Dalia Nourelden's Reviews > إيلينا تعرف
إيلينا تعرف
by
by
Dalia Nourelden's review
bookshelves: روايات-وقصص-مترجمة, قراءات-٢٠٢٢, claudia-piñeiro, favorites
Feb 19, 2023
bookshelves: روايات-وقصص-مترجمة, قراءات-٢٠٢٢, claudia-piñeiro, favorites
شكرا للصديق أسامة على ترشيح الرواية وشكرا لأصدقاء القراءة على هذه المشاركة الخفيفة والبائسة في ذات الوقت ( نوعي المفضل بلا منازع 😅 )
"إيلينا تعرف"
" لا أحد يعرف ما تعرفه هي عن ابنتها؛ أو هكذا تعتقد "إيلينا"، لأنها والدتها، أو كانت والدتها. تعتقد "إيلينا" أن الأمومة تأتي مع أشياء معينة؛ الأم تعرف طفلها، الأم تعرفه، الأم تحبه. هكذا يقولون، هكذا هو الأم "
""إيلينا" تعرف أن كونها أمًا لا يتغير بسبب أي مرض، حتى لو منعك من ارتداء السترة، أو جمَّد قدميك ولم تتمكن من الحركة، أو أجبرك على العيش ورأسك منحنٍ لأسفل. لكن هل من الممكن لموت "ريتا" أن يكون قد أخذ جسد ابنتها، وأخذ معه أيضًا الكلمة التي تصف "إيلينا" أمًا؟"
نتعرف على إلينا من خلال رحلتها للبحث عن الحقيقية ومحاولتها للوصول لمساعدة للتعرف على قاتل إبنتها فهي لا تستطيع تصديق فكرة انتحار ابنتها . خاصة في ظل الظروف التي وجدوا بها جثتها معلقة في برج الجرس في الكنيسة في يوم ممطر فهي تعلم جيدا ان إبنتها تخاف من البرق من طفولتها وتعلم أن الصليب على قمة الكنيسة يجذبه كما قال لها والدها في طفولتها عن الصليب أنه "إنه مانع الصواعق في المدينة" وهذا التعليق منعها من الإقتراب من الكنيسة في الأيام الممطرة. لذا ترفض إيلينا تماما فكرة إنتحار إبنتها في هذا المكان وفي هذا الطقس لذا فهي مصممة ان هناك من أجبر إبنتها على الصعود هناك وقتلها .
"إيلينا" تعرف أن ابنتها قُتلت. إنها لا تعرف من فعلها أو لماذا. لا يمكنها معرفة الدافع. ولا تستطيع رؤيته، فهل عليها أن تتقبل الأمر عندما يقول الطبيب الشرعي والمحقق "أفييانيذا" و"روبرتو ألمادا" إنه انتحار؟ الجميع يقولون ذلك لأنفسهم سرًا. لكنها كانت تمطر. إنها الأم، وكانت السماء تمطر. هذا يغير كل شيء. لكنها لا تستطيع إثبات ذلك بمفردها. لن تكون قادرة على ذلك بنفسها لأنها لا تمتلك جسدًا سليمًا."
نتعرف خلال قيامها لهذه الرحلة لقطات من ماضيها وعلاقتها بإبنتها ريتا .كما نتعرف على حياتها ومعاناتها مع مرض الباركنسون " الشلل الرعاش". نعيش مع إيلينا تفاصيل يوم من حياتها وهو نبذة عن معاتاتها اليومية و عجزها عن التحكم في جسدها.
" ماذا تفعل إذا كان جسدك لا يطيعك ؟
ماذا يتبقي منك عندما يتعذر على ذراعك ارتداء سترة ولا تستطيع قدمك حتى أن تخطو خطوة ولا تستطيع رقبتك أن تستقيم بما يكفي للسماح لك بإظهار وجهك للعالم ؟ ماذا يتبقى منك ؟
هل ستصبح أنت عقلك الذي يستمر في إرسال الأوامر التي لن يتم تنفيذها، أم أنك الفكرة نفسها، شيء لا يمكن رؤيته أو لمسه يختفي وراء ذلك العضو المجعد المحمي، مدفونًا داخل الجمجمة"
علاقة ريتا مع والدتها علاقة معقدة . سيحكم البعض على كليهما، سيكرهم البعض ، ربما تصيب البعض بالغضب او الاشمئزاز ، لكن دقق النظر قليلا ، انظر وراء الكلمات والنظرات والتعبيرات ، انظر وراء الصراعات والأحاديث اللازعة ستستطيع ان ترى الحب والرعاية لكن احيانا يظهر الحب بطرق غريبة . لكل حب طريقته وشكله الخاص .
