Tahani Shihab's Reviews > سفينة نيرودا: بتلة بحر طويلة
سفينة نيرودا: بتلة بحر طويلة
by
by
** spoiler alert **
قلم إيزابيل الليندي من النوع السهل الممتع، ففي هذه الرواية تحكي الكاتبة قصة الطبيب الأسباني فيكتور، الذي أصبح أشهر جرّاح قلب في تشيلي وزوجته عازفة البيانو روزر، من خلال رواية تاريخية سياسية، رومانسية إنسانية متخيلة.
تُبحر الكاتبة إيزابيل الليندي بالقارئ إلى بداية الحرب الأسبانية في عام 1938. عندما يفرّ آلاف الأسبان إلى الحدود الفرنسية هربًا من نظام فرانكو القمعي. مما أدى إلى اصطفاف اللاجئين على الحدود مع فرنسا ومعاناتهم من البرد والجوع وسوء المعاملة من قبل الفرنسيين. تدخّل الشاعر بابلو نيرودا لإنقاذ بعض اللاجئيين الأسبان، فجهّز سفينة لتسفير 2000 لاجئ أسباني إلى تشيلي على متن الباخرة وينييغ.
رواية جميلة ممتعة وشيقة عن الحرب وما تخلفه من دمار وتهجير للمواطنين الذين ينتظرهم إما الإعدامات دون محاكمة، أو القتل العشوائي بسبب أن أحد أفراد العائلة من المناضلين. حيث يبقى الخيار الوحيد أمامهم المنفى إلى دول أخرى لا ترحب بالمهاجرين.
اقتباسات
“لن يأتي أحد لمساعدتنا. فكّر بما أقوله لك، يا بنيَّ، حتى الاتحاد السوفيتي تخلَّى عنَّا. فإسبانيا لن تَعُد تهمّ ستالين. عندما تسقط الجمهورية سيكون القمع مرعبًا. لقد فرض فرانكو طريقته في التطهير، هذا يعني: أقصى ما يُمكن من الرُّعب، الحقد الشامل، الانتقام الأكثر دمويَّة. لن يفاوض ولن يعفو. قوَّاته تقترف فظاعات لا يُمكن وصفها”.
“أسوأ خيانة هي إشاعة اليأس أو الرُّعب بين سكَّان مستنفدين، عانوا وتحمَّلوا الكثير”.
"لا شيء، ولا حتَّى النصر، سيمحو ثقب الدم الرهيب” ـ بابلو نيرودا.
“نموت واقفين خير لنا من العيش راكعين”.
لا تصدَّق الدعاية الفرانكويَّة، لن تكون ثمَّة رحمة ولا عدالة. سيكون حمَّام دم، مثلما جرى في بقية أنحاء البلاد. لقد تخوزقنا”.
“لقد انشطر قلبي”. في تلك اللحظة، أدرك المعنى العميق لهذه الجملة، وخُيِّل إليه أنه سمع صوت زجاج يتكسَّر، وأحسَّ بأنَّ جوهر كيانه ينسكب ويتحوَّل إلى خواء، وبلا وعي للحاضر،. وبلا أمل بمستقبل. وتوصَّل إلى أنَّه لا بدَّ أن يكون هذا هو الذهاب في الدم، مثلما حدث لرجال كثيرين لم يتمكن من إنقاذهم”.
“كثير من الألم، كثير من الدناءة والخسَّة في هذه الحرب بين الأخوة؛ الهزيمة أفضل من مواصلة القتل والموت”.
“لا شيء ينمو في عتمة الأسرار، فالحبّ بحاجة إلى الضوء والفضاء كي يتمدَّد ويتَّسع”.
“الوطن هو المكان الذي يوجد فيه موتانا”.
“وضع الخطط شيء وممارسة الحكم شيء آخر. سوف ترى كيف ستحدث فوضى سياسية واجتماعية في البلاد، وکیف سيمضي الاقتصاد إلى الإفلاس. هؤلاء الناس يفتقرون إلى الخبرة والإعداد، يمضون وقتهم في مناقشات لا تنتهي، ولا يتوصلون إلى التوافق على أي شيء”.
“من غير الممكن تغيير الماضي، ولكنْ ربَّما يكون بالإمكان المضيّ في استبعاد أسوأ الذكريات”.
