عندما تتحول المرأة إلى "حرمة" وتبقى محاصرة في مكان الحريم فإنها إما أن تكون غير مدركة لما هي عليه وغير قادرة على تحليل وضعها فتستسلم له ببساطة أو أن تدرك واقعها فترفضه وتحاول تغييره أو تتذمر منه كحد أدنى يدل على رفضها ذلك، ولكن مناقشة موضوع اضطهاد النساء بأي صورة سيجعل كل من يقول ما لديه ويخالف ما ألفه الناس ذا أهداف خفية ونوايا سيئة في نظر الكثيرين داخل مجتمعنا حتى وإن استشهد بكتاب الله وسنة رسوله، ويظل متهماً بالمؤامرة على المرأة أو داعياً للانحلال والرذيلة، وكأن الإنسان في هذا الوطن ينام ويصحو في رذيلة إلا إذا وقفوا على حراسته ومراقبته. والمنادي بتحرير النساء متهم كما أسلفت بالتآمر أو بالدعوة إلى الرذيلة، وكل متهم مذهب حتى وإن ثبتت براءته. وحتى وإن استشهد بكتاب الله عز وجل. ولكنها نحن أمام خيارين: أحدهما موقف القرآن الكريم من المرأة وموقف رسول الله صلى الله عليه وسلم من كافة نسائه. أما الثاني فهو موقف التراث الذي يملأ ثقافتنا المكتوبة والشفهية.
تنتقد الكاتبة الإضطهاد الذي تتعرض له المرأة في بعض المجتمعات الشرقية وخاصة المجتمع السعودي .. وحرمانها من بعض حقوقها مثل حق التعليم والعمل وإختيار الزوج .. وتعزي ذلك إلى عدة أسباب أهمها الفهم الخاطئ للدين الذي كرم المرأة وكفل لها الكثير من الحقوق .. والتمسك ببعض المفاهيم والموروثات القديمة التي تم إتباعها جيلا وراء جيل دون محاولة نقدها أو تغييرها أو التفكير في مدى صلاحيتها للعصور المختلفة.
وخصصت الكاتبة جزء كبير من الكتاب لنقد نظام تعليم الفتيات في المملكة العربية السعودية في ذلك الوقت سواء ما يتعلق بالمدارس او المناهج او المعلمات .. ووضعت بعض الاقتراحات لتطوير الحركة التعليمية والنهوض بها ..
الكتاب صدر عام ٢٠٠٦ .. لذلك فإن هناك الكثير من الأمور التي طرحتها الكاتبة قد تغير بالفعل.
تتحدث الكاتبة عن أوضاع المرأة السعودية من جميع النواحي ، بأسلوب لا يخلو من الشفافية والصراحة ، لا تحاول أن تدفن رأسها في الرمل وتُلمع الواقع المؤلم ، وبدون مبالغة ورغبة في الإنفلات من القيود. كما أنها تتحدث من واقع خبرتها الحياتية والعملية تشير الكاتبة إلى العديد من الأخطاء التي تُرتكب بإسم الدين مره وبإسم العادات مره أخرى ، وليس لها هدف سوى قمع المرأة والتقليل من شأنها ، إلا أنها أشادت بالمرأة المتعلمة الناضجة الواعية التي استطاعت إثبات نفسها داخل مجتمها وأعتبرتها مستثناه من القاعدة العريضة التي تتحدث عنها في الكتاب من وجهة نظري أعتبر الكتاب تشريح لواقع المرأة والتعليم في المجتمع السعودي ، وأقدمه هدية لكل مسئول عن التعليم في بلادنا فكما ذكرت الكاتبة العمل في مؤسسات التعليم عمل مؤسسي وليس فردي بحاجة لقوة وتخطيط على مستوى عالي لازلت يحذوني الأمل في الوصول يوما إلى بيئة تعليمية أفضل يتكامل فيها دور المعلم والطالب والمنهج والبيئة القادرة على خلق روح الفكر والإبداع لدى الجميع.
