دوبروفسكي، رواية الكاتب والشاعر الروسي الكبير اليكسندر بوشكين، التي تقع أحداثها في قريتين من الريف الروسي في القرن الثامن عشر، وتمثل مثالا عن الأدب الدوبروفسكي، رواية الكاتب والشاعر الروسي الكبير اليكسندر بوشكين، التي تقع أحداثها في قريتين من الريف الروسي في القرن الثامن عشر، وتمثل مثالا عن الأدب الرومانسي الروسي الذي كان بوشكين رائده، والذي يصنف أيضاً اباً للأدب الروسي الحديث، كل ذلك انجزه بوشكين في عمر قصير عاشه لم يكمل فيه العقود الأربعة.
ما شجّعني على قراءة الرواية وجودها في مكتبة هنداوي المصرية الجميلة والغنية، للكتب الالكترونية المجانية، وكذلك كون معربها عرّاب مترجمي الروسية للعربية، الكبير أبو بكر يوسف، المترجم العظيم والذب مع ترجماته يشعر القارئ بأمان وقرب من النص، حيث لم أقرأ ترجمات افضل منها للروسية مثل نصوص بوسف، تتجسد قمتها الأدبية في ترجماته لتشيخوف.
الرواية أيضا جميلة زمشوقة، فيها الكثير من عناصر نجاح النص الأدبي، فهي متوسطة الحجم، فيها الكوميديا والترجيديا، والحبكة المحكمة، ومما يدل على نجاحها أخذها لتمثل في عديد من المناسبات في السينما والمسرح وحتى الاوبرا.
كانت (دوبروفسكي) أول نص أقرؤه لبوشكين، وهو مشجع جداً للخوض أكثر مع هذه القامة الأدبية العالية....more
العبقرية المحفوظية، بصورة أخرى، في كتاب أخر، هذه المجموعة القصصية، (شهر العسل).
في عدة مناسبات أخرى مرت علي كتب لنجيب محفوظ ظننتها روايات، وكانت مجوعاتالعبقرية المحفوظية، بصورة أخرى، في كتاب أخر، هذه المجموعة القصصية، (شهر العسل).
في عدة مناسبات أخرى مرت علي كتب لنجيب محفوظ ظننتها روايات، وكانت مجوعات قصصية، ترددت في قراءتها، لكن في هذه المرة استمريت ولم أخب.
مجموعة قيمة جدا، كان فيها قصصا من أنواع مختلفة، فيها المشوق، فيها المرعب وكذلك فيها الفلسفي الرمزي، الصنف الذي أجتهد فيه صاحب جائزة نوبل في النصف الثاني من مشواره، كل ذلك في مجموعة مسرودة بلغة أدبية رائعة كالعادة.
مما أعجبني خاصة في المجموعة، مما يستحق التعمق والتمعن، وربما قراءته مرة أخرى، قصة (موقف وداع)، التي كانت رمزية عميقة، تشبه رحلة الانسان مع الأديان، وحمله للرسالة السماوية، وما يترتب على ذلك من مصاعب وهموم، نجح فيها الكاتب ان يصور ذلك في قصة قصيرة كانت القمة الأدبية في هذه المجموعة....more
فرج فودة رجل القضية والمبدأ، الذي اثبت مبدئيته وتمسكه بقضيته انه لم يلين حتى أتت تلك النهاية المأساوية التي يعرفها الكل، فهذا الكتاب هو جهد جهيد لتوضيفرج فودة رجل القضية والمبدأ، الذي اثبت مبدئيته وتمسكه بقضيته انه لم يلين حتى أتت تلك النهاية المأساوية التي يعرفها الكل، فهذا الكتاب هو جهد جهيد لتوضيح اهم اركان قضيته وتوضيحها للقارئين، قضية فصل الدين عن الدولة، وكيف ان الاسلام يكون جميلا وساميا كلما ابتعد عن السلطة وكلما اقترب من منابعه الحقيقية، وهو مع الاسف يعاني وتبرز منه مساوئ ومثالب كلما اقترب من السلطة وكان من يمثلونه الحكام والخلفاء، الذين يضربون عرض الحائط مبادئه الحقيقية في سبيل غاياتهم الدنيوية ومن هنا تبدأ المشكلة، فإن لم تكن تلك-القضية-هي في صلب الاسلام الحقيقي كما جاء، فان الواقع والتاريخ يثبتان صحة هذه القضية.
