Sarah saied's Reviews > إنيس... حبيبة روحي
إنيس... حبيبة روحي
by
by
Sarah saied's review
bookshelves: latin-american-and-spanish, القدير-دائما-وأبدا-صالح-علماني, my-best-ever, looks-just-like-me
Jan 04, 2016
bookshelves: latin-american-and-spanish, القدير-دائما-وأبدا-صالح-علماني, my-best-ever, looks-just-like-me
Read 2 times. Last read July 23, 2024 to August 11, 2024.
وانتهت الرحلة ...
مع تلك الملحمة التاريخية الآسرة...القادمة من القرن السادس عشر..ملحمة فتح وتأسيس مملكة تشيلي...ترويها لنا الفاتنة ذات القلم البارع والثرثرة الممتعة ..ايزابيل الليندي..
(كيف هو الموت؟ وماذا يوجد في الجانب الآخر؟ أهو ليل وصمت وحسب؟..يخيل الي أن الموت هو كانطلاق سهم في الظلام باتجاه القبة السماوية؟فضاء غير متناه..حيث يتوجب علي أن أبحث عن أحبائي واحدا فواحدا..يذهلنني أنني الآن بينما أفكر كثيرا في الموت. ما زلت أشعر برغبة في تحقيق مشروعات وإرضاء طموحاتي. لابد أنها نزعة الكبرياء. الرغبة في ترك أثر وذكري مني. مثلما كان يقول بيدرو . يخيل إلي أننا في هذه الحياة لا نتوجه الي أي مكان . مهما أسرعنا. بل سنمضي خطوة بخطوة نحو الموت. ولهذا سنواصل فيما يلي قص الحكاية . إلي حيث تسعفنا الأيام.)
قصة قادمة لنا من التاريخ البعيد...من القرن السادس عشر..
حيث الحروب بين الدول الكبري إيطاليا وأسبانيا..
وحيث الانشقاقات الكنسية الكبري بين الكاثوليك والبروتستانت..
وحيث القتل بإسم الرب...وحيث ترتكب جرائم محاكم التفتيش بإسم الدين وشفاعة القديسيين.
وحيث بداية اكتشاف العالم الجديد وحمى الذهب والثراء الواسع التي سيطرت علي الأذهان.
من كل تلك الفوضي والاضطراب ...تأتي امرأة شابة بسيطة تعمل خياطة..قادمة من بلدة بلاسينثيا شمالي استرامادوا في إسبانيا...حيث تقرر السفر رغبة في اقتفاء أثر زوجها خوان دي مالغا الذي سافر الي نهاية العالم بحثا عن الذهب الذي سيطرت حمي تواجده واكتشافه علي الأذهان..لتفاجأ بعد وصولها بعد رحلة مرهقة ومليئة بالأحداث بوفاته...وتقرر الاستقرار في كوسيكو...مدينة الملوك...في البيرو..
ويأتي لقائها مع بيدرو دي بالديبيا .المحارب العظيم المعروف بمآثره البطولية..ذلك اللقاء الذي سيغير مجري حياتهما معا...ومجري التاريخ بأكمله...وعلي أيديهما معا ستؤسس..مملكة تشيلي..
هنا تروي لنا ايزابيل عن ثنائية الحب والمجد....عن ذلك الحب العاصف كالريح الذي جمع بين إنيس سواريث ..المرأة القوية المتحررة وبين بيدرو دي بالديبيا المحارب العظيم.....
الحب العاصف الذي صنع بطولتهما ومجدهما معا...والذي لا يكتب له سوي نهاية عاصفة ومدوية كنهاية قصتهما معا..
عن كم المآسي والمجاعات والقتل الذي أحدثته حروب الإسبان مع قبائل الإنكا والمابوتشي بهدف اخضائهم لحكم الامبراطور كارلوس الخامس...واجبارهم علي القبول عنوة بالأسبان كفاتحين وليسوا كمغتصبين لأرضهم.....
لتستمر هذه الحروب لسنين طويلة للغاية...لا منتصر ولا مهزوم ولا نتيجة سوى قتل جماعي ودماء تراق...وليخرج من عرق الأسبان والمابوتشي معا...الشعب التشيلي ذا النزعة الجنونية كما تصفه ايزابيل...