مافهمت هل هي مذكرات أو رؤية جديدة او كتاب نقدي, أو نقد للتعليم أو ماذا؟
المواضيع ملخبطة ومافي ترتيب في الأفكار
ثم كتاب نقد لوضع المرأة مثلا كيف تضع فصل كامل عن النمص! مبالغة من الكاتبة ومالها علاقة تقريبا بوضع المرأة بصفة عامة أو الحرملك!
لديها جرأة على الاعتراض على النصوص الشرعية بدون علم ولا دليل! وما الفائدة من عرض تساؤلاتها في كتاب كهذا؟ لماذا لم تقرأ حول الموضوع أو تسأل عالما تثق به بدلا من طرحها كتساؤل يخص المرأة!
تمر بذكر بعض الأحداث التاريخية مثلا لتستدل بها ولا تذكر دليل بكل بساطة!
النقطة الأكثر دلاخة هي ذكرها ان سنة الضحى كانت لتمجيد الشمس وعبادتها عند العرب! يعني طالب متوسط يعرف ان الكلام هذا غير مقبول وغير معقول!
ثم ما قصة الصحوة و الثقافة النجدية اللي أكتسحت مناطق المملكة وألغت التسامح والصور والجميلة الرومانسية التي يكررها أهل المناطق في السعودية والتي تضحكني! التحيز و المناطقية مشكلة كثيرين اليوم!
آمل ثم آمل أن أقرأ يوما كتابا نقديا عن وضع المرأة السعودية بشكل صحيح و واضح و واعي و لا يخلط بين الأمور ولا يكون مجرد "فشة خلق"
على الرغم من استهلاكية الموضوع و كثرة الخوض فيه إلا أنه يبدو هذه المرة شيقاً لأنه من كاتبة و سعودية !!
الكاتبة تطالب برأي حيادي و لا تبديه!! حيث اشتكت من نظرة المجتمع الانحيازية لصالح الرجل، و حاولت معالجة هذه المشكلة بنظرة أخرى انحيازية و حادة لصالح المرأة، مما أحدث صداماً تناقضياً في رأسي بين أرآئها
جرأتها على حديث لعن النامصة و المتنمصة منفر ! كيف تشك بالحديث ؟ و حجتها الوحيدة هي تساؤلاتها !
تمنيت أنها كانت أكثر إنصافاً، حيث كانت قولبتها و تفسيرها للآيات آثار شفقتي في مواضع عديدة
أكثر موضوع أثيرت شفقتي فيه حين حاولت إثبات أن المرأة أقوى من الرجل من ناحية البناء الجسدي !!
أنا كسعودية أقر تماما بوجود المشاكل التي ذكرتها و أؤيدها بضرورة انقشاع تلك العادات السيئة و النظرة المتعالية على المرأة، و لكني و كقارئة سعودية لم استفد مطلقاً من كتابها لخلوه تماماً من البراهين و الحجج و لامتلائه بالتساؤلات العقيمة و بالحلطمة !
