عبدالله اليعقوبي's Reviews > الخيال السياسي للإسلاميين: ما قبل الدولة وما بعدها
الخيال السياسي للإسلاميين: ما قبل الدولة وما بعدها
by
by
الإهداء
إلى الذين لا يملّون من طرح الأسئلة ..أبداً
وينتهي الكتاب بعبارة ولا غالب إلا الله.
التقييمُ أسفله هو لشاب مستواه في علم السياسة أقلّ من المبتََدإ، لذا فإنّي أعتذر مسبّقاً
--------------------------------------------------
هذا الكتاب وددتُ لو يقرأه النشطاء الفيسبوكيون الذين ينظّرون للسياسة وصاروا خبراء سياسة بعد جمع حفنة إعجابات، حين تقرأ الكتاب وتنتهي تستسلمُ للمصفوفة المعقدة والتي يحسبها الناس عملية حسابية أوّلية.
السياسة ثقب أسودٌ، والداخلُ إليها عليه التزوّد بالسلاح إن هو أراد أقلّ الخسائر، إذ لا شكّ أنّه سيُضيع كثيرا من مكتسباته الأخلاقية.
.

الخيال السياسي هي تلك الفترة التي تسبق الانضمام للأغلبية، فترة المعارضة
ونشر الوعود المستقبلية التي تصطدم بالواقع المعقّد.
الدكتورة هبة لم تكتب كتابها هذا انطلاقا من خيالها بل اعتمادا على مجموعة مقالات كتبها كتابٌ نزلوا للساحة السياسية بعد فترة في الحركة الدعوية، حلّلت ما وصلوا إليه وبيّنت ضعفه.
بعض الأخطاء التي علقت في ذهني:
- رد العلمانية مطلقا ورد الخبرة السياسية الغربية معها أيضا.
- فصل الإسلام عن السياسة جدل أنشأه الاستعمار، وبدل تنفير الناس من العلمانية وجب مقارعة الحجة بالحجة لأخذ ما صفى وترك ما كدر.
- اعتبار الأخلاق من شأن الدولة، وأفظع مثال هي الدولة السعودية حيث ضاع ظاهر الفرد من باطنه.
- الضعف التكويني للممارسين للسياسة بالإضافة إلى ضعف المفكرين في الحركة الذين يجتهدون ويجدّدون بالاعتماد على الواقع المتغيّر.
- اعتبار الدولة طرفا جامدا، والأصل مناقشة أدوارها وآلياتها وصلاحياتها.
طبعا لا داعي أن نتحدث عن من لا زال يعتقد أن من السياسة ترك السياسة، " يلا بينا نروح ونسيبلهم الدنيا -_- "
----------------------------------------------------
خارطة الطريق :
العودة بالمفهوم إلى أصوله (فقه التأصيل) وفهمه في ضوء شروط الواقع (فقه التنزيل) ففتح أفق مستقبلي له (فقه التأويل
اختم بأنّ الكتاب نُشر جزءٌ منه في سنة الألفين وأربعة ، بمعنى قبل أن يقع ما وقع في مصر وهو ردٌ على من يقول أنّ الكتاب هو مجرّد قراءة للواقع وتحصيل حاصل.
إلى الذين لا يملّون من طرح الأسئلة ..أبداً
وينتهي الكتاب بعبارة ولا غالب إلا الله.
التقييمُ أسفله هو لشاب مستواه في علم السياسة أقلّ من المبتََدإ، لذا فإنّي أعتذر مسبّقاً
--------------------------------------------------
هذا الكتاب وددتُ لو يقرأه النشطاء الفيسبوكيون الذين ينظّرون للسياسة وصاروا خبراء سياسة بعد جمع حفنة إعجابات، حين تقرأ الكتاب وتنتهي تستسلمُ للمصفوفة المعقدة والتي يحسبها الناس عملية حسابية أوّلية.
السياسة ثقب أسودٌ، والداخلُ إليها عليه التزوّد بالسلاح إن هو أراد أقلّ الخسائر، إذ لا شكّ أنّه سيُضيع كثيرا من مكتسباته الأخلاقية.
.

الخيال السياسي هي تلك الفترة التي تسبق الانضمام للأغلبية، فترة المعارضة
ونشر الوعود المستقبلية التي تصطدم بالواقع المعقّد.
الدكتورة هبة لم تكتب كتابها هذا انطلاقا من خيالها بل اعتمادا على مجموعة مقالات كتبها كتابٌ نزلوا للساحة السياسية بعد فترة في الحركة الدعوية، حلّلت ما وصلوا إليه وبيّنت ضعفه.
بعض الأخطاء التي علقت في ذهني:
- رد العلمانية مطلقا ورد الخبرة السياسية الغربية معها أيضا.
- فصل الإسلام عن السياسة جدل أنشأه الاستعمار، وبدل تنفير الناس من العلمانية وجب مقارعة الحجة بالحجة لأخذ ما صفى وترك ما كدر.
- اعتبار الأخلاق من شأن الدولة، وأفظع مثال هي الدولة السعودية حيث ضاع ظاهر الفرد من باطنه.
- الضعف التكويني للممارسين للسياسة بالإضافة إلى ضعف المفكرين في الحركة الذين يجتهدون ويجدّدون بالاعتماد على الواقع المتغيّر.
- اعتبار الدولة طرفا جامدا، والأصل مناقشة أدوارها وآلياتها وصلاحياتها.
طبعا لا داعي أن نتحدث عن من لا زال يعتقد أن من السياسة ترك السياسة، " يلا بينا نروح ونسيبلهم الدنيا -_- "
----------------------------------------------------
خارطة الطريق :
العودة بالمفهوم إلى أصوله (فقه التأصيل) وفهمه في ضوء شروط الواقع (فقه التنزيل) ففتح أفق مستقبلي له (فقه التأويل
اختم بأنّ الكتاب نُشر جزءٌ منه في سنة الألفين وأربعة ، بمعنى قبل أن يقع ما وقع في مصر وهو ردٌ على من يقول أنّ الكتاب هو مجرّد قراءة للواقع وتحصيل حاصل.
Sign into Goodreads to see if any of your friends have read
الخيال السياسي للإسلاميين.
Sign In »
Reading Progress
Comments Showing 1-3 of 3 (3 new)
date
newest »
newest »
message 1:
by
[deleted user]
(new)
Jan 18, 2016 01:07PM
أحسن الله إليك !
reply
|
flag


