BookHunter M ُH َM َD's Reviews > عالم بلا خرائط
عالم بلا خرائط
by

المشهد الأول
نهار خارجي بأحد نوادي العاصمة حيث يجتمع جبرا الجبرا بعبدالرحمن منيف علي احدى الطاولات بجوار تراك المشي
عبدالرحمن
انا عاجبنى اوى اسلوبك الفلسفي في الكتابه. بتقدر تحول مواضيع فلسفية معقدة جدا لحوار بسيط يفهمه القارىء العادى و اسلوبك الأدبي فعلا بديع
جبرا
العفو يا عبدالرحمن يا اخويا. هو احنا نيجي جمبك حاجه برضو. ده انت ابو الأدب و السياسه و عم الشباب و الرياضه
عبدالرحمن
طيب ايه رأيك نكتب حاجه مشتركه كتجربة جديدة على الرواية العربية
جبرا
و تعتقد دى هتاكل مع الناس
عبده
ناس مين يابا و هو احنا بيهمنا ناس برضو يا ابو الجبابير
جبرا
خلاص اشطه اتفقنا
عبده
هو احنا ليه بنتكلم مصرى!؟
المشهد الثاني
ليل داخلي حيث مدير المطبعة أمامه عدة ملازم غير مرتبة على مكتبه و بيده سماعة التليفون ليتحدث مع الناشر
مدير المطبعة
انا هاعمل ايه في البوكلتس اللى قدامى دى
الناشر
هترتبها و تطبعها رواية بإسم الأساتذه بس بسرعة السوق مستنيها
مدير المطبعة
استاذ منيف باعتلي بتاع عشرين ملزمة و استاذ جبرا زيهم لكن محدش فيهم حاطط أرقام حتى ان من لخبطتي حطيتهم علي بعض و مبقيتش عارف أحمد من الحاج أحمد
الناشر
طيب ما انت لو قرأتها هتعرف الترتيب من تسلسل الأحداث
مدير المطبعه
ا هيا دي المشكلة. أنا قرأتها أكتر من عشر مرات كل مرة بترتيب مختلف و مافيش أي تسلسل للأحداث
الناشر
طيب كلمهم إسألهم
مدير المطبعة
محدش فيهم فاكر حاجه أصلا
الناشر
طيب انا هابعتلك الحل على واتس آب افتح هتلاقى صوره اعمل زيها بالزبط
مدير المطبعه
بس أنا عندي سؤال. هو احنا ليه بنتكلم مصري!؟

المشهد الثالث
أنا و أنا بأقرأ الرواية و بالذات لما اخلص فصل و ابدأ في اللى بعده

المشهد الرابع
إنتوا و انتوا بتقرأو المراجعة
by

المشهد الأول
نهار خارجي بأحد نوادي العاصمة حيث يجتمع جبرا الجبرا بعبدالرحمن منيف علي احدى الطاولات بجوار تراك المشي
عبدالرحمن
انا عاجبنى اوى اسلوبك الفلسفي في الكتابه. بتقدر تحول مواضيع فلسفية معقدة جدا لحوار بسيط يفهمه القارىء العادى و اسلوبك الأدبي فعلا بديع
جبرا
العفو يا عبدالرحمن يا اخويا. هو احنا نيجي جمبك حاجه برضو. ده انت ابو الأدب و السياسه و عم الشباب و الرياضه
عبدالرحمن
طيب ايه رأيك نكتب حاجه مشتركه كتجربة جديدة على الرواية العربية
جبرا
و تعتقد دى هتاكل مع الناس
عبده
ناس مين يابا و هو احنا بيهمنا ناس برضو يا ابو الجبابير
جبرا
خلاص اشطه اتفقنا
عبده
هو احنا ليه بنتكلم مصرى!؟
المشهد الثاني
ليل داخلي حيث مدير المطبعة أمامه عدة ملازم غير مرتبة على مكتبه و بيده سماعة التليفون ليتحدث مع الناشر
مدير المطبعة
انا هاعمل ايه في البوكلتس اللى قدامى دى
الناشر
هترتبها و تطبعها رواية بإسم الأساتذه بس بسرعة السوق مستنيها
مدير المطبعة
استاذ منيف باعتلي بتاع عشرين ملزمة و استاذ جبرا زيهم لكن محدش فيهم حاطط أرقام حتى ان من لخبطتي حطيتهم علي بعض و مبقيتش عارف أحمد من الحاج أحمد
الناشر
طيب ما انت لو قرأتها هتعرف الترتيب من تسلسل الأحداث
مدير المطبعه
ا هيا دي المشكلة. أنا قرأتها أكتر من عشر مرات كل مرة بترتيب مختلف و مافيش أي تسلسل للأحداث
الناشر
طيب كلمهم إسألهم
مدير المطبعة
محدش فيهم فاكر حاجه أصلا
الناشر
طيب انا هابعتلك الحل على واتس آب افتح هتلاقى صوره اعمل زيها بالزبط
مدير المطبعه
بس أنا عندي سؤال. هو احنا ليه بنتكلم مصري!؟