أعتقد أنها كانت ترى التساؤلات الكثيرة بمقام الحجة إلا أنها صيرته كما لو كان: سوالف مجلس و فضفضة
مرة واحدة ـ و لأكون منصفة ـ أثارت حجتها إعجابي و هي حين قالت : كيف لا يؤخذ برأي المرأة في شوؤنها الخاصة بحجة أنها سفيهة و هي مكلفة؟ لو كانت حقاً سفيهة لرفع عنها القلم كما رفع عن الطفل و المجنون
أخيراً : كتابها نموذج لما حاولت هي إبداء نقيضه، كررت أن لا فرق بين كفاءة المرأة و الرجل ! و كتابها نموذج كبير لدنو كفاءة المرأة - السعودية - في مجال الكتابة
مثيرة للشفقة ومتناقضة.. الغريب انها قرأت عن الأديان وكيف توارثت نفس الأفكار بإختلافات بسيطة ورغم ذلك تتهم الأخرين بالخرافة! ثم تتهم اليهود بأنهم احتقروا المرأة وتنسى ان القران يقر الكثير من التعاليم اليهودية ثم تستشهد من صور التحقير قولهم انها خلقت من ضلع اعوج وتنسى ان شريعتها اقرت هذا الإعوجاج.! والمسكينة تستشهد بصور التكريم بآيات واحاديث لاتمت للتكريم بشيء. ولا تحث على مساواة عادلة في الحقوق ثم تكلمت عن العصور الأمومية والتأليه والمميزات التي كانت تحظى بها النساء قبل الاسلام مثل تعدد ازواجها والعصمة التي في يدها والقوة الإجتماعية لها ثم فجأة راحت تندب ان كيف كل ذلك تغير بعدما انتشرت الثقافة المعادية للمرأة وتناست ان الاسلام ابطل هذه المميزات! شيء مثير للغثيان وهي تلف وتدور حول موضوع حقوق المرأة وكرامتها وربطها بالدين! كرامة المرأة وحقوقها لن تحققها الا العلمانية. ثم ان هؤلاء النساء الساذجات الاتي يتشدق بالتكريم ماذا عن السبايا؟ ألسن نساء اين تكريم الاسلام لهن؟ ماذا عن الإماء والعبيد؟ الإعتراف بالمشكلة الاساسية هو بداية الحل اما المرواغة فلن تفيد بشيء. تقول عن المهر تسعيرة للمرأة! هه من فرض هذه التسعيرة يا استاذة؟ هل هو المجتمع ايضاً؟ هل هم اليهود الاشرار والشنوستيبن من فرضوا المهر المهين للمرأة؟ ليتك تراجعين هذه الأحاديث الصحيحة قليلا والتي دوما اكررها لكل امرأة مثلك موهومة بالتكريم وتندب ع المجتمع وتترك الدين وتتعامى عن النصوص الصريحة التي ساهمت في تدني مكانة المرأة وقيمتها الإنسانية.. ولا تقومي بالإنتقائية.. فأنتي تأخذي ما يعجبك من الأحاديث وتتركين مالايعجبك مع انها صحيحة كلها مثلما فعلتي بحديث النمص.. لماذا لا تستوعبين ان دينك يلعنك ويقصيك اذا نمصتي وتعطرتي ووشمتي وتزينتي بوصلة بشعرك وتفليجة بأسنانك هذا هو دينك الذي ازعجتيني به في كل صفحة وانتي تعيدين وتكررين ان كل مايحدث من اهانات وتحقير للمرأة وتحجيم لدورها وقيمتها بالمجتمع لا علاقة له بالاسلام والقران والحديث.. هذه هي امام عينيك ايات صريحة بالضرب وتزويج القاصرات وعدم انصاف بالميراث والشهادة لماذا انتي عمياء هاهي بعض الأحاديث الصحيحة لماذا انتي عمياء تراوغين ولا تقرين بقرارة نفسك ان المشكلة هنا بالنصوص لا المجتمع! المجتمع حصيلة هذه الثقافة الدينية
( إن الفساق هم أهل النار . قيل : يا رسول الله ومن الفساق ؟ قال : النساء . قال رجل : يا رسول الله أولسن أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا ؟ قال : بلى ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن وإذا ابتلين لم يصبرن )
( إني رأيتكن أكثر أهل النار ...)
( إن أقل ساكني الجنة النساء )
( لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر).
: (لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة)
( من ابتلي من البنات بشيء...... )
( المرأة خلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه... )
(المرأة عورة ، فإذا خرجت استشرفها الشيطان).
اشكر فيك النفحة النسوية رغم انك تشوهينها بمطالباتك الغير عقلانية بتطبيق الشريعة. واشكر نقلك لبعض القصص والممارسات التي تحصل في المجتمع ككل وليس فقط الجنوب فأنا مررت شخصيا بأكثر من موقف من التي ذكرتها ولكن هذا لا يشفع لكتابك ابدا.. فهو مجرد هراء لم تتكلمي فيه بشيء معقول ولم تحددي المشاكل فعليا والحلول بأمانة بل راوغتي وقدمتي اشياء هامشية لن تحل المشاكل هذه ابدا وستستمر معاناة النساء مادمنا ندور في فلك الدين.
