عبد الله أبو سنينة كاتب فلسطيني من مواليد 28 آذار 1992 في القدس. حصل أبو سنينة على درجة الماجستير في اللغويات التطبيقية وتدريس اللغة الإنجليزية من جامعة الخليل. وهو أيضًا عداء ماراثون. .. Abdullah Abu Snaineh is a Palestinian writer. He was born on March 28, 1992 in Jerusalem.
Abu Snaineh has a Master's Degree in Applied Linguistics and the Teaching of English Language from Hebron University. He is also a marathon finisher.
الكاتب أبدع في السرد مع أن الأمور التي يتحدث عنها طبيعية وتحصل يومياً ورغم ذلك أعجبتني، لعلنا نحتاج أحياناً لمن يروي لنا واقعنا لكسر الروتين.
بعد مشهدين أو ثلاثة ظننت أن اتجاه السرد أصبح متوقعاً حيث انتهت تلك المشاهد كلها بالخذلان ليفاجئنا الكاتب بتغيير هذا الطابع فجأة ثم ليعود ويشعله مرة أخرى بعد ذلك.
أعجبني تجسيده لمعضلة التهجير وهدف العودة "ولا أقول حلم العودة لأن الحلم غالباً ما يبقى حلماً" إذ يستخدم الإستعارات التي تلقي بالضوء على مكنونات نفسه.
من المعقول ان نفكر بماذا لو ؟؟! بعدما قرأت قصة قصيرة بعنوان الضياع ضمن مجموعه قصصيه لكاتب فلسطيني ، استهل قصته بسؤال يكاد يتعدد فيه وجهات النظر والاراء ولو تركنا المجال لعقولنا ومعتقداتنا لتعددت واختلفت الاجوبة وكلها صحيحة، لوهلة تعتقد بان ذاك الطرح امتحان لاحدى مساقات جامعة بيرزيت وكان مؤلف من اسئلة ضع دائرة وكلها صحيحة ، والمشكلة الاعظم انك تفكر واجوبتك تختلف تماما عن الخيارات المطروحة ، فاي الاشياء اصعب فقدان الجسد ام الذاكرة ام الروح ؟! الذاكرة ، جزء اساسي لا يتجزأ ، محسوس نوعا ما يختزل كل ما قمنا بتعلمه او اكتسابه او حتى ما تلقيناه عن طيب خاطر او بشكل قصري ، ولكن هل فقدانها سيحول بيننا وبين تلك ما تسمى الحياة ، بوجهة نظري ومن منطلق تفكيري المحدود لو اننا فقدنا ذاكرتنا ، او جزء بسيط من ذاكرتنا ، سنحظى بفرصة اخرى للحياة ؟؟ كيق سنحظى بفرصة اخرى للحياة ؟؟! سنكون قادرين على المضي في طريق اخر غير ذلك الطريق الذي سلكناه لندرك اننا لسنا نحن ، سنتعلم اشياء اخرى، سنتعرف على اشخاص جدد، سنعيد ترتيب الحكايات واقتناص فرصة لصنع ذكريات غير تلك الذكريات ، وهذا ليس بمنطلق التخلي ونكر الماضي الذي عشناه ، ولكن بمنطلق حياة اخرى غير تلك ، تخيل انك انسان شرير ناقم وحاقد ، والدنيا لك مجرد رهان لا تريد سوى ان تنتقم وفقدت ذاكرتك ، ونسيت الحقد والشر ، الا تعد تلك حياة وهبتك لك ومن حقك ان تعشها . للجسد قصة اخرى ، فهو لا يتحرك الا بامر من العقل وردة فعل القلب ، مجرد انسان الي يقبع تحت سيطرة حكامه سواء بالخير او الشر ، وعند مغادرة الروح والمقصود هنا بالروح الشئ لا محسوس ، ما يجعلنا قادرين على التنفس وما يقبض عند الموت ، فالروح ليست ابدية ولا بد لكل الانام ان تفقد روحها وتصعد لخالقها ويدفن الجسد ويفنى . اما الروح فهي الاصعب من حيث فقدانها فنصبح امواتا ونحن على قيد الحياة اموات بلا دفن ، لكل منا روحه التي يتمتع بها ، ان تكون مرحا فهذا من روح دعابتك ، ان تتشائم او تتفائل ، ان تغضب او تحلم وتجلد عند الصعاب ، فهذا من طبيعة روحك ، ف لكل منا روحه ، بصمته في تلك الحياة والتي ستبقى وتتناقل حتى بعد مماته ، فان تفقد روحك وتتصنع لاجل غاية في نفسك فهذا شقاء وتعب على تلافيف ضميرك ، ان تغش في كيفية حياتك وتفقد لذة الاستمتاع بها لأنك فقدت الروح ستكون جسدا هزيلا سائر بلا هدف بلا معنى بلا قصد ،ستتخلى في طريقك لتشجيع جثمان روحك ، عن مبادئك واخلاقك وتصرفات كنت انت سببا في احياءها ، لتترك وصمة على قبرك قتل روحه قبل موتها ، ففكر قليلا قبل ان تفقد وتتخلى عن روحك .
قرات فقط (الفريق)اعجبني اسلوب الكتابة لم اقرئها قراءة تحليلة لذلك لن انتقد شيئا اعتقد ان حنظله يختصر كل الحكايا التي سبقتها . في البداية لم افهم شيئا من الحكايا والعنوان (الفريق)لكن ما ان رأيت صورة الملعب حتى فهمت كل شيء. حنظلة سيكون الهداف الذي يضع الكرة في مكانها الصحيح ويستعيد لنا الوطن الذي سلب
اسلوب جميل جدا , اعجبني ما كتبت واتمنى لك التوفيق :)
مجوعه قصصيه حلو , أول قصه " ضياع " عجبتني صياغتها اللغويه جدااا وعجبني برضوا " بدايه , حطام " بس كان في بعض القصص مفهمتش ومحستش ايه الغايه منهم زي " تبعيه ,رده فعل , هديه عيد الميلاد " والبعض منهم اضحكني " هل وظفك ! , فرس في زمن الحمير " :D حلوين بشكل عام :)
مجموعة جميلة وجيدة ، أعجبتني قوة اللغة فيها ، والتنوع ، بعضها تتناول فكرة ، والبعض منها أضحكني ، إستمتعت بقرائتها . إقتباس أعجبني منها : السيطرة على أكبر الأمور تأتي بعد التحكم بأصغرها ^^