نبذة الناشر يجد القاريء في هذا الكتاب مزيجا ممتعا بين وصف مدينة باريس وبين أحداث وشخصيات خيالية. وفيه تصوير لحياة عدد من المصريين والمصريات ممن يدرسون في جامعات مدينة النور وتفاعلهم بعضهم ببعض وبالبيئة الأوربية التي يعيشون فيها. وتدور الأحداث بين عامي 1969 و1973، حيث يتوزع شعور الشخصيات ما بين التوفر على دراستهم والتعرف على الحضارة والفن والأدب الفرنسي، وبين الانسحاق من الهزيمة التي ألمت ببلادهم عام 1967 وعنوان الكتاب يأتي محاكاة للصوفي محيي الدين ابن عربي‘ إذ أن مادته هي ما فتح الله به على كاتبه حين كان يعيش خارج مصر في تلك الفترة والمؤلف هو ماهر البطوطي، الذي أصدر عددا من الكتب مابين مؤلف ومترجم، يجد القاريء ثبتا بها في نهاية الكتاب
I lived in Tanta, Alexandria and Cairo. Joined Cairo University, Faculty of Arts, Department of English, class of 1961. Worked At the ministry of Higher Education. Was sent to Madrid, Spain to work as Cultural Attache for almost 5 years. In 1977, I passed the United Nations exam for Arab Translator and began working in New York in March 1978. In 1981, I transferred to Editing Section to establish the Arabic Unit there. I stayed there till retiring in June 2001. In 2005, I got the American Nationality. I am married and have one son. I read in Arabic, English, Spanish and French. I published 26 books in Arabic: 16 translated and 10 authored. Since I am reading now for more than half a century, I will log hundreds of books as read, which means during past time and not nowadays. My library here in NY comprises about six thousand books in four languages.
يأخذنا ماهر البطوطى فى سرد سلس مشوق الى فرنسا ومشروع بحثى لبطله و محورية الصراع مع الاخر(الهوية) والصراع يأخذ ابعادا حول بحثه الجامعى و حول علاقته بالحضارة الغربية والمتمثل فى صديقته الفرنسية وبرغم اصالته الشرقية والمتمثل فى صديقته المصرية والتى ينتظرها لبداية حياة جديدة معا. من هنا يبدأ الصراع وقوة الرواية . هناك نجد شخوص يلتقى بهم البطل وتدور بعض الحكايات عنهم وهناك من الحدث التاريخى والذى يرجرج المكان وياخذك الى الماضى ثم يعود بك الى الحاضر .. اعجبنى هذا التنقل والذى يشبه حالة التجلى الصوفية واحببت مشاهدها على طول خط السرد . اعجبتنى حالة التوثيق المعلوماتى فى الرواية وكانت تليق بالاشخاص والتى تحكى على لسانهم . اعجبتنى برغم المباشرة فى طرح المعلومة ولكن مع استمرارية القراءة فرضت وجودها وارغمتنى على الاطلاع والمعرفة. كتاب يستحق القراءة لمتعته الروائية التوثيقية .
أحدث كتبى ، رواية صادرة عن دار العين بمصر . والرواية مزيج من وصف باريس وأحداث وشخصيات ، تصور عددا من المصريين والمصريات ممن يدرسون في جامعات مدينة النور ، وتفاعلهم بعضهم ببعض ، وبالبيئة الأوروبية التي يعيشون فيها . وتدور الأحداث ما بين عامي 1969 و 1973 ، حيث يتوزع شعور الشخصيات ما بيم التوفر على دراستهم والتعرف على الحضارة والفن والأدب الفرنسي ، وبين الانسحاق من الهزيمة التي حاقت ببلادهم في 1976 وعنوان الرواية يأتي محاكاةً للصوفي محيى الدين ابن عربي ، إذ أن مادتها هي ما فتح الله به على مؤلفها حين كان يعيش خارج مصر .... ( من الغلاف الخلفي للكتاب )
يجد القارئ مزيجا ممتعا من الحياة السياسية والفنية والثقافية العالمية، يصور الكتاب حياة طلاب في باريس وينقل لنا أحداث خيالية للشخصيات في ظل تصوير الأحداث الفعلية التاريخية وتأثيرها عليهم وعلى اهتماماتهم. الكتاب يجعلك تتمنى وجودك في باريس أثناء القراءة.