ابتدأت الكاتبة بسؤال ما إذا سيتغيّر وضع المرأة في المملكة العربية السعودية بعد 20 عاماً؟ مرّت ستة سنين منذ كتابتها له و لم أرى أي تغيّر ملحوظ, على الرغم من سنّ بعض القوانين و الأحكام كبطاقة الأحوال للنساء و مشاركتهن في مجلس الشورى, إلا أن ما يقبع داخل عقول أغلب الشعب من أفكار متعصّبة لم تتغيّر بعد, و لا أعتقد بأننا سنرى أي تحسن ملحوظ على المدى القريب ما دام يتم توريث هذه الأفكار للأبناء و البنات.
- نصف نجمة بسبب أسلوب الكتابة, فالنقاط يمكن توضيحها دون الإعادة و حشو الصفحات بنفس الفكرة, كما أن لغة الخطاب المستخدمة لا تختلف كثيراَ عن من نالتهم بالنقد و نجد ذلك جلياً في ما كتبه أحدهم ردّا على كتابها.
- نصف نجمة طرحها لبعض الأفكار غير موضوعي, و يغلب عليه أحكامها الشخصية المسبقة, كما بلاحظ عدم محاولتها لفهم الطرف الآخر.
- نجمة تطويع الأدلة و المراجع لما بتناسب مع طرحها و تجاهل أدلّة مهمّة فيما يخص القضية كقوله تعالى : (و قرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرّج الجاهلية الأولى) .
على الرغم من هذه العيوب , إلا أني أرى بأنها أنجزت ما لم ينجزه غيرها بطرح قضية من الـtaboos في مجتمعنا مع العلم بأن المتحدث بها سيناله من الأذى أكثر من ما سيحققه, فتقاعس الناس عن القتال لها لغلبة ثقافة "هذا ما وجدنا عليه آبائنا".
تعودنا أن نلقّن جملة الواجبات التي يجب أن تقدمها المرأه , وغيبت عنّا كثيراً من الحقوق وتعودنا أن توصم كل مطالبة بمساحة أكبر من حرية الحياه والفكر والتعبير بأنها تغريبية تود أن تساق الفتيات إلى درب الرذيلة , تعودنا أن نقف بين طرفي نقيض بين متشددين الإسلام منهم براء و متحررين بلا كرامه ولا فضيله , وكل ما نطمح إليه هو أن نتمتع بما فرضه لنا الإسلام من حقوق وسنقدم ما علينا من واجبات بنفس راضية ومطمئنة . كتاب عائشة الحشر هو كتاب فكري لكل امرأه مسلمة ظلل عليها الرجل مفاهيم الوصاية و الدين حتى غدا دينهم ذكورياً لا مساحة للمرأه فيه إلا أن تكون إحدى أربع جواري ينذرن حياتهن لإرضاء شهريار زمانه
سمعت ثناء شديد على الكتاب وشدني موضوعه خصوصاً إنه كُتب بواسطة سيدة سعودية، لكني تفاجأت بمضمون ركيك صيغ بأسلوب متحيز خالي من الموضوعية، وبأفكار غير مترابطة وقد تكون -في بعض الحالات- غير متعلقة بالموضوع الأساسي أصلاً! إذا ظنيت أن الكتاب سيتناول الموضوع بعمق فأنت للأسف مخطئ.. فالغالب تسطيح للأمور ورؤيتها من زاوية ضيقة. الكاتبة بأسلوبها هذا أساءت للكثير من الأفكار الجيدة وأظهرتها بصورة متحيزة وغير مقنعة أبداً. لا يستحق القراءة.
مهم جداً لكل إمرأة مسلمة + سعودية او (خليجية ) كون التقاليد تتشابه في منطقة الخليج . تتتحدث فيه الكاتبه عن انزعاجها من طريقة معاملة الرجل للمرأة في المجتمع السعودي وخلط التقاليد بالدين , وإخفاء الأحكام التي تنصف المرأة من قبل المشايخ المسلمين وتربية الفتاة لتكون زوجة فقط , واماً تربي أولاداً فقط ,وعن تهميش المرأة في مجتمعنا للمرأة نفسها.
