طه حسين, لطالما ذكره الناس أمامي إما على أنه الشخص المبدع المكافح أو الملحد المستغرب المنسلخ من دينه. وهذا الكتاب من أكثر الكتب التي أثر الناس ضجة كبيرة حوله بدعوى أنه رسالة إلحادية. بصراحة أنا السؤال الوحيد الي حابب أسألو هو: وين الإلحاد في أن يعرض طه حسين فلسفة أبي العلاء دون مدح أو ذم؟ أرجو من الإخوة الذين يعتقدون بوجود نزعة إلحادية في الكتاب أن يجيبوني على هذا السؤال.