فايز غازي Fayez Ghazi's Reviews > الحمامة
الحمامة
by
by
- أفضل الروايات تلك التي تستطيع تاويلها بألف وجه وتحملك على التفكير بالمعنى والمقصد الذي يرمي اليه كاتبها!
- "الحمامة"، قصة قصيرة بعدد صفحاتها لكنها واسعة المعنى والإمتداد الرمزي.
(view spoiler)
- الحمامة: الحمامة البيضاء في المسيحية هي رمزية للروح القدس، وفي المعتقدات الكنعانية رمز للحب وفي معتقدات قديمة اخرى هي رمز للخصوبة، وهي بشكل عام تشير للحب والجمال لكن باتريك يجعلها آداة ترهيب! لماذا؟ اعتقد لأنه اراد ان يقول لنا ان التهديد لا يتطلب القبح او الشر ففي لحظة بسيطة قد يترأى التهديد في اجمل الأشياء وأبسطها، وبذلك تكون "حمامة" زوسكيند رمزية التهديد الخارجي من المجتمع والناس والنظام الإقتصادي والعلاقات الإجتماعية... وتنتقل الحمامة من رمزية الحب الى رمزية الخوف!
- الحرية: هنا مربط الفرس، ان المتشرد الذي يراقبه جوناثان في القصة ليس شخصية ثانوية اتت لتعبئة السطور، بل هو الأيقونة المفترضة للإنسان الحر (حسب الكاتب) فهو لا يهتم بشيء لا يعنيه ما يعيبه المجتمع عليه (ثياب رثة، تغوّط في الشارع، الأكل في الحديقة العامة، النوم على المقعد...) لا بل ان بطل القصة لم ترتاح اساريره الا حينما فعل ما يفعله المتشرد بالتحديد فأستعاد بعض ثقته بنفسه بلّ بإنسانيته، لكنه عاد الى الروتين لاحقاً...
- يقوم زوسكيند بوصف الحياة الصعبة التي اصبحنا وقوداً لها، يقوم بتجسيد الخوف وتفضيل العزلة والتقوقع على الذات، يعرّي المجتمع "المتطور" الذي حدّ بل الغى حرية الفرد وجعله برغي في الروتين الرأسمالي (ذات البرغي في تثبيت النظام في الانظمة الإشتراكية، يا للسخرية!)، ويتركك بنهاية القصة مع أسئلة كثيرة عن هذه الحياة!
- "الحمامة"، قصة قصيرة بعدد صفحاتها لكنها واسعة المعنى والإمتداد الرمزي.
(view spoiler)
- الحمامة: الحمامة البيضاء في المسيحية هي رمزية للروح القدس، وفي المعتقدات الكنعانية رمز للحب وفي معتقدات قديمة اخرى هي رمز للخصوبة، وهي بشكل عام تشير للحب والجمال لكن باتريك يجعلها آداة ترهيب! لماذا؟ اعتقد لأنه اراد ان يقول لنا ان التهديد لا يتطلب القبح او الشر ففي لحظة بسيطة قد يترأى التهديد في اجمل الأشياء وأبسطها، وبذلك تكون "حمامة" زوسكيند رمزية التهديد الخارجي من المجتمع والناس والنظام الإقتصادي والعلاقات الإجتماعية... وتنتقل الحمامة من رمزية الحب الى رمزية الخوف!
- الحرية: هنا مربط الفرس، ان المتشرد الذي يراقبه جوناثان في القصة ليس شخصية ثانوية اتت لتعبئة السطور، بل هو الأيقونة المفترضة للإنسان الحر (حسب الكاتب) فهو لا يهتم بشيء لا يعنيه ما يعيبه المجتمع عليه (ثياب رثة، تغوّط في الشارع، الأكل في الحديقة العامة، النوم على المقعد...) لا بل ان بطل القصة لم ترتاح اساريره الا حينما فعل ما يفعله المتشرد بالتحديد فأستعاد بعض ثقته بنفسه بلّ بإنسانيته، لكنه عاد الى الروتين لاحقاً...
- يقوم زوسكيند بوصف الحياة الصعبة التي اصبحنا وقوداً لها، يقوم بتجسيد الخوف وتفضيل العزلة والتقوقع على الذات، يعرّي المجتمع "المتطور" الذي حدّ بل الغى حرية الفرد وجعله برغي في الروتين الرأسمالي (ذات البرغي في تثبيت النظام في الانظمة الإشتراكية، يا للسخرية!)، ويتركك بنهاية القصة مع أسئلة كثيرة عن هذه الحياة!
Sign into Goodreads to see if any of your friends have read
الحمامة.
Sign In »
Reading Progress
Comments Showing 1-10 of 10 (10 new)
date
newest »
newest »
بالعكس تماماً، فهو لا يحتاج الى رمز شرير او مخادع، هو يحتاج لرمز عادي لا يتداخل بلا وعي القارئ، فلو قال مثلا "بومة" فنحن في اللاوعي سنربطها بالتشاؤم لكن الصدمةان تكون "حمامة ".. هكذا اعتقد ☺
مراجعة ثريّة يا فايز... تستحق الثناء عليها.رواية الحمامة واحدة من أجمل الروايات القصيرة التي قرأتها في حياتي
أحمد wrote: "مراجعة ثريّة يا فايز... تستحق الثناء عليها.رواية الحمامة واحدة من أجمل الروايات القصيرة التي قرأتها في حياتي"
شكراً للطفك يا أحمد، أوافقك الرأي فهس عميقة وتثير الكثير من الأسئلة
هذه ميزة الموقع يا صديقي، ان ننظر من زوايا متعددة فنغني النص من جهة ونغني بعضنا البعض من جهة أخرى، والأصدقاء هنا ثروة لنا جميعاً.أسعدني تعليقك




جرب وقل كلمة ثعلب سيتناهى الى ذهنك المكر والخداع و الذئب ربما تناهى لك الغدر ولكن الحمامة فهي دائماً ترمز للوداعة او الشيء الايجابي والسلمي بالمطلق ..
بإعتقادي اخطأ في استعمال الحمامة رمزية للخوف