عن نشأة مملكة تشيلي ...تروي لنا ايزابيل حكايتها التي جاءت مذهلة رغم قسوتها وجموحها ونهايتها المؤلمة للغاية ..
وها هي اينيس سواريث...حبيبة الروح كما يصفها بيدرو دي بالديبيا ...ذات السبعين عاما وهي تروي لابنتها ايزابيل الحكاية من بدايتها...
فما أجمل التاريخ حينما يروي بذلك الجمال......
**********************************************************
تحديث: يوليو ٢٠٢٤
أعيد قراءة هذه الرواية الآن ضمن خطتي لإعادة قراءة أعمال الفاتنة إيزابيل الليندي بعد مرور ٨ سنوات على بداية قراءتي لها ♥️
يمكنك أن تقرأ لإيزابيل الليندي لأنها كاتبة عظيمة واستثنائية، فسأضمن لك الكثير من المتعة والتشويق، ويمكنك أن تتخذها صديقة على الورق مثلي وتقرأ لها لأنها ساحرة حكيمة ستقصّ عليك حكاياتها وتهبك دروسها بسخاء وسخرية وفطنة تشبه الجدات المشاكسات.
في كلتا الحالتين.. لن تخسر أبدا ♥️
قراءة ثانية ذكرتني بعظمة هذه الرواية ❤️
مع تلك الملحمة التاريخية الآسرة...القادمة من القرن السادس عشر..ملحمة فتح وتأسيس مملكة تشيلي...ترويها لنا الفاتنة ذات القلم البارع والثرثرة الممتعة ..ايزابيل الليندي..
(كيف هو الموت؟ وماذا يوجد في الجانب الآخر؟ أهو ليل وصمت وحسب؟..يخيل الي أن الموت هو كانطلاق سهم في الظلام باتجاه القبة السماوية؟فضاء غير متناه..حيث يتوجب علي أن أبحث عن أحبائي واحدا فواحدا..يذهلنني أنني الآن بينما أفكر كثيرا في الموت. ما زلت أشعر برغبة في تحقيق مشروعات وإرضاء طموحاتي. لابد أنها نزعة الكبرياء. الرغبة في ترك أثر وذكري مني. مثلما كان يقول بيدرو . يخيل إلي أننا في هذه الحياة لا نتوجه الي أي مكان . مهما أسرعنا. بل سنمضي خطوة بخطوة نحو الموت. ولهذا سنواصل فيما يلي قص الحكاية . إلي حيث تسعفنا الأيام.)
قصة قادمة لنا من التاريخ البعيد...من القرن السادس عشر..
حيث الحروب بين الدول الكبري إيطاليا وأسبانيا..
وحيث الانشقاقات الكنسية الكبري بين الكاثوليك والبروتستانت..
وحيث القتل بإسم الرب...وحيث ترتكب جرائم محاكم التفتيش بإسم الدين وشفاعة القديسيين.
وحيث بداية اكتشاف العالم الجديد وحمى الذهب والثراء الواسع التي سيطرت علي الأذهان.
من كل تلك الفوضي والاضطراب ...تأتي امرأة شابة بسيطة تعمل خياطة..قادمة من بلدة بلاسينثيا شمالي استرامادوا في إسبانيا...حيث تقرر السفر رغبة في اقتفاء أثر زوجها خوان دي مالغا الذي سافر الي نهاية العالم بحثا عن الذهب الذي سيطرت حمي تواجده واكتشافه علي الأذهان..لتفاجأ بعد وصولها بعد رحلة مرهقة ومليئة بالأحداث بوفاته...وتقرر الاستقرار في كوسيكو...مدينة الملوك...في البيرو..
ويأتي لقائها مع بيدرو دي بالديبيا .المحارب العظيم المعروف بمآثره البطولية..ذلك اللقاء الذي سيغير مجري حياتهما معا...ومجري التاريخ بأكمله...وعلي أيديهما معا ستؤسس..مملكة تشيلي..
هنا تروي لنا ايزابيل عن ثنائية الحب والمجد....عن ذلك الحب العاصف كالريح الذي جمع بين إنيس سواريث ..المرأة القوية المتحررة وبين بيدرو دي بالديبيا المحارب العظيم.....
