أحمد عبدالعزيز's Reviews > مذاهب فكرية معاصرة

مذاهب فكرية معاصرة by محمد قطب
Rate this book
Clear rating

by
18868497
's review

really liked it

كتاب رائع جدا جدا كعادة كتب الأستاذ: محمد قطب رحمه الله، الكتاب يتكلم عن نقد المذاهب الباطلة.
ابتدأ الأستاذ محمد بالحديث عن نبذة سريعة بالكلام عن دور الكنيسة في العصور الوسطي المظلمة، تكلم عن جور الكنيسة وحكرهم علي العلم ووصفهم لأي مخالف للكتيسة بالمهرطق ويكون له نصيب من التعذيب في محاكم التفتيش الكنسية، ثم أنتقل للكلام لثورة الشعب علي الطغيان الكنسي "الثورة الصناعية" وتنحيتهم دين الكنيسة جانبا عن واقع حياتهم، ثم أنتقل لدور اليهود في السيطرة علي اوروبا وإفسادها بنشر المذاهب الباطلة، ثم تكلم عن أن اليهود ليس هم من يدبرون كل شئ كما يزعم مؤلف كتاب "أحجار علي رقعة الشطرنج" ولكنهم يحسنون نشر سيطرتهم كما حدث مثلا مع دارون "التي بين المولف بطلان نظرية التطور ليس في هذا الكتاب فقط ولكن في كثير من كتبه" فتبني اليهود نظريته وسعوا في نشهرها حتي انتشرت وصار الكل يتحدث عنها، مع العلم بأن دارون ليس هو أول من قال بنظرية التطور فقد سبقه بذلك أحد الأشخاص، ولكن الفرق في الأول أن اليهود وقتها لم يتبنوا نظريته فلم تظهر للعالم مثل ما فعلوا مع دارون.
وتحدث عن تبني اليهود لأي نظرية مخالفة للدين، كالشيوعية والدارونية والعلمانية وغيرهم، وأنهم السبب في إفساد أوربا "المفسدة أصلا" بسبب ظلم الكنيسة وجعلهم الدين حكر علي العقل، ويتبني اليهود النظريات وتنتشر بسبب إستحواذهم علي وسائل الإعلام وبسبب تعاملهم بالربا.
ثم أنتقل للكلام عن مذهب "الديمقراطية" الذي يتبناه كثير من الإسلاميين وهو مذهب "لا يسمن ولا يغني من جوع" فالديمقراطية حاليا بعيدة كل البعد عن دين الإسلام، وبين أن الديمقراطية ماهي إلا كلمة يضحكون بها علي الشعوب المغفلة.
ثم تحدث عن "الشيوعية" وعن ماركس ولينيين وإستالين والشيوعيين، تحدث أولا في هذا الفصل عن رأي الشيوعيين وفكرهم ونظريتهم، ثم بعد مناقشة الأراء والإقتباس من كتبهم، أنتقل لمناقشة النظرية وتوضيح بطلانها، وقد افاض في الحديث عن الشيوعية حتي زاد عدد صفحات هذا الفصل عن ال 150 صفحة لأن هذا المذهب كان منتشر في فترة من فترات حكم مصر علي يد الهالك "جمال عبدالناصر"، ثم بين أن الشيوعية تدعوا إلي الإلحاد وتنحية الدين بعيد عن واقع الحياة وأن "الدين أفيون الشعوب" كما قال ماركس، وأن المادة هي أصل الأشياء وليس الله هو خالق الكون بل المادة "الطبيعة تخبط خبط عشواء" كما قال دارون.
ثم أنتقل للحديث عن مذهب جديد ظهر بسبب جهل الكنيسة وظلمهم للشعوب وهي "العلمانية" وأبتدأ في هذا الفصل علي عكس ما بدأه في فصل الشيوعية قتكلم عن العلمانية وبين بطلانها من اول سطر.
ثم تكلم عن "الإلحاد والملحدين" ممن يتخذون الطبيعة إلها يعبد من دون الله، وكذلك عن مذاهب "الوطنية والقومية والإسانية" الذي يرددها للأسف ناس مسلمين، بل تجد ممن يقولون بإنهم مسلمون ممن يريد نشر هذه المذاهب في المجتمع المسلم، ويستميت في نشرها.
فنشاة هذه المذاهب بسبب ظلم الكنيسة في العصور الوسطي وكذلك دور اليهود في نشر هذه المذاهب حتي يجعلون الأمميين حمير يركبهم شعب الله المختار وقد كان.
فكل ما تحدث المؤلف عنه في الكتاب حدثت به نفسي وكم تمنيت لو اري مثل هذا الكتاب الرائع يعمم علي جميع الطوائف حتي يعرفوا أن الدين الإسلامي صحيح ليس كدين الكنيسة المحرف الذي جعل قداسة البابا فوق كل شئ فلا يوجد في الإسلام قداسة لأحد، بل القداسة لكتاب لله وسنة رسوله.
ولكن زاد المؤلف في تبسيط معاني الكتاب حتي كثرة عدد صفحات الكتاب حتي جاوزت ال 550 صفحة حتي تجد بدايات الكتاب ممتعة كعادة كلام الأستاذ محمد ثم في فصل الشيوعية تجد أنه يطيل جدا حتي تشعر في حديثه عن كلام ذكره قبل ذلك وأنه من باب الحشو والتطويل.
ولكن مما نفعني جدا بعض إقتباساته من كتب رائعه حتي تجده "رحمه الله" يرشدك لقرأة هذه الكتب المفيدة والنافعة.
من وجهة نظري ان الأستاذ محمد لم يوفق في فصل الإلحاد والوطنية مثل ما وفق بزيادة في فصلي العلمانية والشيوعية، فقد بين بطلان هذه المذاهب التي كان السبب في نشأتها هو دين الكنيسة المحرف ولكن ليست بنفس الدرجة فكنت اتوقع المزيد.
flag

Sign into Goodreads to see if any of your friends have read مذاهب فكرية معاصرة.
Sign In »

Reading Progress

Started Reading
June 18, 2015 – Finished Reading
June 20, 2015 – Shelved

No comments have been added yet.