Jump to ratings and reviews
Rate this book

عنكبوت يرقص في الجنازة

Rate this book
"شيء ما كان يقف حجر عثرة في وجه الانهزامات التي ممكن أن تشق لماء العين طريقاً من على وجهي. سكتّ، أنظر في وجه أمي، خطوط تقدُّم العمر والغربة التي شقّت دربها على جبينها وفهمها ووجنتيها، الانطفاء الظاهر في عينيها واللوعة المحبوسة بداخلها..طبطبت على كتفها، وهي أكثر من يحتاج إلى هذا الفعل، أنا فاقدة للشيء لكني أعطيه. ( سأحاول ماما.. ) قلتها بصوت مرتجف بعينين متعبتين، والذكريات كلها تخرم لجسمي، تترك أثراً، ماذا لو حاولت فعلاً وركنت حزني، وربما عباءة الضمير البالي من كثرة لوم النفس على الفراق، وعدت كما كنت، وكل شيء عاد كما كان، ووجدت أن قد طواني النسيان ورُميت في ثقب أسود ابتلعني أنا وصندوق ذكرياتي وكل مايستوطن روحي".

214 pages, Hardcover

Published December 6, 2020

2 people are currently reading
45 people want to read

About the author

Mahmoud Shaker

8 books153 followers

محمود شاكر مؤلف و فنان كويتي،
ابتدأ ولعه في القراءة و الكتابة منذ ان كان عمره ٨ سنين
بدأ بكتابة القصص القصيرة حتى طور من نفسه بعدها انتقل للكتابة في المجلات والصحف مثل جريدة القبس الكويتية وجريدة أفاق الجامعية و مجلة يونيك..

صدر للمؤلف:

ـ شمة في مهمة (رواية) ٢٠١٠م

- أنا أموت (رواية) ٢٠١٢م

- الغيمة التاسعة (رواية) ٢٠١٣م

- منيرة من النزهة (رواية) ٢٠١٤م

- وقد لا أعود (٢٠١٥)م

- الحفرة )٢٠١٧

-( عنكبوت يرقص في الجنازة ) ٢٠٢٠

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (20%)
4 stars
9 (36%)
3 stars
7 (28%)
2 stars
3 (12%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for عبدالعزيز مال الله.
Author 5 books82 followers
October 22, 2021
قدم لنا الكاتب بقلم رشيق قضية شائكة. التنمر بأبشع صوره. أن يتحول المكان الآمن والخاص بالتربية قبل التعليم إلى ساحة معركة؛ أشبه بسجن بشع يضم أخطر مجرميه.. والضحية من لا حول له ولا قوة.. هنالك عدة قضايا أخرى أتت على هامش الرواية منها الحب الأولي، الأم الملهوفة على أختها في الغربة، العلاقات الزوجية، التضحية والفراق
Profile Image for Salma Abdelwahab.
57 reviews7 followers
February 24, 2021
خدت وقت شويه عشان اجمع اطراف او شخصيات الروايه ومين هو المتحدث.. متداخله شويه لكن حبيت ان الكاتب خلى القارئ يقرأ مايدور في خاطر الشخصيه أكثر من قراءة حديث متبادل..
القصه حلوة جدًا.. حزينه بس اول مره اقرا روايه عنها.. الشيء اللي احبطني انه في حاجات حسيت الكاتب لم يستفض في الكتابه عنها مع ان النهايه شويه سريعه ولم تكن ذات مغزى بالنسبه لي.


"كيف للكلمات أن تخذلنا؟، الشعور وحده يشبه الانتحار ، أو تآكل الجزء السفلي من الفك، كيف للكلمات؟ أقولها وأعيدها كشريط فسد مع مرور السنين من كثرة استخدامه. احتاج أن افسر الأشياء ، كل الأشياء بما فيها صمتي. (انتِ تصمتين كثيرًا!) يشار ألي كمقعد مهجور في حديقة عامة. برغم أن رأسي ممتلئ بالوجع والقرف، الانتصارات وانهزامات قليلة، لكن هذا كله يتوقف عند ثغري ولا تخرج مني الكلمات ، إنني أخذل نفسي.

"تعد ١-٢-٣ لتنطق بها لكنك لم تتفوه بشيء. تظل تعيد وتحدد وقتك لترمي بحملك وتتخيل أنك ستنتهي من الوجود فور ذلك، لكنها خرجت من غرفتك وبقيت أنت وسلاسل الكلمات تطوقك."

