Rana Adel's Reviews > هذا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم يا محب
هذا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم يا محب
by
by
ما كان الحبيب (عليه الصلاة والسلام) بشتًام ولا لعّان .. فكيف تسول لكم انفسكم ان تتحدثوا عنه بهذا الاسلوب الذي لا يليق سوي بحاكم سادي من حكامكم
في كتاب تعدت صفحاته ال 600 صفحة تجد اكثر من ثلاثة ارباعه يتكلم عن الحروب والغزوات والقتل ولعن الكفار
حسبى الله ونعم الوكيل في من يتعمدون تصدير صورة الإسلام كدين حروب وقتل ثم يلقون باللوم على غير المسلمين
!! وتتسائلون من اين تأتي أفكار الجماعات التكفيرية والدواعش
في كتاب تعدت صفحاته ال 600 صفحة تجد اكثر من ثلاثة ارباعه يتكلم عن الحروب والغزوات والقتل ولعن الكفار
حسبى الله ونعم الوكيل في من يتعمدون تصدير صورة الإسلام كدين حروب وقتل ثم يلقون باللوم على غير المسلمين
!! وتتسائلون من اين تأتي أفكار الجماعات التكفيرية والدواعش
Sign into Goodreads to see if any of your friends have read
هذا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم يا محب.
Sign In »
Reading Progress
January 5, 2015
–
Started Reading
January 5, 2015
– Shelved
March 1, 2015
–
Finished Reading
July 16, 2015
– Shelved as:
biography
July 16, 2015
– Shelved as:
religion
July 16, 2015
– Shelved as:
waste-of-time
December 8, 2015
– Shelved as:
2015
Comments Showing 1-3 of 3 (3 new)
date
newest »
newest »
اهلا رغد :)! الموضوع ليس له علاقة بنظرتي الضيقة ونظرتك الرحبة
.. ًأنا انتقدت كاتب بينما قمت انتِ بانتقادي شخصيا
قد يكون اختلاف وجهات النظر نابع من ظروف قراءة الكتاب في الأساس .. لا أعلم الظروف التي قادتك لقراءة هذا الكتاب .. ربما أردتِ أن تتعلمي تاريخ الغزوات فوجدت ضالتك
أما انا فما دفعني لقراءة هذا الكتاب هو إحتياجي في هذا الوقت لدفعة من الروحانيات ومشاعر الحب والسلام النفسي التي لا نجدها في هذا العالم المقيت الذي نحيا فيه والتي لن أجد أعظم ولا أحب إلى قلبي من نبي الرحمة لأن الجأ الي سيرته العظيمة حتى أجدها .. ولهذا اخترت هذا الكتاب بالذات .. لأن عنوانه " هذا الحبيب" أوحى لي إنني سأجد ضالتي
فقرأته بحثا عن "الحبيب" عليه الصلاة والسلام .. والذي أعلم جيداً أن الجزء الاعظم من حياته كان رحمة وتسامح وحب عظيم شمل به أشد الناس غلظة من قومه ليتغيروا ويصبحوا قدوة عظيمة لنا في الحب والتسامح والدليل على ذلك البلاد الكثيرة التي دخلت الإسلام بسبب أخلاق أصحابه لا بسبب السيف والحرب
ولكن للأسف الشديد كان هذا العنوان مضلل .. فهو لا يتحدث عن الحب والرحمة في حياة النبي إلا في فقرات صغيرة غافلاً عظمة الحبيب في تعاملاته اليومية مع الصحابة وزوجاته والفقراء والأطفال وغير المسلمين من أهل الكتاب التي مازلت حتى يومنا هذا مرجعا عظيما لنا في التعامل بالحب والرحمة فيما بيننا
لم أقل أن نلغي تاريخ الغزوات من تاريخنا .. ولا أعلم من أين جئتِ بهذا الحديث .. بل بالعكس انا قرأت كثيراً عن الغزوات ودائما ما أشبه أي انتفاضة أو ثورة حديثة ببدايات الإسلام و وجهاد المسلمين الأوائل وثورتهم العظيمة ضد الظلم والاستبداد .. فالمقربون مني يعرفون جيدا الحسرة التي تنتابني حين أشاهد فيلماً أجنبياً يتحدث عن حروب الدول القديمة
! وكيف يظهرونهم في مظهر الأبطال التي لا تقهر على الرغم أن معظم هذه الافلام تتحدث عن مجرد أساطير
ستعرفين ما اتحدث عنه Troy وإذا شاهدتي فيلم
