لم تنطق حياة بكلمة.. كانت قد غاصت في بحر ذكرياتها، تشربت سواد الأيام التي مضت. وقد صار مرها حلواً.. تذكرت أمها التي لم تستطع أن تصمد أمام الحمى، و جدتها التي كانت تخيط لها دمى من بقايا قطع القماش البالية. تذكرت غالية، تلك التي لم تمحها الذاكرة.. شعرها الأسود كبحر في مساء هادئ وقد نام القمر عنه - أمي ماذا بك؟ قولي شيء! - سنموت يعني ؟
محمود شاكر مؤلف و فنان كويتي، ابتدأ ولعه في القراءة و الكتابة منذ ان كان عمره ٨ سنين بدأ بكتابة القصص القصيرة حتى طور من نفسه بعدها انتقل للكتابة في المجلات والصحف مثل جريدة القبس الكويتية وجريدة أفاق الجامعية و مجلة يونيك..
رواية غريبة بعض الشىء لم اقرأ مثلها من قبل. حاولت كثيرا فهم أحداثها المجنونة إلا أن محاولاتي باءت بالفشل. سردٌ سهل وانتقاء المفردات أبهرني على عكس توقعاتي. ونهاية موفقة لا بأس بها.
شكراً محمود شاكر على هذا العمل الممتع. You are definitely unique!
أسلوب الكاتب محمود شاكر تطوراً كثيراً من خلال هذا العمل .. قصة تبدو في بدايتها عادية لكن مع الغوص فيها ستُذهل ستظن أنك عرفت الحكاية لكنك سوف تفشل ما لم تصل للنهاية .. كتاب يستحق القراءة .
الكاتب محمود شاكر يتمتع باسلوب شيق في سرد رواياته والحفرة كانت لاتقل عن اصداراته تشويقا وغموضا بل النضج الفكري واضح جدا ، الرسائل المبطنه مابين السطور والتوجهات الفكريه لطالما كان طرح الكاتب مميز
Mahmood Shaker is one of my ultimate favorite Kuwaiti authors. I'm always up to date to his latest books and they usually end up getting 5 stars from me, but, this book wasn't a favorite.