Marwa Mohamed's Reviews > كل ما أعرف
كل ما أعرف
by
by
يولد الخطأ من رحم التجربة، فينمو ويترعرع، ليدمر كل من يقف أمامه. فلا يمكنك الرجوع عن طريق التجربة، ولا حتى تتمكن من إيقاف نزيف الجراح الناتج عن هذه التجربة.
تولدت بداخلى مشاعر لا أستطيع أن أعطيها اسما، وذلك عند قرائتى لرواية " كل ما أعرف" للكاتب المبدع " على قطب". الرواية واقعية، سوداوية إلى حد كبير. تجسد مشاعر واحاسيس مختلفة، تقتل من يعترض طريق أحلامه وامنياته، لكنها لا تقتله مرة واحدة، فيموت على دفعات، وهذا ما يسمى بالموت البطئ.
ومن أبشع المشاعر التى يتعرض لها الإنسان الخيانة. الخيانة شعور قاتل، مضر، يفتك بقلب صاحبه، يدمر عقله، فيصاب بالشلل التان عن اتخاذ أى قرار، يجعله يشعر بالأمان والاستقرار.
عند قراءة أول سطور رواية " كل ما أعرف"، تتعرى أمامك حقيقة الآخر، وما يدور من صراعات داخل النفس البشرية، يمكن تصنيف الرواية أنها نفسية، إجتماعية، تكشف لنا حقيقة أقرب الناس لدينا، وما يكمن بداواخلهم من حقد وكره وغيرة بدون مبرر. طرحت الرواية مفهوم الخيانة من زوايا مختلفة، كخيانة الزوج، و خيانة الصديق، و خيانة العهد، والابشع مت كل ذلك خيانة من تربطك به صلة رحم.
استطاع الكاتب على قطب، رسم الشخصيات بمنتهى البراعة، وما تخبئه كل شخصية من عقد نفسية، نتيجة لظروف تربيتهم، أو نتيجة مأساة كبرى تعرضوا لها، كما برع الكاتب فى تجسيد الحالة النفسية لكل شخصية من شخصيات الرواية، والتركيبة المعقدة لنفسياتهم، وعرض الظروف البيئية والحياتية المتسببة فى ذلك. أعجبنى بشدة وجود شخصيتان يحملان نفس الإسم وهما " أحمد على" و " أحمد محفوظ" ، وذلك أضاف معنى مختلف للشخصيتان، ومدى قربهما من بعض، كما ساعج بشكل كبير فى إيصال رسالة الكاتب بصورة واضحة.
تعاطفت بشدة مع شخصية " احمد على"،و كرهت شخصية " احمد محفوظ"، التمست العذر لشخصية فى بعض الأحيان لشخصية " ياسر الغنام"، ورأيت أن. " غدير" ضحية لظروف حياتية، أجبرت عليها، خلقت منها امرأة خائنة، خانت نفسها قبل حتى خيانتها لزوجها. توضح الرواية مدى البؤس والشقاء الذى يتعرض له الإنسان، ومدى تأثير طفولته على تكوين شخصيته عند الكبر، مما يؤثر على المجتمع بشكل عام.
ساعد تعدد الرواة على التعرف على صوت مل شخصية من شخصيات الرواية على حدا، معرفة وجهة نظرها فى الحياة، الحبكة متماسكة، ومنطقية جدا.
من وجهة نظرى، يجب تحويل الرواية لفيلم سينمائى طويل، حيث أن بها كل المقومات التى تؤهلها لذلك.
نظل نتعامل مع البشر، حتى أننا يخيل لنا أننا نعرفهم جيدا، ونفوس البشر لا يعلم ما بداخلها إلا الله عز وجل.
هناك شعرة رفيعة بين الظاهر والباطن. الإنسان عبارة عن كتلة من المشاعر والاحاسيس، تتشكل حسب البذرة التى نزرعها بداخله، فإما أن تفيد المجتمع والمحيطين به، وإما أن تضره، وتدمر من حوله، وقد يصل هذا الدمار إلى من لا ذنب لهم فيما صنعه الآخرون.
غلاف الرواية معبر جدا عن مضمون الرواية و أحداثها، يظل العقل يحمل الكثير من التساؤلات، بالإضافة إلى شعور الشك المزمن، و الأفكار السيئة التى تدمر الآخرين فى سبيل تحقيق أغراض ومصالح شخصية.
رواية " كل ما أعرف"، هى الحقيقة التى يجهلها البشر، ولا يعتزمون الاعتراف بها، لمواجهة بشاعة العالم الذى نسكنه، أو حتى للثأر من أجل العيش فى سلام واستقرار، وتحقيق نجاحات مفيدة. الرواية هى صورة مجسمة للركض وراء الأحلام والشغف، ربما يكون هذا الشغف هو المنقذ لنا من أنفسنا، ومن أفكارنا المشوشة، أو على النقيض يكون عنوان نهاية رسالتنا على الأرض.
