AZ ZA's Reviews > أناشيد الإثم والبراءة
أناشيد الإثم والبراءة
by
by
دكتور مصطفى محمود ... هذا الرجل أحبه
-------------------
- " أينما تولوا فثم وجه الله "
- والجمال النفسى والخير هو المشكاة التى يخرج منها هذا الحب ..
وإذا لم تكن النفوس خيرة فإنها لا تستطيع أن تعطى فهى أصلاً فقيرة مظلمة ليس عندها ما تعطيه .
- وأسرار الفشل والتفوق . عند الله .. وليس كل فشل نقمة من الله
- فنرجو أن يكون فشلنا وفشلكم هو فشل كريم من هذا النوع من البلاء الذى يمتحن النفوس ويفجر فيها الخير والحكمة والنور ، وليس فشل النفوس المظلمة التى لا حظ لها ولا قدرة على حب أو عطاء
- وذلك هو الحب فى كلمة واحدة : التناسب . تناسب النفوس والطبائع قبل تناسب الأجسام والأعمار والثقافات
- يا ضيعة العمر إن لم نفز بمغفرة
- بل لا ييأس من روح الله إلا الكفرة
ظلمت ربى الغفار الذى وسع كل شئ رحمة وعلماً والذى خلق الضعف
كيف لا يحنو عليه أكثر من حنو الأم بالوليد
كيف لا يشفيه من نفسه ويرحمه
- إنما هو أنت وحدك المحبوب أينما توجه قلب محب .. وأنت وحدك المعبود أينما توجهت نظرات عابد
وأنت وحدك الرزاق وإن تعددت الأيدى التى تعطى
إنما تستمد جميع المصابيح نورها من نورك
كل مصباح يأخذ منك على حسب استعداده ويعطى من نورك على حسب شفافيته
ولكن العطاء فى الأصل منك والجمال منك والنور منك
- ومأساة الزمن .. أنه لا توجد لحظة فيه تتكرر مرتين .. وإنما هو نهر دائم الجريان يتغير فيه الماء باستمرار وبلا توقف
- ما هو طبعها بالأصالة .. وما جوهرها ؟
وماذا تريد بنفسها ؟
وماذا يرضيها على وجه الحقيقة ؟
وما تصورها لهدفها الذى خلقت من أجله وما تصورها للدنيا وحكمتها وغايتها ؟
وما الخطأ والصواب فى نظرها ؟!
وما الحدود التى تتوقف عندها فى طلبها للذة .. وهل عندها تلك الحدود أصلاً !
وماذا تخاف .. وهل تخاف ؟
- وما هو الشئ الذى تحسب له ألف حساب فى النهاية .. فإن كان هذا الشئ هو راحتها ولذتها وأكلها وشربها ولبسها ومظهرها وتأثيرها على الناس .. فإنها واقفة عند نفسها لا تبرح .. ولن تجد لمشكلتها حلاً .
- إنما يبدأ الحل حينما يتجاوز الإنسان نفسه ويعلو عليها باحثاً عن الأسمى والأرفع
حينذاك يكون هناك أمل .. مهما اختلفت التصورات فى هذا الهدف الأسمى الذى نتجاوز أنفسنا طلباً له
- وإنما الذى اختلف وتخلف وتوقف وتعثر وهلك هو الذى لم يطلب سوى نفسه ولو يختر سوى نفسه فبدأ من نفسه وانتهى عند نفسه
ومصثله لا يفيق من هذه القوقعة التى أغلقتها عليه شهواته إلا لحظة الموت حينما يكتشف أنه عبأ الهواء فى جوالات وجمع الفراغ فى حقائب وأنه لم يجمع شيئاً سوى العدم ..
