إيمان مصعبين's Reviews > دموع على سفوح المجد
دموع على سفوح المجد
by
"البداية تنطلق من أنفسنا .. مالم يقم الإسلام في نفوسنا فلن يقوم في الأرض"
"نحن لا تنقصنا التكنولوجيا المتطورة والخبرات الماهرة .. بقدر ما تنقصنا التربية ويعوزنا الضمير..."
" إنني أؤمن بالإنسان ذو طاقتين متنافستين .. طاقة للخير .. وأخرى للشر .. إذا ما نمت إحداهما ضمرت الأخرى .. ولكنها لا تموت .. بل تبقى كامنة متحفزة تنتظر من الأولى لحظة ضعف أو تراجع لتطلق من جديد .. والإرادة هي العنصر المرجح لكفة هذا الصراع الأزلي داخل الإنسان"
"ليس المهم ما كان .. المهم ما سيكون"
"إنسان يحمل على كاهلة هموم الناس وآلامهم لن يجد في قلبه متسعا ليكره أحدا"
"وأحس بروح عصام وهي تخفق من جديد..."
***
كانت هذي أخر عبارة ختم بها الكاتب روايته القيمة
أبدأ تعليقي بحكايتي مع هذه الرواية التي نصحتني بها زميلاتي في العمل .. حتى اخذتها لأقرأها
كنت كل يوم ألقى احداهن في ممرات العمل واجد منهن نفس التعليق
"هل انتي جاهزة للمأساة"
"هل حضرتي علبت مناديل لتمسحي عنك الدموع"
كانت تلك عباراتهن المحذرة .. قرأت وقرأت وقرأت واستمعت بكل صفحه وكل كلمه
كانت المتعه تكمن في قلم الكاتب
لا أنكر بأن الروايه في احداثها تساوي أحداثا نعيشها جميعا
"عصام" بطل الروايه "وسامية" بطلتها
كلاهما رمز للإنسانية والتربية الصالحة والإجتهاد والطموح ومثال للشاب والشابة المسلميين
لم أجد فيهما سوا صدى لنماذج طيبه نتعايش معها في بيئتنا الصالحة
لكني اعجبت بذكاء الكاتب وموهبته في سرد الأحداث بطريقه طيبه سلسله تلامس النفس والروح
كان يبثنا أفكارا وقيما وأخلاقا إسلاميه على لسان أبطاله .. ومن خلال أفعالهم وتصرفاتهم
وكانه كان يبني مجتمعا مسلما حقا بين السطور
قرأت .. وقرأت .. وقرأت وأوشكت على الإنتهاء
وكنت أتساءل في كل مره أقترب بها من النهايه ..
"أين هي المأساة ؟.. وأين هي الدموع؟"
حتى صدمتني المأساه على حين غفلة
لا أنكر انني لم اهتز في بادئ الأمر بل انني غضبت وحنقت وكدت ان أغلق الروايه
فبعد كل هذا الجمال .. وهذا الطموح .. وهذا الرقي .. تنطفئ الشمعة بفعل نفخة هواء طائشة
كدت أن اتهم الكاتب بالهذيان
فما هذه النهاية الغير مقنعه والمأساوية
لكني بعد أن عشت المأساه وأفرغت معاناتي مع دموع الأحبه والأصحاب في الرواية
أيقنت الحكمة وراء هذه المأساة
فعندما غادرنا عصام ترك خلفه آلاف الأرواح لتخفق بأحلامه وآماله لتقيم بناء هدفه الأسمى
فكرت أن عصام لو لم يغادر ربما كان وحده سيحقق الحلم .. لكنه الآن تحول لشمس تنير طريق الملايين وحتى أعدائه اللذين كسرت شوكتهم قوة القدر وحكمته
أخر ما يتوجب علي قوله .. هو أن الكاتب وإن سلبنا شابا متفردا في كل شيء مثل عصام
إلا أنه احيا فينا الكثير من القيم والأخلاقيات المنسية
وهذا هو هدف الرواية الأسمى
فجزاه الله خيرا على رقي عمله
by
"البداية تنطلق من أنفسنا .. مالم يقم الإسلام في نفوسنا فلن يقوم في الأرض"
"نحن لا تنقصنا التكنولوجيا المتطورة والخبرات الماهرة .. بقدر ما تنقصنا التربية ويعوزنا الضمير..."
" إنني أؤمن بالإنسان ذو طاقتين متنافستين .. طاقة للخير .. وأخرى للشر .. إذا ما نمت إحداهما ضمرت الأخرى .. ولكنها لا تموت .. بل تبقى كامنة متحفزة تنتظر من الأولى لحظة ضعف أو تراجع لتطلق من جديد .. والإرادة هي العنصر المرجح لكفة هذا الصراع الأزلي داخل الإنسان"
"ليس المهم ما كان .. المهم ما سيكون"
"إنسان يحمل على كاهلة هموم الناس وآلامهم لن يجد في قلبه متسعا ليكره أحدا"
"وأحس بروح عصام وهي تخفق من جديد..."