" أحبت ابنتها ولا تزال تحبها رغم أنها لم تقل لها ذلك مطلقًا، رغم أنهما كانتا تتعاركان وتبتعدان عن بعضهما، رغم أن كلامهما معًا كان مثل ضربات السوط، حتى لو لم تعانق ابنتها أو تقبلها، فقد شعرت بحب الأم".
علاقتهم ببعض صعبة وقد يتهم البعض ريتا في بعض الاحيان بالجفاء تجاه والدتها . نعم قالت لها وعنها الكثير من الكلمات والتعبيرات السيئة "أحيانا يكون الصراخ أسهل من البكاء "
لكن هناك أشياء لا تعرفها . اولا : طبيعة العلاقة بينهم وطبيعة علاقة امها بها .كلاهما لم يعتاد على إحتضان الآخر او مبادلة كلمات الحب والحنان، لم تعتاد ريتا في حياتها على ذلك ، لم تقدم لها والدتها هذا ، لم تعلمها التعبير عن المشاعر بينهما . عندما يكون الانتقاد محور العلاقة تختلف أشياء كثيرة .
ثانيا هل جربت أن تحيا مكانها ؟ ليس فقط مكانها بل تحيا حياتها بالكامل وبشخصيتها وأفكارها وطاقتها الجسدية والنفسية.
المريض يعاني معاناة رهيبة لكنه لا يعاني وحده فمقدم الرعاية له يعاني هو أيضا .. ليس من السهل ان تجد شخص تحبه يخبو أمامك، يتوقف عن كونه هو الشخص الذي أعتدت الحياة معه . أصبح شبحاً له .. على قيد الحياة نعم لكنه لم يعود نفس الشخص ... ليس من السهل التعامل مع الضغط الجسدى والنفسي والعصبي ..يتحول المريض لطفل كما يقولون لكن هناك فرق كبير فالطفل تراه يتطور ويكبر أمام عينيك لكن المريض يخبو ويضعف ، عندما تقوم بإطعام طفل مثلا ترتسم إبتسامة تلقائيا على وجهك وترغب في مداعبته لكن ان تطعم والدتك وتراها لا تستطيع ان تفعل شيئا هناك جزء بداخلك يعتصر ألماً ، ليست عدم رغبة منك او ضيق بسبب خدمتها لكن ببساطة لأنك لا تستطيع إستيعاب تدهور حالتها بهذا الشكل وفي حالة ايلينا وأمثالها كثيرون ليس هناك أيضا أمل في التحسن . فحينها انت فقط ترى شخص تحبه يتلاشى أمامك، وتعامل كل شخص منا مع الألم يختلف من شخص لآخر فهناك مثلا من ينهار ويبكى وهناك من يصبح غاضبا من كل شئ وهناك تصرفات ومشاعر أخرى، لكل منا طريقته.
"طفلة، ماذا تقول يا دكتور؟ الأطفال جذابون، الأطفال لديهم بشرة ناعمة بيضاء، لعابهم نقي، يتعلم جسد الطفل الجلوس والوقوف، ويومًا ما سيتعلم المشي، ويحصل على أسنان جديدة بيضاء وصحية. ما تمر به والدتي هو عكس ذلك تمامًا. بدلًا من أن تتعلم التحكم في عضلاتها، فإنها ستتبول وتتبرز لا إراديًا، بدلًا من أن تتعلم الحديث، ستصبح صامتة، بدلًا من الوقوف مفرودة الجسم، ستصبح منحنية أكثر فأكثر، ومهزومة أكثر فأكثر، وأنا محكوم عليَّ أن أشاهدها وجسدها يموت دون أن تموت."