الحب العاصف الذي صنع بطولتهما ومجدهما معا...والذي لا يكتب له سوي نهاية عاصفة ومدوية كنهاية قصتهما معا..
عن كم المآسي والمجاعات والقتل الذي أحدثته حروب الإسبان مع قبائل الإنكا والمابوتشي بهدف اخضائهم لحكم الامبراطور كارلوس الخامس...واجبارهم علي القبول عنوة بالأسبان كفاتحين وليسوا كمغتصبين لأرضهم.....
لتستمر هذه الحروب لسنين طويلة للغاية...لا منتصر ولا مهزوم ولا نتيجة سوى قتل جماعي ودماء تراق...وليخرج من عرق الأسبان والمابوتشي معا...الشعب التشيلي ذا النزعة الجنونية كما تصفه ايزابيل...
عن نشأة مملكة تشيلي ...تروي لنا ايزابيل حكايتها التي جاءت مذهلة رغم قسوتها وجموحها ونهايتها المؤلمة للغاية ..
وها هي اينيس سواريث...حبيبة الروح كما يصفها بيدرو دي بالديبيا ...ذات السبعين عاما وهي تروي لابنتها ايزابيل الحكاية من بدايتها...
فما أجمل التاريخ حينما يروي بذلك الجمال......
**********************************************************
تحديث: يوليو ٢٠٢٤
أعيد قراءة هذه الرواية الآن ضمن خطتي لإعادة قراءة أعمال الفاتنة إيزابيل الليندي بعد مرور ٨ سنوات على بداية قراءتي لها ♥️
يمكنك أن تقرأ لإيزابيل الليندي لأنها كاتبة عظيمة واستثنائية، فسأضمن لك الكثير من المتعة والتشويق، ويمكنك أن تتخذها صديقة على الورق مثلي وتقرأ لها لأنها ساحرة حكيمة ستقصّ عليك حكاياتها وتهبك دروسها بسخاء وسخرية وفطنة تشبه الجدات المشاكسات.
في كلتا الحالتين.. لن تخسر أبدا ♥️
قراءة ثانية ذكرتني بعظمة هذه الرواية ❤️
Sign into Goodreads to see if any of your friends have read
إنيس... حبيبة روحي.
Sign In »
Reading Progress
January 4, 2016
–
Started Reading
January 4, 2016
– Shelved
January 4, 2016
– Shelved as:
latin-american-and-spanish
January 4, 2016
– Shelved as:
القدير-دائما-وأبدا-صالح-علماني
January 7, 2016
– Shelved as:
my-best-ever
January 9, 2016
–
Finished Reading
May 28, 2018
– Shelved as:
looks-just-like-me
July 23, 2024
–
Started Reading
August 9, 2024
–
28.57%
"لقد كنا نمضي لسنوات في دوائر، يبحث أحدنا عن الآخر في العماء، إلى أن التقينا أخيرا."
page
100
August 11, 2024
–
72.86%
"لم أشعر قد بالإعجاب بالناس العاجزين وضعيفي الشخصية، إنهم يثيرون فيّ الشفقة."
page
255
August 11, 2024
–
83.14%
"القلب مثل صندوق، إذا ما امتلأ بالقذارة فلن يكون فيه متسع لأشياء أخرى."
page
291
August 11, 2024
–
Finished Reading
Comments Showing 1-6 of 6 (6 new)
date
newest »
newest »
message 1:
by
hope
(new)
-
rated it 5 stars
Jan 08, 2016 11:46AM
هذه الرواية مدخلي الى حب ايزابيل
reply
|
flag
ريفيو لطيف جدًا، بس لفت نظري موضوع حمى اكتشاف الذهب، ورحلة السفر للبحث عن الحبيب \ الزوج، في تشابه ( مقلق) بعض الشيء مع ابنة الحظ، يارب تكون ظنوني خطأ :))
لا تقلق مفيش أي تشابهالحكاية بتاخد منحني مختلف تماما في رواية انيس حبيبة الروح لأن الزمان والمكان مختلف كمان ..
لما تقراها هتعرف تحكم كويس..بالنسبة لي هي أعظم ما كتبت ايزابيل الليندي مع رواية بيت الأرواح..


