كتاب جيد , اعجبتني الوصيتين الخامسة والسابعة اكثر من غيرهم
مقتطفات:
- "ان أشق أنواع الصداقات كافة , صداقة المرء لنفسه",,,افلاطون
- لا تكن باخعا نفسك على عثراتها ...,ناقش نفسك في اخطائها لكن لا تمتهنها..,الو زمامها عن السوء لكن لا تضطهدها ,
-الحقد عزاء يقدمه الفاشلون الى أنفسهم العاجزة
كل امرئ حقود , ليس في حقيقته سوى أنقاض حيّ , وبقايا جثمان !!
- كثيرا ما تتبدى لنفسك كما لو كنت "دولة ذات سيادة" لها رايتها , ولها حدودها , ولها نفوذها واستقلالها..!
انك كدولة ذات سيادة , ترفض العدوان .. ترفض التطفل على أسرارك ومسلكك..ترفض أي انتقاس من حقوقك , وتزود بمنتهى الضمير عن حرمة ضميرك وروحك ...!
ودع التوقع للحوادث إنه *** للحي من قبل الممات ممات
- "افعل ما تتهيَّبهُ , فاذا موت الخوف مُحقَّق"..........حكمة
-كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه , قيل :وكيف يذل نفسه يا رسول الله؟؟
قال:أن يُعرِّض نفسه لما لا يطيق من العمل , فَيعرِضُ له ما لا يطيق من البلاء.."!
-"اني أرى لا أكثر ..وأؤمن لا أقل ,,اما العواقب فشئ لا يدخل في حسابي"!,,, فيكتور هيجو
- الخوف مستشار أحمق يُنجِب المقت والكراهية..
-"لأن تكون فردا في جماعة الأسود , خير لك من أن تقود النعاج"...,حكمة
"لا فضيلة بلا معرفة"..,سقراط
-ذات يوم سأل الرسول عليه السلام سائل عن البر والاثم فأجابه الرسول ... البر ما اطمأنت اليه النفس , ورضى عنه القلب , والاثم ما حاك في صدرك وخشيت أن يطلع عليه الناس"
- أكثر الناس جهلا بالخير , أعلاهم صوتا في طلب الأجر عليه
- لا تنتظر على الفضيلة مثوبة خيرا من الفضيلة نفسها
- المجد عمل من أجل الزهو , والشهرة عمل من أجل الغرور ,, اما العظمة خلوص الشخصية من اّفاتها , وخلوص العمل من بواعث النفعية والوصولية
قد هيّؤوكَ لأمرٍ لو فطنتَ لهُ *** فاربأ بنفسكَ أن ترعى مع الهملِ
- دائما تساءل : كيف ؟ الى أين ؟ لماذا ؟
واعلم انه لن يضيق بهذا التساؤل سوى الباطل ... اما الحق فلاشئ يثلج صدره مثل هذا التساؤل الذكي الدءوب..!!!
- الحياد فضيلة حين يكون موقفا بين باطلين يتصارعان , أما حين يكون الصراع بين حق وباطل , فلا حياد ...
- شر صنوف الفقر هو فقر الأصدقاء
- الذي لا يحيي عقله بالقراءة المستمرة , يستحق العزاء والرثاء
- اقرأ قراءة الأحرار , لا قراءة العبيد
اقرأ لتكتشف نفسك لا لتفقد نفسك
اقرأ وناقش ما تقرأ , واحتفظ باستقلالك الفكري
- مهما يفتح الله لك من رحمة وحكمة , لا تدع الغرور يستحوذ عليك , ان الغرور عزاء تقدمه الطبيعة لصغار النفوس , فلا تكن صغير النفس ..!!
-تعلّم من جميع المعلمين ..لكن تعود أن تلقاهم في أفكارهم لقاء الند القدير لا لقاء التابع الضرير ..
- وخير غرض أن تتوخاه بكلمتك أن تزيد بها عدد الأحرار , لا عدد العبيد .. وذلك يقتضي أن تقولها لا ان تفرضها , وان تحاول بها الاقناع لا الاكراه , والهداية لا السيطرة
القصاص يرفض التسامح مع الظلم
- لأن تعاني متاعب الصعود الى القمة .. خير وأهدى من أن تعاني متاعب الانحدار الى السفح ..!!