"ألقِ نظرة، إذا كنت تجرؤ، في عينيها الميتتين، في وجهها الخالي من التعبيرات، وابتسامتها الجوفاء، هل ستطلب حقًا من هذه المرأة المسكينة المزيد؟
- والدتك قوية، يجب أن تكوني ممتنة لذلك.
- ولكن ماذا عني؟ ماذا تطلب مني؟"
الجميع يشعر بالتعاطف والألم من اجل المريض ويطالب من يقوم برعايته ببذل أقصي جهوده وإحتماله والوقوف بجانبه لكنهم ينسون انه يحتاج هو الاخر لمن يرعاه .وان كلما كان المريض قريبا منك كلما كان من الصعب رؤيته يخبو ويتعذب من مرضه امامك ولا يستطيع القيام بأبسط الأشياء . وتشعر بالعجز الشديد لأنك لا تستطيع فعلا شئ من أجله.
أسلوب الرواية يمتاز بالسلاسة والإنسيابية وجميل في نفس الوقت وإستطاعت الكاتبة دمجي مع الاحداث بسهولة وبراعة .
تفهمت إيلينا ورفضها لتقبل فكرة إنتحار إبنتها .وتقبلت ريتا أيضا وإنتهاء طاقتها وقدرتها على التحمل وطريقتها في التعبير عن الغضب والرفض لمرض أمها وتدهوراته ، حتى إيزابيل حين تحدثت أستطعت تفهمها والشعور بها وسماعها جيدا وشعرت بمعاناتها من صفحات وكلمات قليلة نوعا ما .
صور المراجعة من الصور الموجودة في بداية كل فصل في الرواية .
٢٨ / ١٠ /٢٠٢٢
"إيلينا تعرف"
" لا أحد يعرف ما تعرفه هي عن ابنتها؛ أو هكذا تعتقد "إيلينا"، لأنها والدتها، أو كانت والدتها. تعتقد "إيلينا" أن الأمومة تأتي مع أشياء معينة؛ الأم تعرف طفلها، الأم تعرفه، الأم تحبه. هكذا يقولون، هكذا هو الأم "
""إيلينا" تعرف أن كونها أمًا لا يتغير بسبب أي مرض، حتى لو منعك من ارتداء السترة، أو جمَّد قدميك ولم تتمكن من الحركة، أو أجبرك على العيش ورأسك منحنٍ لأسفل. لكن هل من الممكن لموت "ريتا" أن يكون قد أخذ جسد ابنتها، وأخذ معه أيضًا الكلمة التي تصف "إيلينا" أمًا؟"
نتعرف على إلينا من خلال رحلتها للبحث عن الحقيقية ومحاولتها للوصول لمساعدة للتعرف على قاتل إبنتها فهي لا تستطيع تصديق فكرة انتحار ابنتها . خاصة في ظل الظروف التي وجدوا بها جثتها معلقة في برج الجرس في الكنيسة في يوم ممطر فهي تعلم جيدا ان إبنتها تخاف من البرق من طفولتها وتعلم أن الصليب على قمة الكنيسة يجذبه كما قال لها والدها في طفولتها عن الصليب أنه "إنه مانع الصواعق في المدينة" وهذا التعليق منعها من الإقتراب من الكنيسة في الأيام الممطرة. لذا ترفض إيلينا تماما فكرة إنتحار إبنتها في هذا المكان وفي هذا الطقس لذا فهي مصممة ان هناك من أجبر إبنتها على الصعود هناك وقتلها .
"إيلينا" تعرف أن ابنتها قُتلت. إنها لا تعرف من فعلها أو لماذا. لا يمكنها معرفة الدافع. ولا تستطيع رؤيته، فهل عليها أن تتقبل الأمر عندما يقول الطبيب الشرعي والمحقق "أفييانيذا" و"روبرتو ألمادا" إنه انتحار؟ الجميع يقولون ذلك لأنفسهم سرًا. لكنها كانت تمطر. إنها الأم، وكانت السماء تمطر. هذا يغير كل شيء. لكنها لا تستطيع إثبات ذلك بمفردها. لن تكون قادرة على ذلك بنفسها لأنها لا تمتلك جسدًا سليمًا."