عائشة الحشر استطاعت أن تنظر بعين ناقدة لوضع المرأة وبالأخص المرأة السعودية. السلفيين في السعودية وضعوا المرأة تحت المجهر وخنقوها وكبلوها باعتبارها مصدر الرذيلة وهذا ما يحدث عندما يكون الدين كهنوتياً. هناك العديد من التساؤلات المنطقية التي طرحتها الكاتبة وبعضها ينطبق أيضاً على المجتمعات الخليجية. الكتاب سلس ولا يستعمل مصطلحات معقدة. جيد جداً
كتاب رائع جداً يفصل بين الحرية التي كفلها الإسلام للمرأة وبين الجهل المتمثل في العادات والتقاليد العربية التي تسعى لتهميش المرأة ومنعها من الحياة المستقلة الذاتية. كاتبة ذات تفكير مستقل وذات حجة قوية ضد تجار الدين ووحوش الظلام. بوركت يداك سيدتي 🙏🏼
تتحدث الكاتبة الرائعة عائشة الحشر عن وضع المرأة عامة والسعودية على وجه الخصوص وتتحدث عن أسباب تدني مكانة المرأة , وتناولت بعض الظواهر الاجتماعية منها :: تجهيل المرأة حجاب المرأة بين الدين والأعراف التقاليد السلطة الذكورية على المرأة أسباب تدني مكانة المرأة انعدام الوعي والجهل بحقوق المرأة هل جاء الإسلام من أجل الرجـال فقط نقد التربية والتعليم بالمملكة .. و نقد تصرفات وسلوك بعض المعلمات من الذين يبالغون في الغلو في الدين .
هذا الكتاب هو أحد أفضل الكتب العربية التي قرأتها. الكتاب يناقش وضع المرأة في مجتمعنا بطريقة علمية واجتماعية. أنصح الجميع، خصوصا النساء، بقراءة هذا الكتاب.
هناك بعض من الأمور القليلة في الكتاب التي لم تعجبني (الكاتبة أعطت بعض الأمور أكثر من حقها في النقاش مثل مسألة النمص)، ولكن الكتاب عموما يستحق القراءة ,,,
عائشة الحشر هي إنسانة لم تقتنع بكل ما تلقته من قمع وتسلط عليها من قبل المجتمع والمدرسة لا بأسم العادات والتقاليد ولا بأسم الدين, وأعجب والله من كيف إمرأه عاشت في مجتمع من اشد المجتمعات تعصباً وتطرفاً في جنوب البلاد قبل 20 سنة إستطاعت أن تنال حرية الفكر والدفاع عن الحقوق المسلوبة للمرأة وإنتساب الظلم والتعسف للدين البريء من كل هذا..الكتاب مقسـّم إلى فصول عديدة تصحح فيها الكاتبة العديد من المواقف المتعدية على الدين وعلى حرية وكرامة الإنسان من قبل الذكور غالباً والنساء اللواتي تلقين الوصاية الفكرية من مجتمع مدار من مسؤولين ذكور أحياناً كثيرة ..المرأه تلقّت وتعلمت منذ صغرها بأن هي أقل وأنه لايسمح لها برأي مخالف أو لإقنتاع بمنطق فنحن نعيش في مجتمع محافظ وملتزم بقواعد الشريعة الاسلامية ولايحق لها ان تعترض لإن اي إعتراض على طبيعة المعاملة أوتعصب التيار الديني هو إعتراض على الدين وهو اعتراض على الاسلام ولا يسمح به !
قد يرى القراء الرجال في هذا الكتاب بعض المبالغات والتجاوزات وهذا من الطبيعي خصوصاً انهم لم يعانوا ماعانته المرأه من ظلم وتعســّف من سلك التعليم ومن تسلط الذكور في البيوت وفي خارج البيوت في إدارة الحياة العامة وأتمنى أن يفهموا الواقع ويلاحظوا بأعين ناقدة مايحصل علّ وعسى أن يستطيعوا إنارة الطريق للمرأة التي لاحول لها ولاقوة لكي تعيش في هذا البلد إلا برجل..
