Heba's Reviews > روساريو
روساريو
by
by
بما إنني عدت لممارسة تمارين الملاكمة..وددتُ لو أُسدد لكمة قوية لأبطال هذا العمل دون استثناء...لعل كل منهم يستفيق من وهم الحب...ينتزع نفسه من الوحل...ويودع حياة هامدة هزيلة ، ولا يلتفت إلى الماضي السقيم أبداً...
ولكنني لم أستطع مأخذ الأمر على محمل الجد ...هنا "روساريو" تحمل مقصاً ولا يفارقها سلاحها...
كنتُ سأتلقى رصاصة لامحال....😏
لذا آثرتُ السلامة ، وسلمتُ نفسي للتلذذ بمتعة السرد ...كما لو أن الكلمات تنساب بداخلك بفعل تعويذة سحرية رغم الاحساس الطاغي بالرفض إزاء الخنوع للأوهام...
عندما يقع رجل في حب امرأة بلا هوية...غامضة...توصد على أسرارها بأقفال صدئة لا سبيل لفتحها دون كسرها ولكن من يستطع ذلك أمام شراستها التي كانت سلاحها الأول أمام الفقر والبؤس قبل أن تقتني المقص وتحمل السلاح...
امرأة تصيبك بدوار أمام ذاك الجليد الذي يسكنها ولا يُذوبه خوف..ولا شغف...
امرأة تقتل ضحاياها برصاصة وتودعهم بقُبلة...لا تعرف هل الموت يتجسد بها...هل هى تتمثل بصورة الموت..؟!!
تُدعى "روساريو المقص" ..تراءى لي أن المقص ليس أداة للجريمة ولكن هى من كانت كالمقص البارد يحز القلب بلا شفقة يُخلف جراحاً مهترئة غائرة لكل من رافقها بحياتها الكابوسية الغامضة...
هنا عاشقٌ لها...لم يستطع أن ينعتق من غرامها...وهى لا تدري
ولربما كانت تفعل ولكنها لم تكن تبالي...مثلها لا يفعل...
كان مُدمناً على حبها...لم يستطع التعافي ، يُسلم في كل مرة تنطق فيها "صديقي العزيز"...كان الصمت بحجم شقاء الحب...مُرعباً ومُخزياً...
مُثقلاً بالوهن والتسليم ...وبالرغم من ذلك كان الحب سرمدياً لا يصل إلى نقطة نهاية......
وأخيراً...يبقى شيء يتعذر التعرف عليه...هنالك ما يتوارى وراء الكلمات ...يهمس لك بأن ثمة ما لم تعرفه بعد عن "روساريو"...ولكنني لن أخبرك به....
الترجمة..رائعة..مُتقنة...كل التقدير للمترجم البارع "مارك جمال"....
ها أنا أسائل نفسي كم وداعاً ينقصني قبل الوصول إلى ذلك الوداع النهائي والأخير.....
ولكنني لم أستطع مأخذ الأمر على محمل الجد ...هنا "روساريو" تحمل مقصاً ولا يفارقها سلاحها...
كنتُ سأتلقى رصاصة لامحال....😏
لذا آثرتُ السلامة ، وسلمتُ نفسي للتلذذ بمتعة السرد ...كما لو أن الكلمات تنساب بداخلك بفعل تعويذة سحرية رغم الاحساس الطاغي بالرفض إزاء الخنوع للأوهام...
عندما يقع رجل في حب امرأة بلا هوية...غامضة...توصد على أسرارها بأقفال صدئة لا سبيل لفتحها دون كسرها ولكن من يستطع ذلك أمام شراستها التي كانت سلاحها الأول أمام الفقر والبؤس قبل أن تقتني المقص وتحمل السلاح...
امرأة تصيبك بدوار أمام ذاك الجليد الذي يسكنها ولا يُذوبه خوف..ولا شغف...
امرأة تقتل ضحاياها برصاصة وتودعهم بقُبلة...لا تعرف هل الموت يتجسد بها...هل هى تتمثل بصورة الموت..؟!!
تُدعى "روساريو المقص" ..تراءى لي أن المقص ليس أداة للجريمة ولكن هى من كانت كالمقص البارد يحز القلب بلا شفقة يُخلف جراحاً مهترئة غائرة لكل من رافقها بحياتها الكابوسية الغامضة...
هنا عاشقٌ لها...لم يستطع أن ينعتق من غرامها...وهى لا تدري
ولربما كانت تفعل ولكنها لم تكن تبالي...مثلها لا يفعل...
كان مُدمناً على حبها...لم يستطع التعافي ، يُسلم في كل مرة تنطق فيها "صديقي العزيز"...كان الصمت بحجم شقاء الحب...مُرعباً ومُخزياً...
مُثقلاً بالوهن والتسليم ...وبالرغم من ذلك كان الحب سرمدياً لا يصل إلى نقطة نهاية......
وأخيراً...يبقى شيء يتعذر التعرف عليه...هنالك ما يتوارى وراء الكلمات ...يهمس لك بأن ثمة ما لم تعرفه بعد عن "روساريو"...ولكنني لن أخبرك به....
الترجمة..رائعة..مُتقنة...كل التقدير للمترجم البارع "مارك جمال"....
ها أنا أسائل نفسي كم وداعاً ينقصني قبل الوصول إلى ذلك الوداع النهائي والأخير.....
Sign into Goodreads to see if any of your friends have read
روساريو.
Sign In »
Reading Progress
January 29, 2020
– Shelved as:
to-read
January 29, 2020
– Shelved
November 7, 2020
–
Started Reading
November 8, 2020
–
16.67%
"ولكن شتّان بين خسارة المعركة بفارق النقاط ، وخسارتها بالضربة القاضية...."
page
30
November 8, 2020
–
41.67%
"ولا تبكي...لا تبكي...
لماذا تبكي النساء جميعاً بمجرد أن نتحدث إليهن؟؟...."
page
75
لماذا تبكي النساء جميعاً بمجرد أن نتحدث إليهن؟؟...."
November 10, 2020
–
Finished Reading
Comments Showing 1-15 of 15 (15 new)
date
newest »
newest »
message 1:
by
Amr
(new)
Nov 10, 2020 01:55PM
مراجعة رائعة
reply
|
flag
محمد يا صباح الورد 🌷الرواية دى تجبرك على حبها بالرغم من رفض حياة البؤس لأصحابها...
وخلينا نقول مراجعتك تفضل هى الحلوة والأصل 😊
Heba wrote: "محمد يا صباح الورد 🌷الرواية دى تجبرك على حبها بالرغم من رفض حياة البؤس لأصحابها...
وخلينا نقول مراجعتك تفضل هى الحلوة والأصل 😊"
لأ خلاص بقا مراجعتك عدت كل حاجة.
سعيد أن الرواية عجبتك وسعيد بمراجعتك إللي متفق معاكي فيها وخصوصاً في ترجمة مارك جمال.




