنوان مثير للاهتمام الى جانب ان الكتاتبة تونسية و لكن كان بمثابة خيبة امل حقيقة فقد بدا لي الموضوع جد مستهلك و مسلسل تركي يقع لم الشمل في نهايته بطريقة ضعيفة الحبكة . شئنا ام ابينا ما روي في الكتاب هو حقيقي بلا شك و قد حدث مع الكثيرات في عهد الاستعمار و حتى بعده و لازال يحدث الى يومنا هذا و لكن الكاتبة لم توفق في سرده و تقديمه بل انها قدمته بطريقة اقرب ما تكون الى رديئة حقيقة . ما احببته في الرواية هو الدعوة المباشرة و الغير مباشرة للعلم و التعلم و العمل و ان العلم هو المفتاح للتحرر من جميع قيود التخلف و العادات السائدة التي تؤذي المرأة بشكل خاص و لكن ما لم احبذه هو عدم فصل الكاتب هذه العادات عن الدين و ربطت في اكثر من مناسبة بين الحجاب و الجهل او النقاب و الجهل بل انها . بطريقة مباشرة اشارت الى ذلك عدا هذا اسلوب الرواية بسيط و اكثر ما يقال عنه جيد الى جانب حبكة ضعيفة حقيقة . ابدعت الكاتبة في تصوير عقدة الاحساس بالذنب و تأنيب الضمير الذي كان بدايته شعوره بالمسؤولية لدى موت اخته مرورا الى هجره اباه و قريته التر ترعرع فيها ثم عدم زيارة والده فوق فراش الموت الذي كانت آخر امانيه رؤيته .
لازلت لا اصدق اني خصصت يومي لقراءة خيبة امل كبيرة كمثل هذا الكتاب ! اللغة متواضعة و الاحداث غلب على معظمها طابع السذاجة . احسست في عدة المقاطع اني بصدد قراءة انتاج كتابي لاحد تلاميذ الابتدائي ! تفاهة عرض قضية المرأة العربية التي حاولت الكاتبة الدفاع عنها كان مستفزا ، قمة الاحباط ..