هذا الكتاب هو من اهم الكتب من ناحية مهمة -تشترك معه مما قرأت كتب الدكتور علي الوردي- في انه يظهر الوجه الحقيقي المؤلم للتاريخ الاسلامي، فمع الاسف يكبر الطفل العربي والمسلم على تشرب تاريخ أجريت عليه عمليات تجميل جذرية، فكل ما نقرأه يأتينا لامعا جذابا من رخاء وزهد وقيم أصيلة في حكام المسلمين، خير على خير ونقاء وتشبه بأيام الرسول الكريم، كأن كل خلفاء المسلمين كانوا طلابا مجتهدين للنبي والصحابة والخلفاء الراشدين. لا أعرف ما الفائدة التي يجنيها واضعوا كتب التاريخ تلك، لا يعرفون حجم المعضلة التي يؤدي اليها ذلك حين يتفاجأ الطالب المسكين بالنتائج الوخيمة لذلك التاريخ المزهر، ويتساءل كيف أدى كل ذلك الخير الى الأوضاع المأساوية الحالية!! إذ على سبيل المثال لا الحصر قضية مقتل الخليفة عثمان بن عفان، لا اذكر منها شيئا مهما في تاريخ دراستي المدرسية، مع العلم انني كنت من الطلبة الذين يحاولون ان يكونوا مجدين! لأنها من أهم القضايا التي يتوجب على الطالب وكل شخص الوقوف عندها وتحليلها ومعرفة جذورها ونتائجها ذات الاهمية الى يومنا هذا.
وتكون النتائج عند أغلب الدارسين هي أن الاستعمار والامبريالية والماسونية والصهيونية هم المسببات فيما نعاني منه في أيامنا الحالية. متى نواجه الحقائق وننظر في المرآة لكي نتعرف على السبب الرئيسي لتخلفنا وتراجعنا، ونعرف ان التوجه الى الامام والتخطيط للمستقبل هما السلاح الحقيقي لنا كي نلحق بالركب، وليس في التوجه الى الماضي السحيق والحلم بأعادة الامجاد التي هي اضغاث احلام لا غير.
كتاب جيد جدا من حيث القضية، وكذلك الاسلوب واللغة الراقيين، لكن نفس هذين الاخيرين شكلا بعض الصعوبات احيانا، يحتاج معها القارئ المراجعة والبحث عن معاني بعض الكلمات، فالكاتب يحاول ان يكتب بطريقة الذين يواجههم ويحاول افحامهم.
Merged review:
فرج فودة رجل القضية والمبدأ، الذي اثبت مبدئيته وتمسكه بقضيته انه لم يلين حتى أتت تلك النهاية المأساوية التي يعرفها الكل، فهذا الكتاب هو جهد جهيد لتوضيح اهم اركان قضيته وتوضيحها للقارئين، قضية فصل الدين عن الدولة، وكيف ان الاسلام يكون جميلا وساميا كلما ابتعد عن السلطة وكلما اقترب من منابعه الحقيقية، وهو مع الاسف يعاني وتبرز منه مساوئ ومثالب كلما اقترب من السلطة وكان من يمثلونه الحكام والخلفاء، الذين يضربون عرض الحائط مبادئه الحقيقية في سبيل غاياتهم الدنيوية ومن هنا تبدأ المشكلة، فإن لم تكن تلك-القضية-هي في صلب الاسلام الحقيقي كما جاء، فان الواقع والتاريخ يثبتان صحة هذه القضية.
