Lafoi Lafoi > Lafoi's Quotes

Showing 1-14 of 14
sort by

  • #1
    “يقبع الكون كله داخل كل إنسان –في داخلك. كل شيء ترينه حولك, بما في ذلك الأشياء التي قد لا تحبينها، حتى الأشخاص الذين تحتقرينهم أو تمقتينهم، يقبعون في داخلك بدرجات متفاوتة. لذلك لا تبحثي عن الشيطان خارج نفسك– أيضاً. فالشيطان ليس قوة خارقة تهاجمك من الخارج، بل هو صوت عادي ينبعث من داخلك. فإذا تعرفت على نفسك تماماً، وواجهت بصدق وقسوة جانبيك المظلم والمشرق، عندها ستبلغين أرقى أشكال الوعي. وعندما تعرفين نفسك، فإنك ستعرفين الله.”
    إليف شافاق, The Forty Rules of Love

  • #2
    Michelle Williams
    “I want to be like water. I want to slip through fingers, but hold up a ship.”
    Michelle Williams

  • #3
  • #4
    “Don't get too deep, it leads to over thinking, and over thinking leads to problems that doesn't even exist in the first place.”
    Jayson Engay

  • #5
    علي الوردي
    “يقول نيتشه: "الدين ثورة العبيد". ويقول ماركس: "الدين أفيون الشعوب". وفي الحقيقة إنّ الدين ثورة وأفيون في آن واحد. فهو عند المترفين أفيون وعند الأنبياء ثورة. وكل دين يبدأ على يد النبي ثورة ثم يستحوذ المترفون عليه بعد ذلك فيحولونه إلى أفيون. وعندئذ يظهر نبي جديد فيعيدها شعواء مرة أخرى.”
    علي الوردي, مهزلة العقل البشري

  • #6
    علي الوردي
    “كلنا ندعي أننا نحب الحق ونريد نصرته من صميم قلوبنا، ولكننا
    في الواقع لانحب إلا ذلك الحق الشعري الي نلهج به دون أن نعرف حدوده في الحياة العملية.أما الحق الصارم الذي يهدد مصالحنا فنحن ابعد الناس عنه.”
    علي الوردي, مهزلة العقل البشري

  • #7
    علي الوردي
    “قال لي احد الباحثين الغربيين ذات يوم وهو يحاورني : لماذا شرع دينكم شرعة الحرب وفرض عليكم الجهاد ؟ وما هو السبب الذي جعلكم تفتحون العالم بحد السبف وتسفكون الدماء ؟ ثم عقب على ذلك قائلا : انكم لم تفعلوا شيئا غير ان اقمتم امبراطورية مكان اخرى وقضيتكم على كسرى لتضعوا كسرى آخر محله
    قال هذا وتركني خائرا اضرب اخماسا باسداس , ان هذا هو الواقع الذي لا مراء فيه . فامير المؤمنين لم يكن يختلف عن امير الكافرين الا من حيث المظاهر والطقوس والشعائر الشكلية فتجد الخليفة يتهجد ويركع ويسجد ويكثر من البكاء والعويل وتراه يحج سنه ويغزو سنه وهذه كلها امور ظاهرية لا تمس جوهر الواقع بشيء .. فالجباة هم الجباء والجلاوزة هم الجلاوزة ولن تجد لطبيعة هؤلاء تبديلا . ان الخليفة كان يعبد الله وينهب عباد الله”
    علي الوردي, وعاظ السلاطين

  • #8
    علي الوردي
    “ان من افظع الاخطاء التي يقترفها المؤرخون هو انهم يتصورون المسلمين الاولين انقلبوا اخياراً بعد ان كانوا أشراراً - فجأه واحدة

    انهم اغفلوا بهذا مفهوم الشخصية البشرية , فليس من المعقول ان ينقّي الانسان قلبه فجأة من العقد النفسية والقيم الاجتماعية ويصبح ملاكاً طاهراً بمجرد قوله : لا اله الا الله
    قال النبي : الناس معادن خيارهم في الجاهليه خيارهم في الاسلام

    ولعله كان يقصد بهذا القول ان الشرير الظالم العاتي لا ينقلب خيرا تقيا بمجرد دخولة في الاسلام فهو قد يبقى ظالما عتيا ولكنه يطلي ميوله الظالمه بطلاء من الصوم والصلاة او من التسبيح والتكبير”
    علي الوردي , وعاظ السلاطين

