من أهم الأفكار الواردة بالكتاب :
١- لا شيء يحفز على طلب العلم بعد ابتغاء مرضات الله وابتغاء ما أعده الله سبحانه لأهل العلم وطلبته في الآخرة مثل إمتلاء القلب حباً للعلم، فإنك لن تكون عالماً حتى يصير العلم شهوة من شهواتك .
٢- مما يذكي نار الحب للعلم ويجعل بينكما علاقة حميمة هو أن تجعل طلب العلم تفاعل بينك وبينه، بينك وبين أهله، وبينك وبين طلابه وألا تقتصد في تحصيله على وسيلة واحدة بل ازدد من وسائله (قراءة _تأمل _حفظ _كتابة _ تلخيص _ شرح _محاورة_ مناظرة_ بحث_ انتقاد _استشكال) وذرائعه دون ملل أوكلل .
٣- وجه المؤلف إلى وجود فصيل من طلبه العلم يهتم بوسائل العلم دون غاياته ..و وجه نصيحة لهم بأنه:
( ينبغي على طالب العلم أن يطمس من قاموس سؤالاته كل سؤال يتعدى مرحلته الراهنه لأن السبيل سيستبين مع كل ترق فليست الخطة العلمية مما يكتب بمداد الحبر بل إنما تتخلق بعرق الإنجاز )
٤- فلاح طالب العلم مرهون بمدى استطاعته على تقليص هموم دنياه والتقليل من نفوذ محيطه عليه، وكما قال الخليل بن أحمد: (إني لأغلق عليَّ بابي، فما يجاوزُه همِّي)
٥ - من التقنيات التي تعين طالب العلم على أن يكون كل همه موقوفا على العلم :
* التركيز على الإنجاز اليومي ف (قليل من الزمن يخصص كل يوم لشيء معين قد يغير مجرى الحياة ويجعلك أقوى مما تتصور وأرقى مما تتخيل )
* البعد عن الصوارف والملهيات الدنيوية والمعرفية (المتمثلة فى كتب الأدب، السجالات الفكرية، دواوين التراجم، جمع المقالات، .....)
٦ - التوسع في العلم والتخصص مرتبتين متكاملتين لا متمانعتين فلا بد لطالب العلم أن يأخذ من كل علم ما لا بد له منه ثم يختار علم يستكثر منه ما أمكنه وينكب على دقائقه .
٧- أهمية دراسة علم اللغة العربية لأنه أساس كل العلوم.. فقد قيل : "قَـلَّ رجلٌ أنعَمَ النظـرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيـرَه إلا سَهُلَ عليه" .
٨ - سعة الإطلاع والاستكثار من المعلومات وحده لا يكفي طالب العلم بل لابد من تأمل المعلومات وإعمال الفكر فيها
٩ - تعدد طرق التفاعل مع المعلومة توطيد لأركانها وفي المذاكرة بث للمعلومة واستقبالها وفي تنوع تحركات المعلومة ترسيخ لها.. قال بعض الحكماء: (مَنْ أَكْثَرَ الْمُذَاكَرَةَ بِالْعِلْمِ لَمْ يَنْسَ مَا عَلِمَ وَاسْتَفَادَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)
١٠ - على طالب العلم أن يراعى في قرين المذاكرة اعتدال طبعه واستقامت سلوكه لأن المجاورة مؤثرة .
١١ - ينبغي لطالب العلم أن لا يخالط إلا من يفيده ويستفيد منه فإن شرع أو تعرض لصحبة من يضيع عمره معه ولا يفيده ولا يستفيد منه ولا يعينه على ما هو بصدده فليتلطف في قطع عشرته في أول الأمر قبل تمكنها .
١٢ - العلم إنما شَرُف لشَرَفِ ثمرته العملية القائمة بالقلب والجوارح - فالذى يفوق الناس فى العلم جدير أن يفوتهم فى العمل - فإذا لم يؤدي ثمراته المنوطه به انحل شرفه وارتفع عن فضله ..فالعمل ثمرة العلم وغايته .