هذا الكتاب هو من اهم الكتب من ناحية مهمة -تشترك معه مما قرأت كتب الدكتور علي الوردي- في انه يظهر الوجه الحقيقي المؤلم للتاريخ الاسلامي، فمع الاسف يكبر الطفل العربي والمسلم على تشرب تاريخ أجريت عليه عمليات تجميل جذرية، فكل ما نقرأه يأتينا لامعا جذابا من رخاء وزهد وقيم أصيلة في حكام المسلمين، خير على خير ونقاء وتشبه بأيام الرسول الكريم، كأن كل خلفاء المسلمين كانوا طلابا مجتهدين للنبي والصحابة والخلفاء الراشدين. لا أعرف ما الفائدة التي يجنيها واضعوا كتب التاريخ تلك، لا يعرفون حجم المعضلة التي يؤدي اليها ذلك حين يتفاجأ الطالب المسكين بالنتائج الوخيمة لذلك التاريخ المزهر، ويتساءل كيف أدى كل ذلك الخير الى الأوضاع المأساوية الحالية!! إذ على سبيل المثال لا الحصر قضية مقتل الخليفة عثمان بن عفان، لا اذكر منها شيئا مهما في تاريخ دراستي المدرسية، مع العلم انني كنت من الطلبة الذين يحاولون ان يكونوا مجدين! لأنها من أهم القضايا التي يتوجب على الطالب وكل شخص الوقوف عندها وتحليلها ومعرفة جذورها ونتائجها ذات الاهمية الى يومنا هذا.
وتكون النتائج عند أغلب الدارسين هي أن الاستعمار والامبريالية والماسونية والصهيونية هم المسببات فيما نعاني منه في أيامنا الحالية. متى نواجه الحقائق وننظر في المرآة لكي نتعرف على السبب الرئيسي لتخلفنا وتراجعنا، ونعرف ان التوجه الى الامام والتخطيط للمستقبل هما السلاح الحقيقي لنا كي نلحق بالركب، وليس في التوجه الى الماضي السحيق والحلم بأعادة الامجاد التي هي اضغاث احلام لا غير.
كتاب جيد جدا من حيث القضية، وكذلك الاسلوب واللغة الراقيين، لكن نفس هذين الاخيرين شكلا بعض الصعوبات احيانا، يحتاج معها القارئ المراجعة والبحث عن معاني بعض الكلمات، فالكاتب يحاول ان يكتب بطريقة الذين يواجههم ويحاول افحامهم.
Merged review:
فرج فودة رجل القضية والمبدأ، الذي اثبت مبدئيته وتمسكه بقضيته انه لم يلين حتى أتت تلك النهاية المأساوية التي يعرفها الكل، فهذا الكتاب هو جهد جهيد لتوضيح اهم اركان قضيته وتوضيحها للقارئين، قضية فصل الدين عن الدولة، وكيف ان الاسلام يكون جميلا وساميا كلما ابتعد عن السلطة وكلما اقترب من منابعه الحقيقية، وهو مع الاسف يعاني وتبرز منه مساوئ ومثالب كلما اقترب من السلطة وكان من يمثلونه الحكام والخلفاء، الذين يضربون عرض الحائط مبادئه الحقيقية في سبيل غاياتهم الدنيوية ومن هنا تبدأ المشكلة، فإن لم تكن تلك-القضية-هي في صلب الاسلام الحقيقي كما جاء، فان الواقع والتاريخ يثبتان صحة هذه القضية.
هذا الكتاب هو من اهم الكتب من ناحية مهمة -تشترك معه مما قرأت كتب الدكتور علي الوردي- في انه يظهر الوجه الحقيقي المؤلم للتاريخ الاسلامي، فمع الاسف يكبر الطفل العربي والمسلم على تشرب تاريخ أجريت عليه عمليات تجميل جذرية، فكل ما نقرأه يأتينا لامعا جذابا من رخاء وزهد وقيم أصيلة في حكام المسلمين، خير على خير ونقاء وتشبه بأيام الرسول الكريم، كأن كل خلفاء المسلمين كانوا طلابا مجتهدين للنبي والصحابة والخلفاء الراشدين. لا أعرف ما الفائدة التي يجنيها واضعوا كتب التاريخ تلك، لا يعرفون حجم المعضلة التي يؤدي اليها ذلك حين يتفاجأ الطالب المسكين بالنتائج الوخيمة لذلك التاريخ المزهر، ويتساءل كيف أدى كل ذلك الخير الى الأوضاع المأساوية الحالية!! إذ على سبيل المثال لا الحصر قضية مقتل الخليفة عثمان بن عفان، لا اذكر منها شيئا مهما في تاريخ دراستي المدرسية، مع العلم انني كنت من الطلبة الذين يحاولون ان يكونوا مجدين! لأنها من أهم القضايا التي يتوجب على الطالب وكل شخص الوقوف عندها وتحليلها ومعرفة جذورها ونتائجها ذات الاهمية الى يومنا هذا.