"يا الله! الموت لا يسرق من نحب فحسب، الموت يخلق في داخلنا حفرة نسقط فيها وتبتلع أرواحنا"

"كيف للذكرى القدرة على أن تأتي محملة بالوجع هكذا، أي شوق للمكان يأتي من غير أهله. (ما تفقد غالي) كان يقولها والدي، لكن ها هو الغالي مفقود، وأي ضياع تركه خلفه"
Profile Image for Khadija Murad.
97 reviews6 followers
June 17, 2025
هذه الرواية الواقعية تقترب أكثر للسيناريو السينمائي، فالقصة تدور عن أم عبدالله وفاء الناجحة المنضبطة التي تفقد أبنها بسبب التنمر في المدارس، وزوجها الكاتب بعد ذلك، أشار الكاتب من خلال هذه القصة إلى واقع التأليف والانتاج ومشاكل دور النشر، وكذلك بين نظرة المؤلف العربي للانتاج الأدبي المحلي بقوله: " «اسمع، إياك أن تقرأ للكتّاب المحليين، هؤلاء مضيعة وقت، كبيرهم يُسهب، وصغيرهم لا يكتب سوى عن الحب والفقد بشكل ركيك، اقرأ الأعمال المترجمة». "
ووازن الكاتب بين كلّ من الوصف والسرد ولكن السرد كان سريعََا، أما الحوار فقد كان قليل ومع أختياره بأنه يكتبه باللغة العربية الفصيحة ولكنه بقى معبرََا عن الواقع، ولم أفهم طرق أساليب الالتفات لماذا تحدث بأسلوب المخاطب مرة وأسلوب الغائب مرة والمتكلم مرة؟ صوت الراوي غير مستقر، وتفسير دوافع الطالب المتنمر مشاري كنت أنتظر أن تكون مختلفة.
وفي المجمل الرواية أفضل مما تصورت، ومعالجة موضوع الفقد كان مؤلم يدل على التمكن..
5 reviews
December 22, 2020
تقيمي للرواية مبدئيًا و لا غلطه في كل مره يتجدد الكاتب في اختياره لموضوعات رواياته ، هذه المره كتب عن التنمر من عدت أوجه من وجهه نظر الضحية و الجاني و ذويهم ، تبدأ أحداث الروايه بشكل عكسي ببداية مفجعه لطفل بالسادسه من عمره لاسرة صغيره ، تطرق من خلال شخوصها إلى عدت مواضيع ..
تشوق الرواية ممكن تخلصونها بيوم لي يومين من كثر الحماس ، دقه الوصف تشعر و كأنك متواجد في كل مشهد من الرواية تكاد تشم رائحة الأماكن ، تتعدد الأصوات في الرواية الانتقال بينهم سلس صوت الراوي بينهم كحديث للنفس اللوامه ، أو كمحقق يشاهد المشهد من الأعلى ..
العنوان عنكبوت يرقص في جنازه معبر جدًا ، أما الصورة من وجهه نظري تعبر عن المأساة ..
جدًا معجبة بأسامي فصول الرواية ، مراحل اكتمال القمر 🌚
إبداع ، انصح بقراءتها تجربتي الأولى في القراءة عن التنمر و للأمانه فتح عيني على قصص في مدارس الشباب ما كنت أعرفها ، و اعتقد هذا هو دور الكاتب و سلاحه في مواجهه اي قضية في مجتمعه تسليط الضوء .. 👏🏽👏🏽👏🏽
رواية مدروسه في كل تفاصيلها برافو محمود ترفع لك القبعه في كل مره يتوفق على نفسه ، انت اضافه جدًا رائعه لمكتبة صوفيا ، و ان شاء الله صوفيا تضيف لك الكثير 💕🌸💪🏼
ملاحظه صغيرونه ، كرهت اسم مشاري 🧘🏽‍♀️
Profile Image for FATEMAH.
11 reviews1 follower
March 1, 2021
" وأنا عدت لكني ناقصة."


كالعاده يبهرنا الكاتب محمود شاكر بالنهايه، والتي تشكّلها مخيلتنا في الغالب.
5/5
رواية تستحقّ إنتظارنا لها.
أكثر شيء أبهرني طريقة الحوار وكيف للقارئ أن يسمع صوت المتحدّث باختلاف الشخصيات! وأحببت فكرة تطرقه لمعالجة المشاكل مثل التنمر ومعاناة الكُتّاب والمال والحب والكره والحرب والإنتماء.
والنقطه اللي راح يستنتجها القارئ كيف انّ للصحه النفسيه أهميه كبيره بقدر ما إنّ الاشخاص اللي حولنا المفروض يراعوننا ويساعدونا نتخطى لكن البعض من المقربين يهربون من أول إختبار!
تمنيت كثيرا التركيز على " العنكبوت"
شكرًا لقلمك وشكرًا لهذه الروايه الجميلة التي استحقت الإنتظار.
♥️

الإنبهار:
"في كل مرة أحاول أن استرق النظر لأرى إن كنت تشكين الحال في فضاء خلوتك، كنت أجدك جالسة في مكانك، لكنك مسافرة يا وفاء، أسأل نفسي أين تذهب؟ ما الذي يسرقها من اللحظة؟ نظرات عينيك لا تحدّق في شيء، هي تطفو فحسب. تعيشين في اللاوعي وكأنك لست هنا"


" لا أدري ..
لا أعرف ما الذي يدور هنا، غير أن الأيام أظهرت لي بياض أنيابها، حتى السماء لم تعد تبرق ليرتعد جسمي، وكأن القدر أنفق بإسراف كل بسماته عليّ في الأشهر التي مضت، انحسر كل شيء مثل الرتابة التي تحيط بي."
Profile Image for حنان.
80 reviews
June 20, 2025
قدّم لنا الكاتب التنمّر في أقسى صوره… أن تُولد بعيب خُلقي لا خيار لك فيه، فيقابلك العالم لا بالرحمة، بل بالقسوة، فينعتونك بـ”الحوش”.
وكأنك لست بشرًا، وكأنهم نسوا أن الإنسانية لا تُقاس بالشكل، بل بالروح.
في الحقيقة، أنت من بقيت إنسانًا، أما هم… فقد خلعوا عنهم إنسانيتهم ولبسوا وجوهًا لا تعرف إلا الجرح.

