Eslam's Reviews > كل رجال الباشا: محمد علي وجيشه وبناء مصر الحديثة
كل رجال الباشا: محمد علي وجيشه وبناء مصر الحديثة
by
by
عند كتابتك لجملة (باني مصر الحديثة) على محرك البحث جوجل ستجد أول نتيجة ستظهر لك هي صفحة محمد علي باشا على ويكيبديا.
في مرحلة تعليمية ما الجميع درس عهد محمد علي وتأسيسه لأول جيش (وطني) والذي قام ببناء مصر وتخلص من المماليك والدولة العثمانية و و و و .
الكتاب الذي في أيدينا اليوم ينسف عدد كبير من المسلمات التي حفرت في عقولنا عن شخصية بلا الشك من أبرز وأكثر الشخصيات جدلا في تاريخ مصر.
هل كان محمد علي ناقم على الدولة العثمانية؟
هل أراد الاستقلال عن الدولة العثمانية؟
هل جيش محمد على كان جيشًا وطنيًا، شعر فيه المصري بأن المعارك التي خاضها كانت من أجل الوطن والأرض؟

--- صورة ترصد القبض على المصريين للانضمام إلى جيش محمد علي ---
إجابات كل تلك الأسئلة بعد قرائتك للكتاب ستكون صادمة لك.
في مرة من المرات أخبر محمد علي زائرا فرنسيا قائلًا: "أنا لا أفعل في مصر سوى ما يفعله البريطانيون في الهند، فلديهم جيش مكون من الهنود، يقوده ضباط بريطانيون، وأنا عندي جيش مكون من العرب - أهل مصر كان يطلق عليهم ولاد العرب - يقوده ضباط أتراك.. فالتركي أصلح كضابط، لأنه يعرف أنه مؤهل للقيادة، بينما يشعر العربي بإن التركي أفض منه في هذه الناحية".
دائما ما يقال عن محمد علي باشا أنه كان عاشقًا لمصر وللمصرين وكان يشعر دائما أنه مصري ولكن الحقيقة كانت عكسا لذلك، والكتاب أثبت بالوثائق والوقائع أن أصوله التركية كانت في صميمه حتى وفاته حتى أنه لم يكن يتحدث بالعربية نهائيًا حتى موته وكانت لغته التركية وخطاباته تركية.
وأصوله التركية وحبه لها، كان لها معكوسا كبيرا في طريقة تكوين لجيش محمد علي، حيث كان الضباط وكبار القادة من الأتراك ونص القانون العسكري أن المصرين لا يحق لهم الوصول إلى الرتب العالية.
أي أن المصريين كانوا جنود وصف ضباط للسخرية والقيام بالأعمال الشاقة والقتال.
وحين كانوا يصابون بإعاقات وإصابات نتيجة المعارك كانوا لا يتم تعويضهم ، فالسلطات - أي محمد علي - لم يكن يعنيها سوى الانتفاع بهم لأقصى غاية وبعد الإصابة التي تمنعهم من المشاركة يتم فصلهم.
كانت الخدمة في جيش محمد علي تجربة قاسية ووفقًا لبعض الوثائق كان جندي من أصل 3 يهرب من التجنيد بعد الالتحاق به.
والتجنيد كان يتم لمدى الحياة، أي لا يتم تحديد عدد من السنوات للتجنيد وبعد ذلك يتم إطلاق سراح الجندي لممارسة حياته العادية، وممكن القول أنه كان سجنًا مدى الحياة، ولكي تخرج منه إما أن تصاب بعاهة أو كميت.
وكانوا فوق ذلك يعانون من سوء التغذية ورثاثة الملبس وقلة الأجر.

---- صورة لإبراهيم باشا بن محمد علي والذي كان له رؤية عسكرية لا مثيل لها في عصره ----
وعلى العكس كان يعامل الضباط الأتراك معاملة مختلفة.
فعلى سبيل المثال: فحين تقرر أن يمنح الجنود في السودان كساوي جديدة للاحتفال بعيد الأضحى، رأي محمد علي أن الأنسب إرسال كساوي جديدة إلى الضباط وحدهم "حتى يتميزوا عن الجنود"
كانت عملية التفريق هذه، بالإضافة إلى المعاملة السيئة التي طان يتلقاها المصريين من مسؤليهم الأتراك، تركت إنطباعات سيئة للغاية عن المصريين للأتراك، فكرهوا محمد علي والأتراك والدولة العثمانية.

