عندما تقرأ هذا العمل ستشعر برائحة الثورات
وتؤرّخ البهو في سرادق الذاكرة المؤثثة بالبؤس والخيبة
لتستفز الصديد فيها و تنفي أوار التيه
من فلكها الممهور بالتّداعيات ..
وبمخيالٍ شعري بليغ يمنحُ رماد اللغة نشوة انتصار
نادرًا ما نراها ملغومة هكذا في نصوص بإمكاننا أن نطلق عليها ثورية ..