***
كانت هذي أخر عبارة ختم بها الكاتب روايته القيمة
أبدأ تعليقي بحكايتي مع هذه الرواية التي نصحتني بها زميلاتي في العمل .. حتى اخذتها لأقرأها
كنت كل يوم ألقى احداهن في ممرات العمل واجد منهن نفس التعليق
"هل انتي جاهزة للمأساة"
"هل حضرتي علبت مناديل لتمسحي عنك الدموع"
كانت تلك عباراتهن المحذرة .. قرأت وقرأت وقرأت واستمعت بكل صفحه وكل كلمه
كانت المتعه تكمن في قلم الكاتب
لا أنكر بأن الروايه في احداثها تساوي أحداثا نعيشها جميعا
"عصام" بطل الروايه "وسامية" بطلتها
كلاهما رمز للإنسانية والتربية الصالحة والإجتهاد والطموح ومثال للشاب والشابة المسلميين
لم أجد فيهما سوا صدى لنماذج طيبه نتعايش معها في بيئتنا الصالحة
لكني اعجبت بذكاء الكاتب وموهبته في سرد الأحداث بطريقه طيبه سلسله تلامس النفس والروح
كان يبثنا أفكارا وقيما وأخلاقا إسلاميه على لسان أبطاله .. ومن خلال أفعالهم وتصرفاتهم
وكانه كان يبني مجتمعا مسلما حقا بين السطور
قرأت .. وقرأت .. وقرأت وأوشكت على الإنتهاء
وكنت أتساءل في كل مره أقترب بها من النهايه ..
"أين هي المأساة ؟.. وأين هي الدموع؟"
حتى صدمتني المأساه على حين غفلة
لا أنكر انني لم اهتز في بادئ الأمر بل انني غضبت وحنقت وكدت ان أغلق الروايه
فبعد كل هذا الجمال .. وهذا الطموح .. وهذا الرقي .. تنطفئ الشمعة بفعل نفخة هواء طائشة
كدت أن اتهم الكاتب بالهذيان
فما هذه النهاية الغير مقنعه والمأساوية
لكني بعد أن عشت المأساه وأفرغت معاناتي مع دموع الأحبه والأصحاب في الرواية
أيقنت الحكمة وراء هذه المأساة
فعندما غادرنا عصام ترك خلفه آلاف الأرواح لتخفق بأحلامه وآماله لتقيم بناء هدفه الأسمى
فكرت أن عصام لو لم يغادر ربما كان وحده سيحقق الحلم .. لكنه الآن تحول لشمس تنير طريق الملايين وحتى أعدائه اللذين كسرت شوكتهم قوة القدر وحكمته
أخر ما يتوجب علي قوله .. هو أن الكاتب وإن سلبنا شابا متفردا في كل شيء مثل عصام
إلا أنه احيا فينا الكثير من القيم والأخلاقيات المنسية
وهذا هو هدف الرواية الأسمى
فجزاه الله خيرا على رقي عمله
Sign into Goodreads to see if any of your friends have read
دموع على سفوح المجد.
Sign In »
Reading Progress
January 26, 2013
–
Started Reading
January 26, 2013
– Shelved
January 28, 2013
–
34.8%
"البداية تنطلق من أنفسنا , ما لم يقم الإسلام في نفوسنا فلن يقوم في الأرض"
page
103
January 30, 2013
–
67.23%
"نحن لا تنقصنا التكنولوجيا المتطورة والخبرات الماهرة .. بقدر ما تنقصنا التربية ويعوزنا الضمير..."
page
199
January 30, 2013
–
71.96%
"نحن لم نخلق لهذة الأرض يا ابنتي .. بل خلقنا لنمر بها على عجل في طريقنا إلى الحياة الحقيقية .. حياة الآخرة"
page
213
January 30, 2013
–
74.32%
"إنني أؤمن بالإنسان ذو طاقتين متنافستين .. طاقة للخير .. وأخرى للشر .. إذا ما نمت إحداهما ضمرت الأخرى .. ولكنها لا تموت .. بل تبقى كامنة متحفزة تنتظر من الأولى لحظة ضعف أو تراجع لتطلق من جديد .. والإرادة هي العنصر المرجح لكفة هذا الصراع الأزلي داخل الإنسان"
page
220
January 30, 2013
–
75.34%
"إنسان يحمل على كاهلة هموم الناس وآلامهم لن يجد في قلبه متسعا ليكره أحدا"
page
223
January 30, 2013
–
Finished Reading