  • #9
    علي الوردي
    “إن الطغيان حليف الغنى، كما أشار القرآن إليه. وفي هذا سر لا يفهمه أصحاب المنطق القديم. فهم يصنّفون الناس إلى أخيار وأشرار. ومن كان من الناس خيّراً بقي خيّراً في نظرهم حتى يموت. إنهم يتصورون الطبيعة البشرية كالمعدن الثابت الذي يحتفظ بمزاياه إلى النهاية. وهذا رأي لا يستسيغه المنطق الحديث.”
    علي الوردي, وعاظ السلاطين

  • #10
    ممدوح عدوان
    “ويرى إيريك فروم أن رغبة الإنسان في الثأر تصعيد لوضعه الشخصي, بحيث يعد نفسه فارض القانون ومحق الحق .. أي أنه يضع نفسه في مكانة شبيهة بمكانة الخالق.
    وعلى المستوى الجماعي يتحول "ثأر الدماء", التسمية لإيريك فروم, إلى واجب ديني له رموزه الدينية مثل صلب المسيح ومقتل الحسين. كما أن الإيذاء, وحتى إيذاء النفس, يرتدي صبغة دينية. إلى الرقص في حمى الاحتفال يدفع إلى تجريب الإيذاء الذاتي. وهذا ما نراه في حفلات الزار او حفلات عاشوراء أو في حفلات الرقص لدى أهل بالي. وفي الحالات كلها يريد الراقص أن يوحي بقداسته التي تعني عدم التأثر بالأذى عند التعرض له, ولا ينجح دوما في ذلك ولكن الجمهور يستمتع دوما وتأخذه الحمية الدينية. وقد تصل هذه الحمية الدينية إلى درجة إيقاع الأذى المتعمد في الذات, تعبيرا عن التفاني في المعبود أو المحتفى به أو الحالة كلها.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #11
    ممدوح عدوان
    “تترد كلمة الطاعة كثيرا في الادبيات الاجتماعية والدينية والتدريبية.

    .....
    ولكن أوامر الطاعة هذة كلها تتجاهل القول الفصل :" لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"
    ان الطاعة تؤدي الى الغاء الذات والارادة وانتظار كل شيء من الآمر .”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #12
    ممدوح عدوان
    “تجربة الإنسان الأسود والسكان الأصليين في القارة الأمريكية أو الأسترالية وحدها تكفي للقول أن " إطاعة الأوامر من سلطة عليا" محترمة أو مرهوبة ليس مسوغا كافيا لتفسير قدرة الإنسان على إيقاع الاذى المتعمد (والذي يصل حد الإبادة ) بالإنسان الآخر المستضعف .

    هل نتحدث عن "فروات رؤوس " الهنود الحمر التي كانت تؤخذ للذكرى وتعلق في بيوت الأرستقراطية الأوروبية والأمريكية الراقية و" الديمقراطية " بينما كانت نساؤهن يغمى عليهن عند رؤيتهن الفأر ؟ أم نتحدث عن سفن الرقيق التي كانت تنقل الأفارقة المسروقين بالملايين من غاباتهم وقبائلهم إلى العالم الجديد لبيعهم رقيقا من أجل خدمة الأرض ؟ وهل هناك حاجة للتذكير بأنه حتى ثورة أبراهام لينكولن المعروفة بثورة تحرير العبيد ، لم تكن إلّا تحريضا من الشمال الصناعي لعبيد الأرض الزراعيين كي يهجروا الجنوب ويتجهوا شمالا (وهم "أحرار") حيث الحاجة ملحة إلى اليد العاملة الرخيصة ؟”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #13
    ممدوح عدوان
    “المجتمع الديمقراطي يجب أن يقوم على أساس وجود مواطنين لا يتهاونون في حقوقهم”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #14
    ممدوح عدوان
    “أي أن الدولة القمعية لا تضمن استمرارهافي مجتمع متماسك، وكما أورثتنا مناقشة قضايا الاستعمار مقولة "فرق تسُّد" السياسية،التي كان الاستعمار يعتمدها، فإن الأنظمة القمعية ترث عن هذا الاستعمار الأسلحة ذاتها التي كان يستخدمها، ومن ثم فان التمزق الاجتماعي أو التفريق الديني أو الطائفي أو العرقي، وإحياء الانتماءات التي من هذا النوع، مما نراه في المجتمعات المقموعة هو نتاج هذه الأنظمة بقدر بمقدار ماهو سلاحها”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان



Rss