وهو اكتشاف إذا تأخر إلى لحظة الموت فقد جاء بعد فوات الأوان
ونصيحتى لها أن تكف عن البحث عن رجل .. وأن تبحصث فى أعماق نفسها أولاً وأخيراً
- كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو فى الظاهر من بعض الفوارق
- وبرغم عنى الأغنياء وفقر الفقراء فمحصولهم النهائى من السعادة والشقاء الدنيوى متقارب
- ولو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه ولرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية .. ولكا شعر بحسد ولا بحقد ولا بزهو ولا بغرور
- وكل نفس تمهد بموقفها لمصيرها النهائى فى العالم الآخر .. حيث يكون الشقاء الحقيقى أو السعادة الحقيقية .. فأهل الرضا إلى النعيم وأهل الحقد إلى الجحيم
- والمشكلة أصلاً هى التعلق .. ومن ليس له تعلق بشئ لا ينتحر لشئ
- ولو أنه رأى جمالها من خالقها لأحب فيها إبداع صنعة الصانع ، ولكان من أهل التسبيح الذين يقولون عند رؤية كل زهرة .. الله .. فإذا رأوها فى آخر النهار ذابلة .. قالوا حقاً لا إله إلا الله .. فحبهم لله وفى الله وروابطهم روابط مودة ومعروف لا مقصد لها ولا غرض ولا توقع .. فالغدر لا يفجأهم والهجر لا يصدمهم وشأنهم كما يقول المثل العامى .. اعمل الخير وارمه البحر .. يبسطون أيديهم بالمعونة دون حساب لأى عائد ودون توقع لثمرة
هؤلاء هم أهل السلامة دائماً
- ولو امتلكت امرأة جمالها لدام لها .. ولكن الجمال لم يدم لأحد ، لأنه منحة وإعارة من الله بأجل وميقات وهو قرض سيسترده فى حينه .. فصاحبه ومالكه هو الله وليس أى امرأة
- هو وحده الواحد لا إله إلا هو . الذى يخرج به كل واحد من شتات نفسه وتخرج به الأمم من تفرقها ويخرج به العالم من انقسامه
- والقضية بالدرجة الأولى قضية إيمان
هى قضية رؤية ..
كيف نرى العالم .. ؟
وكيف ننظر فيما حولنا .. ؟
وكيف نحب ..؟
- فلنسارع إلى المجاهدة ولنشمر السواعد حتى لا يكون محصول حياتنا صفراً وحتى لا يمضى بنا كل يوم إلى نقصان وحتى لا يصبح كل يوم من أيامنا مطروحاً من الذى قبله
- إنما خلق الله الغواية لامتحان القلوب ... وليعرف الكبار أنفسهم وليعرف الصغار أنفسهم من البداية ..
- يا عبد ميعاد ما بينك وبين أهل الدنيا أن تزول الدنيا فترى أين أنت وأين أهل الدنيا
- لا تحتقروها يا سادة
ولكن أشفقوا عليها
فإن الله لم يحتقر شيئاً حين خلقه
ولو أنه احتقر شأنها لما خلقها من البداية
- فاليوم ولدت إنسانيتها .. بفعل من أفعال الرحمة الإلهية .. وبسر من أسرار الله الذى يخفى رحمته فى عذابه
- ومن مات وفى نفسه شهوة لم يغلبها فقد مات وللنار فيه نصيب ...
- ولهذا لا يستطيع الشيطان أن يستهوى إلا الشياطين أمثاله الذين يستضيفونه مختارين فى قلوبهم ويفتحون له آذانهم ..
- ولو أدرك كل منا أنه على شفا حفرة من النار الفعلية وأن ناره فيه أقرب إليه من أنفاسه لخر على ركبتيه ساجداً باكياً صارخاً متوسلاً
ولأصبح من أهل الخوف والرجاء الذين يموتون كل يوم قبل أن يموتوا
- والحكيم هو الذى يذوق ويقول .. الله .. ما أحلى الطهو .. يذوق فقط ولا يفكر فى أن يجلس ليأكل .. لأنه يعلم أن الدنيا مناسبة للتعرف .. وعينات للذواق ..