وأتمنى من مثقفينا أن يدعموا المرأة في دفاعها عن حقوقها وأن يقفوا بجانب مطالباتها في نهضة مجتمع متكامل يبينية الرجال والنساء على حد سواء وعدم تهميش أكثر من نصف المجتمع باأسم الخصوصية السعودية ورفض التغييبر والإصلاح.
إعجابي بهذا الكتاب الغير روائي يأتي من طبيعة الموضوع الشائك و المسكوت عنه عمداً أو بتواطؤ التقاليد التي تجرفنا بلا وعي منا. الموضوع يتحدث عن التاريخ الحديث لوضع المرأة في المملكة العربية السعودية، وتحديداً منطقة الجنوب المعروفة بتقاليدها وعاداتها ونظامها القبلي المتجذر في أرضها. المهم هنا أن هذه التقاليد المعروفة قديماً تغيرت، و حرّفت، آو حوّرت مع التغيرات الاجتماعية التي حدثت للجزيرة العربية منذ توحيدها تحت يد الملك عبدالعزيز آل سعود ثم أبناءه من بعده.
الكتاب يرمي شذرات نقاط أساسية و بعض القصص من كبار السن و معارف عاصروا الفترة في محاولة مبدئية لتوثيق التغيرات الإجتماعية التي حدثت، ويزعم الكتاب أن هذه التغيرات لم تكن تحصيل حاصل، ولكن نتيجة استحداث صورة ولغة معينة بطريقة مكررة لما يجب أن يكون عليه " المسلم السعودي" و رفض غيرها.
الكتاب جريء و صريح بما فيه الكفاية ليخدش القشرة الأولى من التاريخ المغيّب و المتعطشين له كمهتمين بالمنطقة و تاريخنا. لكن بدون إتباع أساسيات الكتابة الغير قصصية، كان لا بد للكاتبة من توثيق المصادر إكثر، و ترتيب الفصول و ربطها بطريقة منطقية أكثر، أو على القل ذكر منطقيتها لترتيبها الحالي. ولكن على كل حال بالنظر للساحة الأدبية و الكتب التوثيقية لا يوجد الكثير ليتم المقارنة، وحتى لرفع سقف التوقعات.
الكتاب ليس مملاً، فيه الكثير من المعلومات الممتعة و المدهشة لماضي و حاضر المنطقة ، ولذلك أعطيته التققيم العالي نسبياً للشكل العام و الهيكلة.
اسم الكتاب : خلف أسوار الحرملك الكاتب : عائشة عبدالعزيز الحشر دار النشر : العربية للعلوم_ناشرون عدد الصفحات : ٢٥٦ ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️ . . -الكتاب اصبح بين يدي ليس صدفة انما قدراً - كتاب يتحدث عن حال المرأة بشكل عام و المرأة السعودية بشكل خاص ، و توضح الكاتبة نظرة الاسلام للمرأة لا نظرة المجتمع الدونية . تذكر لنا القصص في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم و علاقته و معاملته للمرأة ، و النص القرآني الواضح لتقدير المرأة و مساواتها للرجل . و تدق الكاتبة على الخرافة و الاساطير و تسأل المرأة عن تفكيرها بالعقل قبل قبول اي أيديولوجيات اسسها الرجل لخلق مسار المرأة كيفما يريد. " خطاب المرأة لا تكتبه إلا المرأة ، و حقيقتها لا ينطق بها سواها " علي حرب . . *اقتباس من الخاتمة :
منذ عشرين عاماً مضت داعب خيالي حلم المساهمة في النهوض بالمجتمع النسائي، المشاركة في العمل على الإصلاح، ترسيخ مفهوم الحرية، تمجيد العلم تحطيم الأغلال التي كبلت المرأة وحرمتها من القدرة على إثبات الوجود .. من القدرة على التفكير بوضوح.. من القدرة على اتخاذ القرار .. حرمتها من القدرة على إدراك واقعها الذي تعيشه. فما أكثر اللواتي يؤكدن لي بأن حياتهن طبيعية برغم ما فيها من اضطهاد أوشك أن ينفيهن إن لم يكن قد فعل. #عائشة_الحشر
الكتاب جيد نوعا ما خاصة اذا علمنا انه من النادر أن يُخصص كتاب كامل عن وضع المرأة السعودية. لكن لم يكن يناسبني كفتاة أعلم الكثير مما ذكرته وأعي جيداً مقاصد الكاتبة من توعية لبنات جنسها بحقوقهن التي سلبت باسم الأعراف والدين والذي هو حديث بدت أمل من سماعه مؤخراً .