نتعرف خلال قيامها لهذه الرحلة لقطات من ماضيها وعلاقتها بإبنتها ريتا .كما نتعرف على حياتها ومعاناتها مع مرض الباركنسون " الشلل الرعاش". نعيش مع إيلينا تفاصيل يوم من حياتها وهو نبذة عن معاتاتها اليومية و عجزها عن التحكم في جسدها.
" ماذا تفعل إذا كان جسدك لا يطيعك ؟
ماذا يتبقي منك عندما يتعذر على ذراعك ارتداء سترة ولا تستطيع قدمك حتى أن تخطو خطوة ولا تستطيع رقبتك أن تستقيم بما يكفي للسماح لك بإظهار وجهك للعالم ؟ ماذا يتبقى منك ؟
هل ستصبح أنت عقلك الذي يستمر في إرسال الأوامر التي لن يتم تنفيذها، أم أنك الفكرة نفسها، شيء لا يمكن رؤيته أو لمسه يختفي وراء ذلك العضو المجعد المحمي، مدفونًا داخل الجمجمة"
علاقة ريتا مع والدتها علاقة معقدة . سيحكم البعض على كليهما، سيكرهم البعض ، ربما تصيب البعض بالغضب او الاشمئزاز ، لكن دقق النظر قليلا ، انظر وراء الكلمات والنظرات والتعبيرات ، انظر وراء الصراعات والأحاديث اللازعة ستستطيع ان ترى الحب والرعاية لكن احيانا يظهر الحب بطرق غريبة . لكل حب طريقته وشكله الخاص .
" أحبت ابنتها ولا تزال تحبها رغم أنها لم تقل لها ذلك مطلقًا، رغم أنهما كانتا تتعاركان وتبتعدان عن بعضهما، رغم أن كلامهما معًا كان مثل ضربات السوط، حتى لو لم تعانق ابنتها أو تقبلها، فقد شعرت بحب الأم".
علاقتهم ببعض صعبة وقد يتهم البعض ريتا في بعض الاحيان بالجفاء تجاه والدتها . نعم قالت لها وعنها الكثير من الكلمات والتعبيرات السيئة "أحيانا يكون الصراخ أسهل من البكاء "
لكن هناك أشياء لا تعرفها . اولا : طبيعة العلاقة بينهم وطبيعة علاقة امها بها .كلاهما لم يعتاد على إحتضان الآخر او مبادلة كلمات الحب والحنان، لم تعتاد ريتا في حياتها على ذلك ، لم تقدم لها والدتها هذا ، لم تعلمها التعبير عن المشاعر بينهما . عندما يكون الانتقاد محور العلاقة تختلف أشياء كثيرة .
" تتجادلان دائمًا، بعد ظهر كل يوم. حول أي شيء. لم يكن الموضوع الذي تتجادلان حوله مهمًا، المهم هو الطريقة التي اختارتها كلتاهما للتواصل. تتراكم الحجج بعضها فوق بعض، واحدة مخبأة تحت الأخرى، مستعدة وجاهزة للقفز إلى الأمام، بغض النظر عن مدى ارتباطها بالموضوع المطروح. تتصارعان كما لو أن كل كلمة تُقال عبارة عن لسعة سوط من الجلد، تبدأ إحداهما في الضرب، ثم تتبعها الأخرى. تجرح جسد المنافسة بالكلمات، ولا تترك للأخرى الفرصة لكي ترى ما إذا كانت قد أصابت هدفها أم لا. تتوقفان قبل أن يتحول الأمر إلى مشاجرة جسدية"
ثانيا هل جربت أن تحيا مكانها ؟ ليس فقط مكانها بل تحيا حياتها بالكامل وبشخصيتها وأفكارها وطاقتها الجسدية والنفسية.