وتكون النتائج عند أغلب الدارسين هي أن الاستعمار والامبريالية والماسونية والصهيونية هم المسببات فيما نعاني منه في أيامنا الحالية. متى نواجه الحقائق وننظر في المرآة لكي نتعرف على السبب الرئيسي لتخلفنا وتراجعنا، ونعرف ان التوجه الى الامام والتخطيط للمستقبل هما السلاح الحقيقي لنا كي نلحق بالركب، وليس في التوجه الى الماضي السحيق والحلم بأعادة الامجاد التي هي اضغاث احلام لا غير.
كتاب جيد جدا من حيث القضية، وكذلك الاسلوب واللغة الراقيين، لكن نفس هذين الاخيرين شكلا بعض الصعوبات احيانا، يحتاج معها القارئ المراجعة والبحث عن معاني بعض الكلمات، فالكاتب يحاول ان يكتب بطريقة الذين يواجههم ويحاول افحامهم....more
مذكرات آنا غريغوريفنا، زوجة الكاتب الروسي الكبير دوستويفسكي، التي كتبتها ونشرتها الزوجة بعد وفاة دوستويفسكي بثلاثين سنة.
غريغوريفنا كانت الزوجة الثانيةمذكرات آنا غريغوريفنا، زوجة الكاتب الروسي الكبير دوستويفسكي، التي كتبتها ونشرتها الزوجة بعد وفاة دوستويفسكي بثلاثين سنة.
غريغوريفنا كانت الزوجة الثانية للكاتب، وصغرته بحوالي ربع قرن، تعرف عليها كطابعة لرواياته، وبعد ذلك تطورت العلاقة وتزوجها الكاتب، وكانت خير مساعد له في اكمال مشواره الكبير، حيث ان اكثر من نصف اعماله كتبت بعد زواجه منها، وتذكر هي وتوصف بشكل جميل أجواء الكتابة للروائي العظيم، حتى اخر كتاب له (الاخوة كارمازوف).
على الرغم من صغر الكتاب الذي لا يعدو ال64 صفحة في طبعة دار المدى، الا انه يحوي الكثير، نرى فيه شخصية الكاتب بصورة واقعية جدا، ليس فيها اي اطراء او محاولة تلميع هذه الشخصية، فكل محاسن ومساوء الكاتب موجودة، ايامه السوداء في المعاناة مع مرض الصرع، الفقر في اوقات كثيرة، وكذلك القمار الذي عانا من ادمانه الكاتب، وسجل ذلك في روايته المشهورة (المقامر).
من اهم الاحداث المذكورة في هذه المذكرات، خطاب شهير للكاتب، كان قد القاه في مناسبة كبيرة اقيمت في موسكو للاحتفاء بذكرى الشاعر الروسي الكبير بوشكين، وعلى الرغم من سفر دوستويفسكي واشتداد مرضه، كان قد حضر المناسبة والقى خطابا كبيرا يقال انه جعل الحاضرين يعيشون اشد حالات التأثر والهستريا، وتداخلت اثناءه اصوات النحيب والزغاريد....more
My Father's Paradise: A Son's Search for His Jewish Past in Kurdish Iraq is a profoundly touching book and an extraordinary effort by the American wriMy Father's Paradise: A Son's Search for His Jewish Past in Kurdish Iraq is a profoundly touching book and an extraordinary effort by the American writer and journalist Ariel Sabar. It is centered on his family, particularly his father, Professor Yona Sabar, a Kurdish Jew who had to leave his thousands-of-years-old home for Israel after the state's declaration.