أرى في بعض أمثلتها مبالغات لاتستحق تعميمها لمتوسط المرأة السعودية وبعض تلك الأمثلة قديم نوعاً ما وتم التخلي عنه منذ زمن. أعتقد أن حنقها الشديد على المجتمع وعلى الذكر وعلى رجال الدين كان جلياً في حديثها مما كان سببا في مجانبتها للموضوعية في مواضع عديدة. فقد كانت تسوق بعض الأقوال الشاذة و تعممها ،وفي أحيان أخرى تحاول ان تتمنطق في تفسيرها لبعض الأدلة تحمل سخرية مبطنة.
قد يناسب بعض الفئات التي تحتاج إلى توعية بحقوقها التي ألبست لباس الدين واقتنعت بقانونية أعراف المجتمع..يناسب تلك الفئة التي لاترى ضررا أن تتوقف حياتها على "رجل" قد يؤذيها وقد يسلبها -ببساطة- حياة تتمناها. يناسب من لم تقرأ كفاية حول أوضاع وتعليم المرأة في القرن الواحد والعشرين!!
كتاب "خلف أسوار الحرملك" بقلم: عائشة عبد العزيز الحشر
قد يظن البعض أنه موضوع مكرور، ولكن نظرتها تضفي ضوئا جديدا على المسألة برمتها،
محى الاسلام وئد البنات في الجاهلية، ومع تقدم الزمان بدأ المجتمع المسلم ولفترة طويلة من التاريخ يمارس نوعا اخر من "وئد النساء" ووئد اشخاصهن وشخصياتهن بإسم الدين
وجدت كتابها سهلا سلسا، ولديها حق مسنود بالادلة في بعض المواضيع، ولكن اسلوبها كان يبدو غاضبا في بعد الأحيان، ولديها بعض المغلوطات في طرحها لبعض المواضيع، مما جعلني أنظر في قراءات نقدية لكتابه، فمثلا قضية اللعن بسبب النمص (الطرد من رحمة الله) واللعن بمعنى دخول النار مدة مؤقته:
صدقت عندما تحدثت عن انتقاء من الدين كل ما يناسب قمع المرأة فقط.. فوجئت بأحاديث لم أسمع بها قط وليست متداولة بين الناس لأنها تضع المرأة في مكانها الصحيح. حديث رفض الرسول صلى الله عليه وسلم التعدد على ابنته، وحديث اعتراض زوجة الرسول على الخطاب الذكوري في القرآن، وحديث إنكار عائشة رضي الله عنها لحديث الكلب والحمار والمرأة، والعديد من أحاديث وقصص الجهاد للنساء ومحاربتهم بالسيف وسط صفوف الرجال، خصوصًا تلك الصحابية التي حاربت في الصف الأول ودافعت عن الرسول وشهد لها بذلك دون الرجال!
لماذا لم أدرس تلك الأحاديث ضمن المناهج التي لم تجد سوى أحاديث لعن النساء على توافه الأمور؟ لماذا لم أسمع بها ولو خطأً مع أني داومت على حضور دروس في الحديث خارج الدراسة أيضًا؟ وفي المقابل لماذا سمعت الكثير من أحاديث اللعن وطاعة الزوج وتقديسه وترددت عليّ حتى حفظتها صمًّا؟
طرحت مسائل تدور في عقل كل شخص سعودي ، ولا يجرأ أحياناً على "أن لا يتقبلها". تناولها لهذه المسائل عادي جداً، لم تضف فكرة أستطيع من خلالها أن أنبهر بهذا الكتاب، فهي تتناول المسائل بوصف لواقعها، ووضع لبعض الحلول التقليدية. ولكن الكتاب حقيقة يستحق القراءة، يعطي إضاءات على الأحوال المجتمعية التي تُحجب عن الرؤية بصفتها من ضمن العادات.