المريض يعاني معاناة رهيبة لكنه لا يعاني وحده فمقدم الرعاية له يعاني هو أيضا .. ليس من السهل ان تجد شخص تحبه يخبو أمامك، يتوقف عن كونه هو الشخص الذي أعتدت الحياة معه . أصبح شبحاً له .. على قيد الحياة نعم لكنه لم يعود نفس الشخص ... ليس من السهل التعامل مع الضغط الجسدى والنفسي والعصبي ..يتحول المريض لطفل كما يقولون لكن هناك فرق كبير فالطفل تراه يتطور ويكبر أمام عينيك لكن المريض يخبو ويضعف ، عندما تقوم بإطعام طفل مثلا ترتسم إبتسامة تلقائيا على وجهك وترغب في مداعبته لكن ان تطعم والدتك وتراها لا تستطيع ان تفعل شيئا هناك جزء بداخلك يعتصر ألماً ، ليست عدم رغبة منك او ضيق بسبب خدمتها لكن ببساطة لأنك لا تستطيع إستيعاب تدهور حالتها بهذا الشكل وفي حالة ايلينا وأمثالها كثيرون ليس هناك أيضا أمل في التحسن . فحينها انت فقط ترى شخص تحبه يتلاشى أمامك، وتعامل كل شخص منا مع الألم يختلف من شخص لآخر فهناك مثلا من ينهار ويبكى وهناك من يصبح غاضبا من كل شئ وهناك تصرفات ومشاعر أخرى، لكل منا طريقته.
"طفلة، ماذا تقول يا دكتور؟ الأطفال جذابون، الأطفال لديهم بشرة ناعمة بيضاء، لعابهم نقي، يتعلم جسد الطفل الجلوس والوقوف، ويومًا ما سيتعلم المشي، ويحصل على أسنان جديدة بيضاء وصحية. ما تمر به والدتي هو عكس ذلك تمامًا. بدلًا من أن تتعلم التحكم في عضلاتها، فإنها ستتبول وتتبرز لا إراديًا، بدلًا من أن تتعلم الحديث، ستصبح صامتة، بدلًا من الوقوف مفرودة الجسم، ستصبح منحنية أكثر فأكثر، ومهزومة أكثر فأكثر، وأنا محكوم عليَّ أن أشاهدها وجسدها يموت دون أن تموت."
"ألقِ نظرة، إذا كنت تجرؤ، في عينيها الميتتين، في وجهها الخالي من التعبيرات، وابتسامتها الجوفاء، هل ستطلب حقًا من هذه المرأة المسكينة المزيد؟
- والدتك قوية، يجب أن تكوني ممتنة لذلك.
- ولكن ماذا عني؟ ماذا تطلب مني؟"
الجميع يشعر بالتعاطف والألم من اجل المريض ويطالب من يقوم برعايته ببذل أقصي جهوده وإحتماله والوقوف بجانبه لكنهم ينسون انه يحتاج هو الاخر لمن يرعاه .وان كلما كان المريض قريبا منك كلما كان من الصعب رؤيته يخبو ويتعذب من مرضه امامك ولا يستطيع القيام بأبسط الأشياء . وتشعر بالعجز الشديد لأنك لا تستطيع فعلا شئ من أجله.
أسلوب الرواية يمتاز بالسلاسة والإنسيابية وجميل في نفس الوقت وإستطاعت الكاتبة دمجي مع الاحداث بسهولة وبراعة .
تفهمت إيلينا ورفضها لتقبل فكرة إنتحار إبنتها .وتقبلت ريتا أيضا وإنتهاء طاقتها وقدرتها على التحمل وطريقتها في التعبير عن الغضب والرفض لمرض أمها وتدهوراته ، حتى إيزابيل حين تحدثت أستطعت تفهمها والشعور بها وسماعها جيدا وشعرت بمعاناتها من صفحات وكلمات قليلة نوعا ما .
صور المراجعة من الصور الموجودة في بداية كل فصل في الرواية .
٢٨ / ١٠ /٢٠٢٢
Sign into Goodreads to see if any of your friends have read
إيلينا تعرف.
Sign In »
Reading Progress
October 25, 2022
–
Started Reading
October 25, 2022
–
2.0%
"تلك التي عاشت بجواره لعدة سنوات. كانت محبوبة، ولكن لم يفهمها أحد. لا تشعر بأنك قريب من شخص حقًا حتى يموت ذلك الشخص ويصبح بداخلك بالفعل".
"توماس برنهارت"، "جارجويل.
قراءة مشتركة مع الأصدقاء
يارب تكون قراءة ممتعة للجميع 🤲❤"
"توماس برنهارت"، "جارجويل.