رغم أن الرواية تتمحور حول التنمّر، إلا أن الكاتب لم يكتفِ بهذا، بل غاص في أعماق مشاعر كثيرة: الأمومة، الفقد، الحب الأول، التضحية، الفراق…
كلها مشبعة، مؤلمة، حيّة، وكأنها ليست كلمات على ورق، بل نبضات تُسمع بين السطور.

“عنكبوت يرقص في الجنازة” ليست رواية عادية… لا في فكرتها، ولا في عنوانها، ولا حتى في غلافها الغريب، الذي يشبه بابًا مواربًا على حكاية وجع خفيّ، ينتظرك لتفتحه.

هي من تلك الروايات التي لا تمنحك وقتًا لتجمع أنفاسك.
من أول صفحة، وجدت نفسي أعود لعادتي القديمة: أن أكتب مشاعري فورًا، لا أنتظر النهاية.
لأن هذه الرواية لا تنتظرك، بل تمسكك من يدك، وتسحبك إلى الداخل… إلى قلب الحكاية.

من الإهداء وحتى الفصل الأخير… كنت أعيش، لا أقرأ.
حتى أسماء الفصول، المرتبطة بمراحل القمر، بدت وكأنها تقول شيئًا أعمق… شيئًا لا يُقال بالكلام، بل يُحَس.

أنهيت الفصل الأول، “البدر”، وقلبي يؤلمني…
رغم أنها البداية، كانت موجعة بشكل لا يُصدّق.
قلت لنفسي:
“ربما سُمّي الفصل بالبدر، لأن وجه عبدالله كان كالبدر… لكنه بدرٌ وحيد، غريب، ومحاط بالظلام.”

ثم جاء صوت والدة وفاء، بلهجتها السورية، فملأني بشعور عميق لا أعرف كيف أصفه… حنان؟ دفء؟ أم شعور يشبه الحضن؟
أنا عادة لا أُحب الحوارات العامية، خاصة إن لم تخدم السرد.
لكن هذه المرة… شعرت أنني أنا من يجلس بجانب جدته، رغم أن جدتي لا تتحدث باللهجة السورية.
شعرت بالأمان… وكأن الزمن عاد بي إلى لحظة كنت أحتاجها.

الحوار بين الجدة وعبدالله جعلني أبتسم بصدق…
ابتسامة ممتنة، فيها شيء من الراحة، وشيء من الحنين.

أما مشاري…
فلا أعرف.
مشاعري تجاهه كانت متأرجحة مثل قلب صغير لا يعرف كيف يحكم.
حكمت عليه فالبداية بالإعدام بسبب كرهي له، أشفقت عليه بعدها، ربما لصغر سنه وطفولته، ثم صدمتني أفعاله تجاه عبدالله، فغضبت، ثم عُدت لأشفق عليه عندما عنفه والده، حين رأيته منكسِرًا.
هل هو ضحية أيضًا؟
ربما.
لكن الوجع لا يُبرر أن نُوجع غيرنا.

والحقيقة أن الرواية كلها كانت كأنها مرآة مشاعر.
تُريك كم نحن هشّون من الداخل، كم نُشبه الأطفال مهما كبرنا، وكيف أن الألم الذي نظنه بسيطًا، قد يحفر في الروح للأبد.

كانت صادقة بشكل موجع، إنسانية لأبعد حد، تُمسك بقلبك برفق أولًا… ثم تعصره دفعة واحدة.
هي لا تحكي عن التنمّر كموضوع نمرّ عليه، بل تجعلنا نراه… نلمسه… نُدرك كم هو مؤلم حين يحدث فعلًا.
أنا لم أعش التنمّر يومًا، لم أعرفه في واقعي، لكنّي عشته هنا، بين السطور.

لم أكن قارئة فقط..
كنت “عبدالله” في كل لحظة: بنظرته الصامتة، بجُرحه الذي لا يُقال، بارتجافة يده حين يهرب من نظرات الناس.
كنت روحه وهو يحاول أن يفهم:
لماذا يعامله العالم كأنه لا يستحق الحب؟
كنت عيونه وهو ينظر لأمّه، يحاول أن يتشبّث بأي شيء دافئ.
كنت صوته المخنوق الذي لا يُسمَع.
لم أعش التنمّر، لكن الرواية جعلتني أعيشه كما لو كنت أنا من يتلقّى الكلمات القاسية، والنظرات المُنكرة، والخذلان المتكرر.
تقمّصت شخصية عبدالله حدّ الألم…
شعرت أن حزنه ليس من نسج خيال كاتب، بل من عمق واقع نعرفه، حتى وإن لم نمسه.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.