تُبحر الكاتبة إيزابيل الليندي بالقارئ إلى بداية الحرب الأسبانية في عام 1938. عندما يفرّ آلاف الأسبان إلى الحدود الفرنسية هربًا من نظام فرانكو القمعي. مما أدى إلى اصطفاف اللاجئين على الحدود مع فرنسا ومعاناتهم من البرد والجوع وسوء المعاملة من قبل الفرنسيين. تدخّل الشاعر بابلو نيرودا لإنقاذ بعض اللاجئيين الأسبان، فجهّز سفينة لتسفير 2000 لاجئ أسباني إلى تشيلي على متن الباخرة وينييغ.
رواية جميلة ممتعة وشيقة عن الحرب وما تخلفه من دمار وتهجير للمواطنين الذين ينتظرهم إما الإعدامات دون محاكمة، أو القتل العشوائي بسبب أن أحد أفراد العائلة من المناضلين. حيث يبقى الخيار الوحيد أمامهم المنفى إلى دول أخرى لا ترحب بالمهاجرين.
اقتباسات
“لن يأتي أحد لمساعدتنا. فكّر بما أقوله لك، يا بنيَّ، حتى الاتحاد السوفيتي تخلَّى عنَّا. فإسبانيا لن تَعُد تهمّ ستالين. عندما تسقط الجمهورية سيكون القمع مرعبًا. لقد فرض فرانكو طريقته في التطهير، هذا يعني: أقصى ما يُمكن من الرُّعب، الحقد الشامل، الانتقام الأكثر دمويَّة. لن يفاوض ولن يعفو. قوَّاته تقترف فظاعات لا يُمكن وصفها”.
“أسوأ خيانة هي إشاعة اليأس أو الرُّعب بين سكَّان مستنفدين، عانوا وتحمَّلوا الكثير”.
"لا شيء، ولا حتَّى النصر، سيمحو ثقب الدم الرهيب” ـ بابلو نيرودا.
“نموت واقفين خير لنا من العيش راكعين”.
لا تصدَّق الدعاية الفرانكويَّة، لن تكون ثمَّة رحمة ولا عدالة. سيكون حمَّام دم، مثلما جرى في بقية أنحاء البلاد. لقد تخوزقنا”.
“لقد انشطر قلبي”. في تلك اللحظة، أدرك المعنى العميق لهذه الجملة، وخُيِّل إليه أنه سمع صوت زجاج يتكسَّر، وأحسَّ بأنَّ جوهر كيانه ينسكب ويتحوَّل إلى خواء، وبلا وعي للحاضر،. وبلا أمل بمستقبل. وتوصَّل إلى أنَّه لا بدَّ أن يكون هذا هو الذهاب في الدم، مثلما حدث لرجال كثيرين لم يتمكن من إنقاذهم”.
“كثير من الألم، كثير من الدناءة والخسَّة في هذه الحرب بين الأخوة؛ الهزيمة أفضل من مواصلة القتل والموت”.
“لا شيء ينمو في عتمة الأسرار، فالحبّ بحاجة إلى الضوء والفضاء كي يتمدَّد ويتَّسع”.
“الوطن هو المكان الذي يوجد فيه موتانا”.
“وضع الخطط شيء وممارسة الحكم شيء آخر. سوف ترى كيف ستحدث فوضى سياسية واجتماعية في البلاد، وکیف سيمضي الاقتصاد إلى الإفلاس. هؤلاء الناس يفتقرون إلى الخبرة والإعداد، يمضون وقتهم في مناقشات لا تنتهي، ولا يتوصلون إلى التوافق على أي شيء”.
“من غير الممكن تغيير الماضي، ولكنْ ربَّما يكون بالإمكان المضيّ في استبعاد أسوأ الذكريات”.
Sign into Goodreads to see if any of your friends have read
سفينة نيرودا.
Sign In »
Reading Progress
Comments Showing 1-6 of 6 (6 new)
date
newest »
newest »
message 1:
by
Dalia
(new)
-
rated it 5 stars
Nov 30, 2020 05:29AM
انوى قرائتها قريبا ان شاء الله وتقييمك ومراجعتك شجعونى اكتر 🤩😍
reply
|
flag
Dalia wrote: "انوى قرائتها قريبا ان شاء الله وتقييمك ومراجعتك شجعونى اكتر 🤩😍"الرواية جميلة ومشوقة، إن شاء الله تعجبك داليا 🌹
رغد wrote: "مشجعة المراجعة وجميلة مثلك ياتهاني واقتباساتك بحبها جدًا🤩😍😍💗وبتفق مع داليا اتشجعت كتير للرواية"
تسلمي رغد الجميلة 🌹



