Sereen's Reviews > إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام

إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام by محمد طمليه
Rate this book
Clear rating

by
8120640
's review

it was amazing
bookshelves: yu-library, favorites

"ما من أحد يحفل بعجوز بائس يجلس في حديقة. ولكننا نحفل بنفس العجوز اذا كان ضمن لوحة فنية على حائط: ما أغبانا، ولسوف نبقى أغبياء إلى أن يولد فنان يرسمنا جميعاً ".
3 likes · flag

Sign into Goodreads to see if any of your friends have read إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام.
Sign In »

Quotes Sereen Liked

محمد طمليه
“ربما يكون الحلّ هو أن أجلس تحت شجرة على أمل أن تسقط بطيخة فأصرخ: "وجدتها". وأنا أقصد جاذبيتي. وبالأصح: أن أنجذب لشيء. أن يتوفر في حياتي شأن أسعى إليه. وأن يكون لي قضية، و"شغل شاغل" /"ضالة منشودة" : مصيبة أن تقتصر حياة الإنسان على مجرد العيش، كيفما اتفق، وعلى أيّ نحو.

يا الله، أريد أن أطمح لتحقيق شيء ، أي شيء. وأن أستميت دفاعاً عن شيء، أي شيء. وأن أتفانى وأذوب مثل شمعة من أجل توفير إضاءة، ولو خفيفة، على مسألة أتوهم أنها ضرورية. بصراحة، أريد أن يكون عندي "خطوط حمراء" أرفض المساس بها. وتلك الابتسامة التي أخدع بها الأخرين للايحاء بأنني راضٍ وقانع بدوري في الحياة، حتى لو كان العيش فقط.

حتى أنني لا أحلم، ولا ينجم عن اغفائي في ظل تلك الشجرة سوى شخير، ثم لا تسقط البطيخة، فتصبح حباتي بلا "جاذبية" ، ولا أنجذب.”
محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام

محمد طمليه
“صديقنا "فلان" ما يزال مصمماً على اتهام الناس بأنهم "انبطاحيون" :أنا لا أستغرب وجود بعر غنم في طنجرة الطبيخ. البارحة، البارحة فقط، قابلت في الطريق طفلاً رضيعاً يتكأ على عُكاز: من المؤكد أنه ذاهب للمشاركة في جنازة أُقيمت على هامش الأفراح عند الجيران: أنا لا أهذي، ولكني أحاول الإرتقاء إلى مستوى التخبيص الذي بات مألوفاً في الساحة السياسية.
"الانبطاح" ..
كنت طفلاً أنذاك، وكان الكبار يتوقعون حدوث غارات ضمن فعاليات حرب حزيران، وأتذكر أن رجال الدفاع المدني قالوا أن "الإنبطاح" هو الاجراء الوحيد لتفادي الموت وقت الغارة. فكرة معقولة... ولكن الكبار اختلفوا في الرأي: هل يكون "الانبطاح" على البطن، ام على الظهر؟

صديقنا "فلان" لم يحدد. لا يحدد. يثرثر فقط: هذا "منبطح"، وهذا "مطّبع"، وهذا عميل، وهذا منتفع ومتواطئ.. وغيرها من التراكيب التي يمكن ادراجها في سياق السخف والابتذال..

الكلام مهنة: أنا اكتب، وأتقاضى راتباً، و"الجعير" مهنة كذلك: هو يشتم، ويلعن، ويستثمر لسانه في البورصة لقاء معونة متفق عليها. من منا "المنبطح"؟

أنا لا اردّ على أحد، ولكني بدأت الاحظ أن "الأدمغة" تحوّلت إلى "نخاعات" في مطاعم الوجبات السريعة. وأن الألسن شرائح "مرتديلا" فاسدة في المزبلة. وان الأعين مركونة في المستودعات باعتبارها "خردة" صدر فيها قرار اتلاف.”
محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام

محمد طمليه
“ورد في رواية المتشائل لإميل حبيبي :أنّ شخصا من عامة الناس يُسأل من أنت فيجيب : عندما يزور بلدتنا مسؤول , فإن الصحف تكتب : وكان في استقبال الضيف الكبير السيد رئيس البلدية , والمحافظ , ومدير الشرطة , وآخرون , أنا الآخرون . ”
محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام

محمد طمليه
“الجحيم هو الأخرون "
الحبيبة حتى وإن بدت وادعة للوهلة الأولى ,أمي حتى و إن غسلت جواربي المتسخة , أصدقائي حتى وإن قرعوا بابي مرارا وتكراراً , العابرون في الشارع وإن تظاهروا بأنهم منشغلون بأمور شتى , كل هؤلاء جحيم متكامل .”
محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام

محمد طمليه
“من الضروري والمفيد ان تتوفر في حياة الإنسان امرأة مستعصية وصعبة المنال ، ويستحسن أن تكون شرسة وضروسا ، نقيضا لأم العبد وحبل الغسيل ومقلوبة البانجان وطنجرة الضغط والهايبكس ”
محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام


Reading Progress

December 30, 2013 – Shelved as: to-read
December 30, 2013 – Shelved
December 30, 2013 – Shelved as: yu-library
February 1, 2014 – Shelved as: paused
Started Reading
November 26, 2014 – Finished Reading
June 4, 2015 – Shelved as: favorites

No comments have been added yet.