Ahmed Oraby's Reviews > رأيتُ فيمَا يرى النّائم
رأيتُ فيمَا يرى النّائم
by
by
مجموعة قصصية أخرى للنجيب محفوظ، قرأتها بدافع من كسر الملل فيما كنت أقرأ من كتب فكرية، ولشوقي إلى أسلوب نجيب، وأنا وإن كنت ظننتني اقتربت من قراءة كل كتبه، إلا أني وجدت أن لي من الزاد الكثير، وتبقى لي ما لا يقل عن 5 كتب أخرى، وعديد وعديد من المغامرات والمتع المؤجلة
يتكون الكتاب - المجموعة - من ست قصص يتراوح طول الواحد منها ما بين ال10 وال20 صفحة - في نسخة هنداوي - وال30 إلى 40 صفحة في طبعة دار الشروق، مع قصتين أقصر حجمًا يتراوح طولها بين 5 وال10 صفحات
قرأت نسخة هنداوي على الكمبيوتر المحمول، والشروق على الموبايل فهو أسهل بكثير من نسخة هنداوي ذات الأسطر الطويلة والصفحات المتروسة من أولها لآخرها
وبعيدًا عن الطبعات والتحرير والنسخ، وجدتني أغوص سريعًا في قصص نجيب الممتعة والتي تجمع كعادته ما بين الجيد والعادي، مع ندرة وجود السيئ فيها
المجموعة الأولى تجمع بين القصة الاجتماعية الشعبية حيث يجد البطل نفسه في بلدة لا يعرفها ولا يعرف أهلها وتقوده يد القدر ليرتمي في حضن امرأة متسلطة تستخدمه في حياتها إما كعامل خاضع أو حبيب مؤقت
الثانية قصة حب بائسة وثيمة ربما تكون مكرورة في أدب نجيب محفوظ، ولكنها مع ذلك وكعادة نجيب يجبرك على التمتع بكل كلمة وحرف وسطر مما يكتب، استخدامه للغة والفكر يصلح كمعيار أو فلنقل كتحلية للعين، إن صح وصف الكلمةـ متعة نظرية خالية من المعنى، فما بالك بالمعنى الذي يطفح بالفكر والفلسفة؟
القصة الثالثة مبهرة وتحتمل العديد والعديد من التفسيرات الدينية والسياسية والاجتماعية وهنا كالعادة تكمن عظمة نجيب الحبيب محفوظ
الرابعة والخامسة جاءوا جيدين لكن لم يبق منهم في ذاكرتي الكثير، مغرقتين أحيانًا في الغرائبية وأحيانا أخرى في الواقعية
الأخيرة وهي سمية الكتاب، جاءت في شكل خاطرات أو لمحات قصيرة تحكي أحلاما رآها البطل، بعضها سياسي والآخر ديني وغيرها اجتماعي، وكلهم يعبر عن روح المجتمع المصري في عصر الكاتب، وإن أغرق أحيانا في الغرائبية والرمزية والتيه والهذيان، لكن هنا أيضًا تكمن دقة نجيب
مجموعة جميلة
يتكون الكتاب - المجموعة - من ست قصص يتراوح طول الواحد منها ما بين ال10 وال20 صفحة - في نسخة هنداوي - وال30 إلى 40 صفحة في طبعة دار الشروق، مع قصتين أقصر حجمًا يتراوح طولها بين 5 وال10 صفحات
قرأت نسخة هنداوي على الكمبيوتر المحمول، والشروق على الموبايل فهو أسهل بكثير من نسخة هنداوي ذات الأسطر الطويلة والصفحات المتروسة من أولها لآخرها
وبعيدًا عن الطبعات والتحرير والنسخ، وجدتني أغوص سريعًا في قصص نجيب الممتعة والتي تجمع كعادته ما بين الجيد والعادي، مع ندرة وجود السيئ فيها
المجموعة الأولى تجمع بين القصة الاجتماعية الشعبية حيث يجد البطل نفسه في بلدة لا يعرفها ولا يعرف أهلها وتقوده يد القدر ليرتمي في حضن امرأة متسلطة تستخدمه في حياتها إما كعامل خاضع أو حبيب مؤقت
الثانية قصة حب بائسة وثيمة ربما تكون مكرورة في أدب نجيب محفوظ، ولكنها مع ذلك وكعادة نجيب يجبرك على التمتع بكل كلمة وحرف وسطر مما يكتب، استخدامه للغة والفكر يصلح كمعيار أو فلنقل كتحلية للعين، إن صح وصف الكلمةـ متعة نظرية خالية من المعنى، فما بالك بالمعنى الذي يطفح بالفكر والفلسفة؟
القصة الثالثة مبهرة وتحتمل العديد والعديد من التفسيرات الدينية والسياسية والاجتماعية وهنا كالعادة تكمن عظمة نجيب الحبيب محفوظ
الرابعة والخامسة جاءوا جيدين لكن لم يبق منهم في ذاكرتي الكثير، مغرقتين أحيانًا في الغرائبية وأحيانا أخرى في الواقعية
الأخيرة وهي سمية الكتاب، جاءت في شكل خاطرات أو لمحات قصيرة تحكي أحلاما رآها البطل، بعضها سياسي والآخر ديني وغيرها اجتماعي، وكلهم يعبر عن روح المجتمع المصري في عصر الكاتب، وإن أغرق أحيانا في الغرائبية والرمزية والتيه والهذيان، لكن هنا أيضًا تكمن دقة نجيب
مجموعة جميلة
Sign into Goodreads to see if any of your friends have read
رأيتُ فيمَا يرى النّائم.
Sign In »