أعتقد بأن هناك فئات معينة من المجتمع يجب أيهدى إليها هذا الكتاب، ويناقش معها.
كتاب يسلط الضوء على ماوصلت إليه مكانة المرأة المتدنية في المجتمع السعودي بشكل عام وإن كانت الكاتبة ركزت في مواضع معينة على المرأة في منطقة الجنوب بشكل خاص...
كتاب على الرغم من بساطة كلماته إلا انه احتوى على كم هائل من التساؤلات والأفكار الدسمة التي تحفز العقل لينهض ويفكر لقد أعجبني أسلوب الكاتبة وشجعني الكتاب للقراءة أكثر في هذا الموضوع
تحدث الكتاب بشفافية عن وضع المرأة الحالي، كذلك اعترف بوجود من يفسر الدين وفق اهوائه، وأكد أن المجتمع غارق في العادات والتقاليد .. اتفقت مع بعض ما ذُكر في الكتاب، ولكن اعترف بأني وجدت شيئاً من التناقض بين صفحاته .. الجدير بالذكر أن الكتاب نُشر في عام ٢٠٠٧ أي قبل ٥ سنين من الآن، وللأسف يبدو أنه لم يتغير الكثير منذ تاريخ نشره.
كتبته امرأة عاشرت تعليم البنات في السعودية عشرون عاما..من الرئاسة..لدمجها مع الوزارة.. نظرة امرأة صارعت كثيرا لتقبل وضع لم يقبله عقلها وضميرها حتى استقالت.. يأسا؟؟ أحد الفصول عنونته بمثل أجنبي مترجم.. وجدته معبر جدا .."الغائب دائما على خطأ"!! كتاب جيد أنصح بقراءته للمهتمين بوضع المرأة السعودية خصوصا في التعليم
الكتاب جميل جداً ؛ تتفجر منه قوة نقد عجيبة من قلب محب . بغض النظر عن تحفظي على بعض النقاط في هذا الكتاب تحديداً الشرعية منها ؛ اُعجبت كثيراً به وجعلني اقف حداداً على حال مجتمعنا وحال المرأة فيه تحديداً واتساءل مالذي الغى تأثير الاسلام واعادنا للجاهلية بهذة الطريقة ! اتمنى ان نملك زمام الامور ونستطيع تغيير حالنا واعادة الاسلام كما كان وافضل بإذن الله .
كتاب انشائي من الدرجة الاولى يشبه كتب المطالعة وتعليم القراءة في المدرسةلا يحتوي اي جديد واي فكر او وجهة نظر قد تكون مختلفة لم استفد واستمتع به اعتقد ان الكاتبة لم تربح سوى هجوم شرس ونظرة المجتمع السعودي المنغلق اليها
أتمنى من الجميع قراءة هذا الكتاب الكتاب بحاجة لإعادة تنسيق و ترتيب في الأفكار كما تعيبه بعض الأخطاء الإملائية إلا أنه متوازن في الطرح و عميق في الأفكار و الرؤى بالرغم من أن بعض مواضيع الكتاب سعودية بحتة و أنا لست بسعودية إلا أنني سأكرر قراءة هذا الكتاب مستقبلاً
الكاتبه عبرت عن كل مايجول بخاطري من مجمعنا المتزمت اتجاه المرأه ,, اعجبني كثيرا اختيارها لامور خلافيه جعلها البعض امور لا يجب الخوض فيها وان من يفعل ذالك لقد خرج من المله ! اعجبني سردها لخبره دامت 20 سنه في سلك التعليم ,, ورحها بعض الحلول والوسائل للرقي في مجال تعليم البنات