Azheen Bajalan's Reviews > رسائل حنة آرندت و مارتين هيدغر 1925-1975
رسائل حنة آرندت و مارتين هيدغر 1925-1975
by
by
رسائل حنة أرندت و مارتين هيدغر
مع أنه أنا مولعة بقراءة أدب الرسائل، إلا إن هذه الرسائل لم تُعجبني، في البداية كان هناك القليل من الحب بينهما، لكن بمرور الوقت اصبحت رسائلهم شخصية جداً ليست لها أيَّ فائدة للقارئ، لأنهم كانوا يراسلون بعضهم و يتحدثون عن الأماكن التي ذهبوا إليها و التي عادوا منها، او الصور التي بعثوها لبعضهم (و القارئ لا يرى شيئاً كأنه مثل الأطرش بالزفة).
غير ان الملفت بالموضوع هو استمرار مراسلتهم لمدة 50 سنة! حتى و إن كانت هناك فترة انقطاع، إلا أن بعد تعرف ألفريدا (زوجة هيدغر) على حنة، أصبحن هن أيضاً يتبادلنَّ الرسائل! (حبيبته مع زوجته خوش فلم هذا).
طبعاً في الرسائل نرى أن هيدغر يحاول كتابة الشعر، و يرسل كلما يكتبه لـ حنة، إلا ان قصائده أيضاً كنت عن الكينونة (هالموضوع صاير الأكل و الشرب مالته) لذلك القارئ لا ينتابه أيَّ شعور عندما يقرأهن.
النقطة التي لفتت أنتباهي في بداية مراسلتهم و عندما بدأت حنة تزوره في منزله، كان يحذرها في كل الرسالة (إذ كانت الأضواء منيرة فهذا يعني ان لدي شخصٍ ما)، اصبح هذا رمزهم للتواصل.
ياليت لو كانت هناك رسائل اكثر لـ حنة، 85% من الرسائل لـ هيدغر، هذا الشيء يولد الفضول، تراها ماذا كانت تكتب له، و لِماذا هيدغر كان مهتماً لأرائها هكذا!
الترجمة الترجمة، طبعاً سيرة المترجمة مليئة الكتب و البحوث و الفلسفة اصلاً مجاله، إلا أنها لم تكن جيدة أبداً.
مع أنه أنا مولعة بقراءة أدب الرسائل، إلا إن هذه الرسائل لم تُعجبني، في البداية كان هناك القليل من الحب بينهما، لكن بمرور الوقت اصبحت رسائلهم شخصية جداً ليست لها أيَّ فائدة للقارئ، لأنهم كانوا يراسلون بعضهم و يتحدثون عن الأماكن التي ذهبوا إليها و التي عادوا منها، او الصور التي بعثوها لبعضهم (و القارئ لا يرى شيئاً كأنه مثل الأطرش بالزفة).
غير ان الملفت بالموضوع هو استمرار مراسلتهم لمدة 50 سنة! حتى و إن كانت هناك فترة انقطاع، إلا أن بعد تعرف ألفريدا (زوجة هيدغر) على حنة، أصبحن هن أيضاً يتبادلنَّ الرسائل! (حبيبته مع زوجته خوش فلم هذا).
طبعاً في الرسائل نرى أن هيدغر يحاول كتابة الشعر، و يرسل كلما يكتبه لـ حنة، إلا ان قصائده أيضاً كنت عن الكينونة (هالموضوع صاير الأكل و الشرب مالته) لذلك القارئ لا ينتابه أيَّ شعور عندما يقرأهن.
النقطة التي لفتت أنتباهي في بداية مراسلتهم و عندما بدأت حنة تزوره في منزله، كان يحذرها في كل الرسالة (إذ كانت الأضواء منيرة فهذا يعني ان لدي شخصٍ ما)، اصبح هذا رمزهم للتواصل.
ياليت لو كانت هناك رسائل اكثر لـ حنة، 85% من الرسائل لـ هيدغر، هذا الشيء يولد الفضول، تراها ماذا كانت تكتب له، و لِماذا هيدغر كان مهتماً لأرائها هكذا!
الترجمة الترجمة، طبعاً سيرة المترجمة مليئة الكتب و البحوث و الفلسفة اصلاً مجاله، إلا أنها لم تكن جيدة أبداً.
Sign into Goodreads to see if any of your friends have read
رسائل حنة آرندت و مارتين هيدغر 1925-1975.
Sign In »