تولدت بداخلى مشاعر لا أستطيع أن أعطيها اسما، وذلك عند قرائتى لرواية " كل ما أعرف" للكاتب المبدع " على قطب". الرواية واقعية، سوداوية إلى حد كبير. تجسد مشاعر واحاسيس مختلفة، تقتل من يعترض طريق أحلامه وامنياته، لكنها لا تقتله مرة واحدة، فيموت على دفعات، وهذا ما يسمى بالموت البطئ.
ومن أبشع المشاعر التى يتعرض لها الإنسان الخيانة. الخيانة شعور قاتل، مضر، يفتك بقلب صاحبه، يدمر عقله، فيصاب بالشلل التان عن اتخاذ أى قرار، يجعله يشعر بالأمان والاستقرار.
عند قراءة أول سطور رواية " كل ما أعرف"، تتعرى أمامك حقيقة الآخر، وما يدور من صراعات داخل النفس البشرية، يمكن تصنيف الرواية أنها نفسية، إجتماعية، تكشف لنا حقيقة أقرب الناس لدينا، وما يكمن بداواخلهم من حقد وكره وغيرة بدون مبرر. طرحت الرواية مفهوم الخيانة من زوايا مختلفة، كخيانة الزوج، و خيانة الصديق، و خيانة العهد، والابشع مت كل ذلك خيانة من تربطك به صلة رحم.
استطاع الكاتب على قطب، رسم الشخصيات بمنتهى البراعة، وما تخبئه كل شخصية من عقد نفسية، نتيجة لظروف تربيتهم، أو نتيجة مأساة كبرى تعرضوا لها، كما برع الكاتب فى تجسيد الحالة النفسية لكل شخصية من شخصيات الرواية، والتركيبة المعقدة لنفسياتهم، وعرض الظروف البيئية والحياتية المتسببة فى ذلك. أعجبنى بشدة وجود شخصيتان يحملان نفس الإسم وهما " أحمد على" و " أحمد محفوظ" ، وذلك أضاف معنى مختلف للشخصيتان، ومدى قربهما من بعض، كما ساعج بشكل كبير فى إيصال رسالة الكاتب بصورة واضحة.
تعاطفت بشدة مع شخصية " احمد على"،و كرهت شخصية " احمد محفوظ"، التمست العذر لشخصية فى بعض الأحيان لشخصية " ياسر الغنام"، ورأيت أن. " غدير" ضحية لظروف حياتية، أجبرت عليها، خلقت منها امرأة خائنة، خانت نفسها قبل حتى خيانتها لزوجها. توضح الرواية مدى البؤس والشقاء الذى يتعرض له الإنسان، ومدى تأثير طفولته على تكوين شخصيته عند الكبر، مما يؤثر على المجتمع بشكل عام.
ساعد تعدد الرواة على التعرف على صوت مل شخصية من شخصيات الرواية على حدا، معرفة وجهة نظرها فى الحياة، الحبكة متماسكة، ومنطقية جدا.
من وجهة نظرى، يجب تحويل الرواية لفيلم سينمائى طويل، حيث أن بها كل المقومات التى تؤهلها لذلك.
نظل نتعامل مع البشر، حتى أننا يخيل لنا أننا نعرفهم جيدا، ونفوس البشر لا يعلم ما بداخلها إلا الله عز وجل.
هناك شعرة رفيعة بين الظاهر والباطن. الإنسان عبارة عن كتلة من المشاعر والاحاسيس، تتشكل حسب البذرة التى نزرعها بداخله، فإما أن تفيد المجتمع والمحيطين به، وإما أن تضره، وتدمر من حوله، وقد يصل هذا الدمار إلى من لا ذنب لهم فيما صنعه الآخرون.
غلاف الرواية معبر جدا عن مضمون الرواية و أحداثها، يظل العقل يحمل الكثير من التساؤلات، بالإضافة إلى شعور الشك المزمن، و الأفكار السيئة التى تدمر الآخرين فى سبيل تحقيق أغراض ومصالح شخصية.
رواية " كل ما أعرف"، هى الحقيقة التى يجهلها البشر، ولا يعتزمون الاعتراف بها، لمواجهة بشاعة العالم الذى نسكنه، أو حتى للثأر من أجل العيش فى سلام واستقرار، وتحقيق نجاحات مفيدة. الرواية هى صورة مجسمة للركض وراء الأحلام والشغف، ربما يكون هذا الشغف هو المنقذ لنا من أنفسنا، ومن أفكارنا المشوشة، أو على النقيض يكون عنوان نهاية رسالتنا على الأرض.
Sign into Goodreads to see if any of your friends have read
كل ما أعرف.
Sign In »