- إن عظمة الصنعة من عظمة الصانع
وليس أعظم من الله
فكذلك نعيمه وكذلك عذابه
حيث يعلم كل من يأكل أنه سوف يموت .. ومع ذلك يقتل الغافلون بعضهم بعضاً على اللقمة ويتنازعون على شربة الماء
- نعم ... لا شئ يساوى الحرية
- منذ أن تفتح عينيك لتصحو حتى تغلقهما لتنام لا تعلق همتك بأمر من الأمور الدون
- فإذا غلبتك بشريتك وهزمك هواك فى لحظة .. لا تيأس وإنما استنجد واستصرخ ربك .. وقل : الغوث يا رب .. يقل لك لبيك عبدى ويخرجك بيده من ظلمة نفسك إلى نور حضرته
- ولا تيأس مهما بلغت أوزارك ولا تقنط مهما بلغت خطاياك .. فما جعل الله التوبة إلا للخطاة وما أرسل الأنبياء إلا للضالين وما جعل المغفرة إلا للمذنبين وما سمى نفسه الغفار التواب العفو الكريم إلا من أجل أنك تخطئ فيغفر
- جدد استغفارك كل لحظة تجدد معرفتك وتجدد العهد بينك وبين ربك وتصل ما انقطع بغفلتك
- حاول أن تتحلى بأخلاق سيدك .. فإذا كان هو الكريم الحليم الصبور الشكور العفو الغفور .. فحاول أن يكون لك من هذه الصفات نصيب
- إن الجهاد يطول فلا تتعجل الثمر .. فكلما عظمت الأهداف طال الطريق .. فلا تبرح الباب .. وأطل السجود .. وأدم البكاء .. فإنك لا تطلب نيشاناً أو جائزةً وإنما تطلب وجه صاحب العرش العظيم
تطلب رب السموات
تطلب العزيز الذى لا يرام
- ولهذا خلقت الجنة
ولهذا كانت الأكثرية ترتع فى النار من الآن
أناشيد الإثم والبراءة - د/ مصطفى محمود
17-7-2011
-------------------
- " أينما تولوا فثم وجه الله "
- والجمال النفسى والخير هو المشكاة التى يخرج منها هذا الحب ..
وإذا لم تكن النفوس خيرة فإنها لا تستطيع أن تعطى فهى أصلاً فقيرة مظلمة ليس عندها ما تعطيه .
- وأسرار الفشل والتفوق . عند الله .. وليس كل فشل نقمة من الله
- فنرجو أن يكون فشلنا وفشلكم هو فشل كريم من هذا النوع من البلاء الذى يمتحن النفوس ويفجر فيها الخير والحكمة والنور ، وليس فشل النفوس المظلمة التى لا حظ لها ولا قدرة على حب أو عطاء
- وذلك هو الحب فى كلمة واحدة : التناسب . تناسب النفوس والطبائع قبل تناسب الأجسام والأعمار والثقافات
- يا ضيعة العمر إن لم نفز بمغفرة
- بل لا ييأس من روح الله إلا الكفرة
ظلمت ربى الغفار الذى وسع كل شئ رحمة وعلماً والذى خلق الضعف
كيف لا يحنو عليه أكثر من حنو الأم بالوليد
كيف لا يشفيه من نفسه ويرحمه
- إنما هو أنت وحدك المحبوب أينما توجه قلب محب .. وأنت وحدك المعبود أينما توجهت نظرات عابد
وأنت وحدك الرزاق وإن تعددت الأيدى التى تعطى
إنما تستمد جميع المصابيح نورها من نورك
كل مصباح يأخذ منك على حسب استعداده ويعطى من نورك على حسب شفافيته
ولكن العطاء فى الأصل منك والجمال منك والنور منك
- ومأساة الزمن .. أنه لا توجد لحظة فيه تتكرر مرتين .. وإنما هو نهر دائم الجريان يتغير فيه الماء باستمرار وبلا توقف
- ما هو طبعها بالأصالة .. وما جوهرها ؟
وماذا تريد بنفسها ؟
وماذا يرضيها على وجه الحقيقة ؟
وما تصورها لهدفها الذى خلقت من أجله وما تصورها للدنيا وحكمتها وغايتها ؟
وما الخطأ والصواب فى نظرها ؟!
