#رواية-زينة-الدنيا
لا أتذكر أن سبق لي أن قمت بقراءة رواية تضم أكتر من 600 صفحة في أربعة أيام, إلا أن الرواية تشدك بلغتها الأنيقة و سردها السلس , خصوصا كون أحداثها تبدأ من حيث إنتهت رواية ربيع قرطبة.
الكاتب حسن أوريد أعطى لنا تصورا عاما لما كانت عليه الحياة في الاندلس ( زينة الدنيا) من تلاقح تقافات و إختلاف الأديان و المعتقدات التي شكلت مجتمعا لا يهم فيه لونك أو أصلك أو إعتقادك المهم هو الإنسان, إلى أن بدأت علامات الانهيار في إستبداد الحكم أو الحكم المطلق الذي غفل عن كون الأندلس إزدهرت بفضل تنوع روافدها و ليس بفضل فئة واحدة إلى أن يتأله السلطان و ينفصل عن الواقع و يحد إتصاله بحاشيته التي تطنب في مدحه
الرواية فيها الكتير مما يمكن إسقاطه على واقعنا الحالي، فالتاريخ هو ما يشكل ذاكرتنا و هويتنا و الأساس الذي نبني عليه وقعنا و مستقبلنا
#أربيطو