“I AM THE KEEPER of my family's stories. I am the Guardian of its Honor. I'm the defender of traditions. As the first-born son of a Kurdish father, these they tell me are my duties. And yet even before my birth, I resisted.”
The book was lent to me by a very patriotic Kurdish friend who has a deep interest in Kurdish minority groups—such as the Yezidis, Kakayis, and Jews—because they are often seen as preserving a purer Kurdish identity, less subject to the erosions and reshaping forces of time, politics, and religion. What surprised me, given my initial lower expectations, was the sheer quality of the writing: its beauty, depth, and, as mentioned, the enormous effort the writer invested. This included travelling, taking risks, conducting interviews, temporarily leaving his previous jobs, and diving deep into his legacy. He worked tirelessly to collect information to save that heritage—a job he inherited from his father long ago, but for a different reason then: to preserve the ancient Aramaic language spoken by the Jews of Kurdistani Zakho for millennia.
"Voicelessness. It was one of the curses of exile. But my father had known from an early age how a state of Grace could end, finally and without warning. Zakho was his Eden. It was a place where a boy could leap across rooftops, swim all afternoon in the River, learn psalms from a grandfather who spoke to angels. It was a place where Muslim, Jew and Christian looked after one another. Yona Beh Sabagha had been too young when he left to see it any other way."
As a result of all that effort, the final print of this book is pure, fine art and an enjoyable read, as much as a classical novel or an informative history book. I don't believe it will make a difference whether you are a Kurd or a Jew; this book is truly human. It touches that point in our souls where we are all the same. I was truly amazed by how well all these complex aspects were written. The main theme of the book is exile—the forceful repetition of what happened thousands of years ago when the ancient Israelites were exiled to Mesopotamia. Only this time, it was a reverse exile back to the Promised Land for a group of people who had little connection to it and knew nothing about the new Israel. Most of them were even against the whole idea of leaving their long-time homes. But it happened; they left forcefully, like a tree uprooted from its place and denied any soil or water it might have taken on the way to its new land, slimming its chances of making the hard trip. The Jews of Iraq were allowed to take only their clothes, having to renounce their Iraqi nationality, plus any chance of coming back. It was, indeed, a sad story.
Another reason I found this book charming is the way I could connect to it and compare it to my own life. I found similarities in the story of the professor father who dedicated his life to science(particularly language as in my case), who moved away from his own town, and the anxiety-ridden relationship(son vs father) that later transforms into a deep bond when you grow older, relate more to your father, and understand how weak a human being is against the environment and the outside world.
In the book, Yona Sabar had always struggled to mix and integrate into his new environment, allowing his greatest fear to become central to his personality, touching the dark sides of life. He was just a Zakho Kurd, coming to Israel, and then to the U.S.
"What he told his grandson in Zakho had turned out to be true: the town's jinne -it's demons- had not followed them to Jerusalem. But neither, he saw now, had its angels."
I also enjoyed most the trips the writer and his father made back into Kurdistan. It was courageous and thrilling, and at the same time, it quenched my thirst for outside opinions on my own homeland from people who had become outsiders. Like every good travel book, those parts of this book were among the most fascinating and enjoyable moments.
In conclusion, this was a very special read for me. It contributed further to my existing ideas on the relationship and similarities between the Jews and the Kurds. Through the shared identity of the writer, it draws a big picture, collaborating in the Kurds' pursuit to preserve their identity and work for their own promised state, which has been divided for years and years into fractions and parts. Kurds need to really learn from the Jews, if they truly want their own Greater Kurdistan.
Many issues are pursued, many challenges are explained, but what remains the best part of this amazing book is the connection to the past—the essential importance of the "roots" of the tree for survival and continuation.