وما الحدود التى تتوقف عندها فى طلبها للذة .. وهل عندها تلك الحدود أصلاً !
وماذا تخاف .. وهل تخاف ؟
- وما هو الشئ الذى تحسب له ألف حساب فى النهاية .. فإن كان هذا الشئ هو راحتها ولذتها وأكلها وشربها ولبسها ومظهرها وتأثيرها على الناس .. فإنها واقفة عند نفسها لا تبرح .. ولن تجد لمشكلتها حلاً .
- إنما يبدأ الحل حينما يتجاوز الإنسان نفسه ويعلو عليها باحثاً عن الأسمى والأرفع
حينذاك يكون هناك أمل .. مهما اختلفت التصورات فى هذا الهدف الأسمى الذى نتجاوز أنفسنا طلباً له
- وإنما الذى اختلف وتخلف وتوقف وتعثر وهلك هو الذى لم يطلب سوى نفسه ولو يختر سوى نفسه فبدأ من نفسه وانتهى عند نفسه
ومصثله لا يفيق من هذه القوقعة التى أغلقتها عليه شهواته إلا لحظة الموت حينما يكتشف أنه عبأ الهواء فى جوالات وجمع الفراغ فى حقائب وأنه لم يجمع شيئاً سوى العدم ..
وهو اكتشاف إذا تأخر إلى لحظة الموت فقد جاء بعد فوات الأوان
ونصيحتى لها أن تكف عن البحث عن رجل .. وأن تبحصث فى أعماق نفسها أولاً وأخيراً
- كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو فى الظاهر من بعض الفوارق
- وبرغم عنى الأغنياء وفقر الفقراء فمحصولهم النهائى من السعادة والشقاء الدنيوى متقارب
- ولو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه ولرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية .. ولكا شعر بحسد ولا بحقد ولا بزهو ولا بغرور
- وكل نفس تمهد بموقفها لمصيرها النهائى فى العالم الآخر .. حيث يكون الشقاء الحقيقى أو السعادة الحقيقية .. فأهل الرضا إلى النعيم وأهل الحقد إلى الجحيم
- والمشكلة أصلاً هى التعلق .. ومن ليس له تعلق بشئ لا ينتحر لشئ
- ولو أنه رأى جمالها من خالقها لأحب فيها إبداع صنعة الصانع ، ولكان من أهل التسبيح الذين يقولون عند رؤية كل زهرة .. الله .. فإذا رأوها فى آخر النهار ذابلة .. قالوا حقاً لا إله إلا الله .. فحبهم لله وفى الله وروابطهم روابط مودة ومعروف لا مقصد لها ولا غرض ولا توقع .. فالغدر لا يفجأهم والهجر لا يصدمهم وشأنهم كما يقول المثل العامى .. اعمل الخير وارمه البحر .. يبسطون أيديهم بالمعونة دون حساب لأى عائد ودون توقع لثمرة
هؤلاء هم أهل السلامة دائماً
- ولو امتلكت امرأة جمالها لدام لها .. ولكن الجمال لم يدم لأحد ، لأنه منحة وإعارة من الله بأجل وميقات وهو قرض سيسترده فى حينه .. فصاحبه ومالكه هو الله وليس أى امرأة
- هو وحده الواحد لا إله إلا هو . الذى يخرج به كل واحد من شتات نفسه وتخرج به الأمم من تفرقها ويخرج به العالم من انقسامه
- والقضية بالدرجة الأولى قضية إيمان
هى قضية رؤية ..
كيف نرى العالم .. ؟
وكيف ننظر فيما حولنا .. ؟
وكيف نحب ..؟
- فلنسارع إلى المجاهدة ولنشمر السواعد حتى لا يكون محصول حياتنا صفراً وحتى لا يمضى بنا كل يوم إلى نقصان وحتى لا يصبح كل يوم من أيامنا مطروحاً من الذى قبله
- إنما خلق الله الغواية لامتحان القلوب ... وليعرف الكبار أنفسهم وليعرف الصغار أنفسهم من البداية ..
