اول ما قرأته لغازي كان "شقة الحرية" لم انهي الكتاب لليوم ولكنه أحسن بي اذ أدخلني لغازي وعالمه, عرفت غازي روائيا ساخرا مذهلا, عرفته شاعر رقيقا,مرهف الحس, ثم عرفته معلما, أب اكتست نظرتي له في "حياة في الادارة" هيبة واجلال, صار مقدسا لتلك الدرجة, فمن هذا الذي عرفته توا ؟
هذا الذي ينوء بالسنين؟ يودع حبيب تلو حبيب ويذوي كورق خريف أكثر؟
يتحدث غازي موجه الحديث لذاته، ذاته التي شاخت واعتلاها ما يعتلي المرء اذ امتد به العمر، يتحدث عن مواسم عمره، منذ كان صبيا الى ان صار في الخامسة والستين ثقيلا بالسنوات، عن مواسم أحبته وعن رحيلهم واحدا تلو اخر.
احسن بي هذا الكتاب اذ أكسبني غازي صديق عزيز
لا تـتبعيني!دعيني..واقرئي كتبي
فـبـين أوراقِـهـا تـلقاكِ أخـباري