في حين أن لدينا الكثير في تاريخنا ما يكفي لعمل أعظم الأفلام التي تصور عبقرية خطط النبي الحربية وتحويله لجيش يتكون من عدد قليل جداً من المسلمين الأوائل لواحد من أعظم جيوش الأرض التي غلبت جيوش دول عظمى في هذا الوقت مثل جيوش الفرس والروم
وإن كان ولابد أن نوصم وجهة نظر أحد بالضيقة فأعتقد أن من يختزل حياة النبي بأكلمها في عدد من الغزوات حدثوا جميعا في أقل من 9 سنوات هو من ينظر لحياة النبي من وجهة نظر ضيقة
وهذا ما دفعني لانتقاد الكتاب منذ البداية .. فالأولى أن يكون أسمه " غزوات النبي" .. لأن اختزال 63 عاماً هي عمر النبي في الحديث عن الغزوات فقط بهذا الإسلوب الحاد المليء باللعنات والغلظة والذي لا يليق ابداً بالنبي الذي عفا عن من عذبوه وأهله وقال لهم "اذهبوا فأنت الطلقاء" في وقت كان لا يدخل فاتحاً قرية أو مدينة إلا ودمرها تدميراً هو تشوية - متعمد أو غير متعمد - لسيرة رجل عظيم شملت كل جوانب الحياة وليس الجانب الحربي فقط
! فإرث النبي لم يكن معارك وغزوات فقط
وفي النهاية يجب أن أوضح لكِ أنني لم أكتب هذا الرد حباً في المناقشات الطويلة لأنني توقفت منذ زمن عن الدخول في نقاشات إلكترونية عقيمة يلقي فيها الناس التهم جزافاً على بعضهم البعض في حين أن النقاشات على أرض الواقع تكون منطقية وحضارية أكثر ..ولكن فقط أردت توضيح وجهة نظري التي لا أحب أن يقول
"أحداً لا يعرفني شخصياً أنها "ضيقة" أو أن يصف عقلي وفكري بـ "المعوج
فصدقيني يا رغد انتِ تحتاجين لأكثر بكثير من مجرد رأي أحدهم في كتاب حتي تستطيعي الحكم عليه
جمعة مباركة :)


هل ينبغي أن تُحرق كل جزء من السيرة ذكر فيها المعارك؟ لكي لا يُطلق علينا دواعش؟
من الطّبيعي أن يذكر في أكثر من ثلاثة أرباعه، غزوات النبيﷺ؛ لأنه كان زمن فتوحات ونشر دين، وأوامر إلهية!
إن نظرتك الضّيقة -وعذرًا- جعلتك لا تبصرين إلا الدّماء،فيما يخصّني كلما قرأت غزوة من الغزوات، تعلمت شيئًا في حياتي:
من اليقين وقرب الله وإجابته
تعلمت أن العاقبة للمتقين...
تعلمت أن الدنيا لا تساوي جناح بعوضة، حينما يتكبر عن الحق وأذية المسلمين، شعرت بهذا الشعور تمامًا حين أطل النبي ﷺ في البئر الذي قتل فيه أشد الكفار أذية للمسلمين، وهو ينادي على قليب بدر يا أبا جهل بن هشام يا عتبة بن ربيعة يا شيبة بن ربيعة يا أمية بن خلف هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقاً فإني وجدت ما وعدني ربي حقاً ، قالوا : يا رسول الله تنادي قوماًً قد جيفوا قال : ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا!
وغيرها مما لا يناسب المقام لبسطه هنا!
أما عن قولك:
ما كان النبيﷺ باللّعان ولا بالفحّاش، فاستدلالك في موضعٍ خاطئ، نعم النبيّ لم يكن لعّانًا ولا فحّاش، ولكن الله قال تبارك وتعالى:
مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى )
الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُم)
فضلًا على أنّ:
الجهاد شرع من الله، ولكن له ضوابطه، وأنه يكون مع ولي الأمر ووو، ومن قرأ السيرة بعقلٍ معوجٍ، وكان شيخ نفسه، فالخلل فيه لا في السّيرة!
ودواعش هؤلاء ههههههه لا يعرفون السيرة حتّى، فكلمتك هذه أخشى أن تجديها في صحيفتك، فإن كان الكاتب أسهب في هذا الموضوع، فهناك كتب أخرى كتب تناولت الغزوات وكتب الأحكام، وكتب تعامله ووووو
وهذا لا يعيب على الكتاب ما فعل!
وإن كنت فعلًا محبة لأن يصوب الموضوع لما انتقدتيه بهذه الطريقة الغير " لائقة " لدينك!
أسأل الله يا رنا، أن يرينا الحقّ حقًا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطل ويرزقنا اجتنابه!