المشهد الثالث
أنا و أنا بأقرأ الرواية و بالذات لما اخلص فصل و ابدأ في اللى بعده

المشهد الرابع
إنتوا و انتوا بتقرأو المراجعة
Sign into Goodreads to see if any of your friends have read
عالم بلا خرائط.
Sign In »
Reading Progress
April 18, 2017
– Shelved
November 22, 2017
–
Started Reading
November 27, 2017
–
Finished Reading
Comments Showing 1-15 of 15 (15 new)
date
newest »
newest »
Mohammed wrote: "ههههههههههههههههههههههههههههايه الحلاوة دي .. وايه الحوار ده .. عظمة على عظمة يا ابو حميد
وصحيح هو أن علقت بالمصري ليه ؟! هههه"
هههههه لقد تقمصتني روح محمد علي في مراجعات النجمه الواحده
للوهلة الأولى قكرت الحوار أقتباس من الروايه.....بس فعلا مراجعة موفقه جداً و متعوب عليها،(صارف عليها جامد) يا ريت تضل تتحفنا بهيك مراجعات لذيذة^_^
Arwa wrote: "للوهلة الأولى قكرت الحوار أقتباس من الروايه.....بس فعلا مراجعة موفقه جداً و متعوب عليها،(صارف عليها جامد) يا ريت تضل تتحفنا بهيك مراجعات لذيذة^_^"الله يسعدك يا أروى
مبسوط إن المراجعة عجبتك رغم اللهجة العامية :)
جباااااااااااار.... (بنفس عبدالحليم)إيه ده ياعم الحاج!!!
لاااااااا،،، يا معود؟! معقولة!!!
للدرجه دي الرواية سيئه o.O!!
طب ليه مش نجمة وحدة بس؟
للأسف عندي إياها نسخة ورقية ابتعتها منذ زمن عندما كان يحكمني "اللا وعي" أو عدم القدرة على الإختيار ربما!!
ومراجعتك هذه تجعلني أعيد النظر فيها وفي غيرها من الروايات التي قد نويت قراءتها في السابق ومازالت قيد الإنتظار!
مراجعة مبدعة،، اعتقد أني استوعبت رأيك في الروايه! إلا واحدة، ألا وهي "هو احنا ليه بنتكلم مصري!؟"
هل لها علاقة بالرواية ولغتها وضياع هوية شخوصها؟ أو هي هكذا جاءت بشكل عبثي؟!
شكرًا لك محمد،،
وفعلا ضحكتنا..
Sukaina wrote: "جباااااااااااار.... (بنفس عبدالحليم)إيه ده ياعم الحاج!!!
لاااااااا،،، يا معود؟! معقولة!!!
للدرجه دي الرواية سيئه o.O!!
طب ليه مش نجمة وحدة بس؟
للأسف عندي إياها نسخة ورقية ابتعتها منذ زمن عندما ك..."
هههههههههههه انا كده اتطمنت على اللهجه المصرية خلاص
لرواية ملخبطة جدا و مش مترتبة لكن ليست سيئة لهذه الدرجة
المراجعه فعلا عبثية حتى حكاية اللهجة المصرية فرضت نفسها بدون داعي
النجمتين مش للروايه ابسلويوتلي "بصوت اللمبي" لكن نجمة لجبرا و نجمة لمنيف اللى متعونا بأعمال تانية لكن الحمد لله ان الرواية دي عدت على خير
طالما ناويه تقرأيها اقرأيها و كوني رأيك بنفسك ممكن تعجبك أو تشوفي اللى انا مقدرتش اشوفه
مبسوط ان المراجعه عجبتك و تدوم البهجة
ههههههههههههههههه مراجعة من الاخر يا صديقي :)))وبعدين مدير المطبعة ميتعبش نفسه اي ترتيب بنفس النتيجة :)))
Amr wrote: "ههههههههههههههههه مراجعة من الاخر يا صديقي :)))وبعدين مدير المطبعة ميتعبش نفسه اي ترتيب بنفس النتيجة :)))"
و الله عندك حق و هو شكله فعلا متعبش نفسه 😃
حيدر wrote: "هههههه، هذه المراجعة يجب أن ترفق مع الرواية كمقدمة كي تزيل الإلتباس😂"مع حبي و تقديري لمنيف و جبرا إلا إن الرواية دي طلعت منهم آوت 😂
رواية يشترك بها روائيان عربيان عاشا تقريبا نفس المحنة .. محنة الاغتراب عن الوطن .. ومحنة التمرد على الانظمة الحاكمة .. يجب قراءة سيرهما الذاتية حتى تعرفوا عن ماذا يكتبان .. ربما ينسى الكاتب نفسه ويأخذه السرد ليصل الى اعماق نفسه ، من حيث يشعر او لا يشعر ، فيطيل السرد عن تجاربه وعن مبادئه بأسم أحد الابطال .. لذا رواية عالم بلا خرائط .. هي رواية تتحدث عن الضياع في ضل انظمة لا تهتم بمصلحة شعوبها .. اطماع المسؤولين المؤدية الى سحق كل الابداع لدى العامة ..
ربما في الرواية ما ينقصها من مكملات كثيرا .. واحياناً تنتهي حياة البطل بدون ان تعرف ردات الافعال .. ولكن فيها تشويق لا بأس به .


ايه الحلاوة دي .. وايه الحوار ده .. عظمة على عظمة يا ابو حميد
وصحيح هو أن علقت بالمصري ليه ؟! هههه