لقد تعودت على وصف الروايات القاسية، بأنها تشبه الغصة في الحلق، أو أي من تلك التعبيرات المجازية التي نستخدمها للتعبير عن مدى قساوة شئ ما قرأناه، أو شاهدناه، ولكن أشهد أن تلك الرواية جرعتني طعم الألم بكل أنواعه، للمرة الأولى الحقيقية، ولا أعرف بماذا يمكنني أن أعبر عن تلك التجربة