"There is a counterpoint to the familiar immigrant story of opportunities won: It is the story, less often told, of Cultures lost. Its trope is not "a better life for our children" but broken bonds to ancestors, land, identity and history. For many immigrants the past is painful and best forgotten; it is the reason they left. But for my father, it was where the best part of himself resided. It was a place where life could still be glimpse through a child's eye."
For Yona, Miryam, Mamo the story teller and Ephraim Beh Sabagha, for the many repetitions of the "Kurds" and "Kurdistan", for this incredible story, thank you, Ariel....more
ابيقور، صاحب المدرسة الابيقورية، او فلسفة اللذة، اللذة الشخصية، والابتعاد عن الألم هما المحرك الاعظم للانسان، ويمكن ببساطة اقناع الاخر اذا اتفق معك علابيقور، صاحب المدرسة الابيقورية، او فلسفة اللذة، اللذة الشخصية، والابتعاد عن الألم هما المحرك الاعظم للانسان، ويمكن ببساطة اقناع الاخر اذا اتفق معك على هذا الاساس، ومنه تأسيس مجتمع على ذلك الاساس يكون فيه الجميع سعداء، بدون ان تصطدم مصالح اللذة الشخصية مع لذات الاخرين، وعلى هذه الاساس وضع اساس الديمقراطية الليبرالية في الغرب، حيث بناءا على ذلك يكون كل فرد واحد في المجتمع مهم، وبحثه عن اللذة مشروع ويجب ان يحترم.
يتفق ابيقور مع المدرسة الرواقية، على ان غاية الفلسفة هي الحياة العملية، وبالغ هو في ذلك، حتى كاد ينبذ الابحاث العلمية والرياضية، ولم يقدر من فروع الفلسفة الا ما يبحث في الأخلاق ومعيارها الذي يقاس به الخير والشر، اما علم الطبيعة فهو لا يراد الا لكي يفسر لنا الاحداث الطبيعية حتى لا تلقي في نفوسنا الرعب.
لذلك فان بالاضافة الى البحث عن اللذة، كان ابيقور وضع اسس التصالح مع الخوفين الكبيرين للانسان، الالهة والموت. فأما الالهة، فبنظر ابيقور هي موجودة، لكنها لا تتدخل في حياة الانسان، وبذلك يبقى الانسان وحيدا، يدير اموره بنفسه، وبذلك وباحترام كل شخص فرد يمكن ان يعيش الانسان مع اخيه بسلام.
وأما الخوف الثاني، الموت، فان الانسان يعيش، والعيش والموت نقيضان، اذن فطالما الانسان موجود، ليس هناك موت، وعندما يأتي الموت فان الانسان يكون غير موجود، وبذلك لا داعي للخوف من الموت، الحياة هي ما نملك الان، ويجب ان نعيشها بأفضل صورة.
مع الاسف أن فلسفة ابيقور اشتهرت بطريقة خاطئة وسلبية، وأصبح الابيقوري هو الشخص التافه الذي يبحث عن اللذة الانية الحيوانية، وليس ذلك المبدأ الحقيقي للفيلسوف، لأن ابيقور كان زاهدا، وفضل اللذة السلبية، التي فيها يعيش الانسان بأبسط الوسائل، بعيدا عن الألم، وباحثا عن اللذات المعنوية من الاستمتاع بالحياة، والبحث عن المعرفة، وكذلك الصداقة، التي هي ايضا من مقومات الحياة الهادئة السعيدة. ولذلك فان اللذة طويلة الامد هي الاحسن، وفضل ابيقور الألم القصير الذي تأتي بعده لذة طويلة، على اللذة القصيرة التي تأتي بالالم من بعدها.
اعتقد أن ابيقور من أهم الفلاسفة في التاريخ، لأن فلسفته عملية وسهلة، يحتاجها خاصة الشعوب في العالم الثالث كما يسمى مع الاسف، لأن البحث عن اللذة هو المفتاح للتفاهم والعيش السعيد، وعدم السماح للمسؤولين ورجال الدين بخداع الاخرين للرضا بالقليل بالوعود بالحياة الاخرة، اذ يجب على الانسان ان يعيش كما لو انه يعيش ابدا كما يقال....more