قراءة مشتركة مع الأصدقاء
يارب تكون قراءة ممتعة للجميع 🤲❤"
October 25, 2022
–
20.0%
"إيلينا" تعرف أن من يحملون ذاكرة ممتلئة بالتفاصيل هم فقط الشجعان، والجبن أو الشجاعة ليسا شيئًا يمكن للمرء أن يختاره"
October 26, 2022
–
32.0%
"إيلينا" تعرف أن جسدها الأصم محاط بآذان صماء، أكثر صممًا من قدميها عندما لا تمشي. أناسٌ صمٌّ يقولون إنهم يفهمون، رغم أنهم يرفضون الاستماع"
October 26, 2022
–
33.0%
"لا أحد يعرف ما تعرفه هي عن ابنتها؛ أو هكذا تعتقد "إيلينا"، لأنها والدتها، أو كانت والدتها. تعتقد "إيلينا" أن الأمومة تأتي مع أشياء معينة؛ الأم تعرف طفلها، الأم تعرفه، الأم تحبه. هكذا يقولون، هكذا هو الأمر. لقد أحبت ابنتها ولا تزال تحبها رغم أنها لم تقل لها ذلك مطلقًا، رغم أنهما كانتا تتعاركان وتبتعدان عن بعضهما، رغم أن كلامهما معًا كان مثل ضربات السوط، حتى لو لم تعانق ابنتها أو تقبلها، فقد شعرت بحب الأم"
October 27, 2022
–
77.0%
"كلمة "مطلقًا" لا تنطبق على جنسنا البشري، فهناك كثير من الأشياء التي نعتقد أننا لن نفعلها أبدًا، ومع ذلك، عندما نجد أنفسنا في الموقف، نقوم بها."
October 27, 2022
–
77.0%
"يمكنهم إخبارك عشرات المرات بما ستشعرين به عند إصابتك بمرض "باركنسون"، بكلمات دقيقة وصور، وبكافة التفاصيل، لكنكِ لن تعرفي الحقيقة إلا عندما يكون المرض داخل جسدك. يمكنك عندها أن تتخيلي الألم والإحساس بالذنب، والعار، والإذلال. لكنك لن تعرفي شيئًا ما إلا بعد أن تختبريه في حياتك، فالحياة هي أعظم اختبار لنا"
October 27, 2022
–
78.0%
"في يوم من الأيام، يوم ما، مثل اليوم الذي وجدتني فيه ابنتك أتقيأ على الرصيف، أو اليوم الذي عُثر فيه على ابنتك معلقة في برج جرس الكنيسة، أو اليوم الذي ستختبرنا فيه الحياة بشكل حقيقي وليست بروفة. في ذلك اليوم سوف ندرك أخيرًا أننا جميعًا بمفردنا، مجبرون على مواجهة أنفسنا، ولن يتبقى لنا أكاذيب نتشبث بها."
October 27, 2022
–
Finished Reading
February 19, 2023
– Shelved as:
قراءات-٢٠٢٢
February 19, 2023
– Shelved as:
روايات-وقصص-مترجمة
February 19, 2023
– Shelved
July 6, 2023
– Shelved as:
claudia-piñeiro
March 3, 2025
– Shelved as:
favorites
Comments Showing 1-13 of 13 (13 new)
date
newest »
newest »
message 1:
by
Niveen
(new)
-
rated it 4 stars
Feb 20, 2023 02:34AM
مراجعه ممتعه شكرااا
reply
|
flag
سارة wrote: "عظمة على عظمة كلاكيت تاني مرة 😍😍😍😅💖💖"❤❤😂😂😂 حبيبتى اللى مظبطاني رغم انف الجودريدز اللى معجبوش الرفيو 💔😂
سارة wrote: "نقتل الجودريدز وكرسي في الكلوب على طول 😂😂 حبيبتي يارب منوراه دايما 😘💖💖"😂😂😂 اه والله منه لله خلاني نزلت الرفيوهات من اول وجديد وخسرت كل التعليقات 💔💔😭😭
❤❤❤ 😘😘
Wissal wrote: "رائعة كعادتك أنتي و قراءاتك و مراجعاتك ❤️"😍😍🤩🤩🤩 تسلمي يارب ربنا يخليكي ده من ذوقك الجميل ❤❤