- يا عبد ميعاد ما بينك وبين أهل الدنيا أن تزول الدنيا فترى أين أنت وأين أهل الدنيا
- لا تحتقروها يا سادة
ولكن أشفقوا عليها
فإن الله لم يحتقر شيئاً حين خلقه
ولو أنه احتقر شأنها لما خلقها من البداية
- فاليوم ولدت إنسانيتها .. بفعل من أفعال الرحمة الإلهية .. وبسر من أسرار الله الذى يخفى رحمته فى عذابه
- ومن مات وفى نفسه شهوة لم يغلبها فقد مات وللنار فيه نصيب ...
- ولهذا لا يستطيع الشيطان أن يستهوى إلا الشياطين أمثاله الذين يستضيفونه مختارين فى قلوبهم ويفتحون له آذانهم ..
- ولو أدرك كل منا أنه على شفا حفرة من النار الفعلية وأن ناره فيه أقرب إليه من أنفاسه لخر على ركبتيه ساجداً باكياً صارخاً متوسلاً
ولأصبح من أهل الخوف والرجاء الذين يموتون كل يوم قبل أن يموتوا
- والحكيم هو الذى يذوق ويقول .. الله .. ما أحلى الطهو .. يذوق فقط ولا يفكر فى أن يجلس ليأكل .. لأنه يعلم أن الدنيا مناسبة للتعرف .. وعينات للذواق ..
- إن عظمة الصنعة من عظمة الصانع
وليس أعظم من الله
فكذلك نعيمه وكذلك عذابه
حيث يعلم كل من يأكل أنه سوف يموت .. ومع ذلك يقتل الغافلون بعضهم بعضاً على اللقمة ويتنازعون على شربة الماء
- نعم ... لا شئ يساوى الحرية
- منذ أن تفتح عينيك لتصحو حتى تغلقهما لتنام لا تعلق همتك بأمر من الأمور الدون
- فإذا غلبتك بشريتك وهزمك هواك فى لحظة .. لا تيأس وإنما استنجد واستصرخ ربك .. وقل : الغوث يا رب .. يقل لك لبيك عبدى ويخرجك بيده من ظلمة نفسك إلى نور حضرته
- ولا تيأس مهما بلغت أوزارك ولا تقنط مهما بلغت خطاياك .. فما جعل الله التوبة إلا للخطاة وما أرسل الأنبياء إلا للضالين وما جعل المغفرة إلا للمذنبين وما سمى نفسه الغفار التواب العفو الكريم إلا من أجل أنك تخطئ فيغفر
- جدد استغفارك كل لحظة تجدد معرفتك وتجدد العهد بينك وبين ربك وتصل ما انقطع بغفلتك
- حاول أن تتحلى بأخلاق سيدك .. فإذا كان هو الكريم الحليم الصبور الشكور العفو الغفور .. فحاول أن يكون لك من هذه الصفات نصيب
- إن الجهاد يطول فلا تتعجل الثمر .. فكلما عظمت الأهداف طال الطريق .. فلا تبرح الباب .. وأطل السجود .. وأدم البكاء .. فإنك لا تطلب نيشاناً أو جائزةً وإنما تطلب وجه صاحب العرش العظيم
تطلب رب السموات
تطلب العزيز الذى لا يرام
- ولهذا خلقت الجنة
ولهذا كانت الأكثرية ترتع فى النار من الآن
أناشيد الإثم والبراءة - د/ مصطفى محمود
17-7-2011
Sign into Goodreads to see if any of your friends have read
أناشيد الإثم والبراءة.
Sign In »
Reading Progress
Comments Showing 1-1 of 1 (1 new)
date
newest »
newest »
message 1:
by
أميــــرة
(new)
Jul 17, 2011 03:25PM
وأنا كمان :)
reply
|
flag