---- صورة لمحمد علي وخلفه إبراهيم باشا ---------
في مرحلة تعليمية ما الجميع درس عهد محمد علي وتأسيسه لأول جيش (وطني) والذي قام ببناء مصر وتخلص من المماليك والدولة العثمانية و و و و .
الكتاب الذي في أيدينا اليوم ينسف عدد كبير من المسلمات التي حفرت في عقولنا عن شخصية بلا الشك من أبرز وأكثر الشخصيات جدلا في تاريخ مصر.
هل كان محمد علي ناقم على الدولة العثمانية؟
هل أراد الاستقلال عن الدولة العثمانية؟
هل جيش محمد على كان جيشًا وطنيًا، شعر فيه المصري بأن المعارك التي خاضها كانت من أجل الوطن والأرض؟

--- صورة ترصد القبض على المصريين للانضمام إلى جيش محمد علي ---
إجابات كل تلك الأسئلة بعد قرائتك للكتاب ستكون صادمة لك.
في مرة من المرات أخبر محمد علي زائرا فرنسيا قائلًا: "أنا لا أفعل في مصر سوى ما يفعله البريطانيون في الهند، فلديهم جيش مكون من الهنود، يقوده ضباط بريطانيون، وأنا عندي جيش مكون من العرب - أهل مصر كان يطلق عليهم ولاد العرب - يقوده ضباط أتراك.. فالتركي أصلح كضابط، لأنه يعرف أنه مؤهل للقيادة، بينما يشعر العربي بإن التركي أفض منه في هذه الناحية".
دائما ما يقال عن محمد علي باشا أنه كان عاشقًا لمصر وللمصرين وكان يشعر دائما أنه مصري ولكن الحقيقة كانت عكسا لذلك، والكتاب أثبت بالوثائق والوقائع أن أصوله التركية كانت في صميمه حتى وفاته حتى أنه لم يكن يتحدث بالعربية نهائيًا حتى موته وكانت لغته التركية وخطاباته تركية.
وأصوله التركية وحبه لها، كان لها معكوسا كبيرا في طريقة تكوين لجيش محمد علي، حيث كان الضباط وكبار القادة من الأتراك ونص القانون العسكري أن المصرين لا يحق لهم الوصول إلى الرتب العالية.
أي أن المصريين كانوا جنود وصف ضباط للسخرية والقيام بالأعمال الشاقة والقتال.
وحين كانوا يصابون بإعاقات وإصابات نتيجة المعارك كانوا لا يتم تعويضهم ، فالسلطات - أي محمد علي - لم يكن يعنيها سوى الانتفاع بهم لأقصى غاية وبعد الإصابة التي تمنعهم من المشاركة يتم فصلهم.
كانت الخدمة في جيش محمد علي تجربة قاسية ووفقًا لبعض الوثائق كان جندي من أصل 3 يهرب من التجنيد بعد الالتحاق به.
والتجنيد كان يتم لمدى الحياة، أي لا يتم تحديد عدد من السنوات للتجنيد وبعد ذلك يتم إطلاق سراح الجندي لممارسة حياته العادية، وممكن القول أنه كان سجنًا مدى الحياة، ولكي تخرج منه إما أن تصاب بعاهة أو كميت.
وكانوا فوق ذلك يعانون من سوء التغذية ورثاثة الملبس وقلة الأجر.

---- صورة لإبراهيم باشا بن محمد علي والذي كان له رؤية عسكرية لا مثيل لها في عصره ----
وعلى العكس كان يعامل الضباط الأتراك معاملة مختلفة.
فعلى سبيل المثال: فحين تقرر أن يمنح الجنود في السودان كساوي جديدة للاحتفال بعيد الأضحى، رأي محمد علي أن الأنسب إرسال كساوي جديدة إلى الضباط وحدهم "حتى يتميزوا عن الجنود"
كانت عملية التفريق هذه، بالإضافة إلى المعاملة السيئة التي طان يتلقاها المصريين من مسؤليهم الأتراك، تركت إنطباعات سيئة للغاية عن المصريين للأتراك، فكرهوا محمد علي والأتراك والدولة العثمانية.

---- صورة لمحمد علي وخلفه إبراهيم باشا ---------
Sign into Goodreads to see if any of your friends have read
كل رجال الباشا.
Sign In »
Reading Progress
June 27, 2014
– Shelved
June 27, 2014
– Shelved as:
to-read
February 9, 2015
– Shelved as:
مصر
February 11, 2016
– Shelved as:
المماليك
July 22, 2022
–
Started Reading
July 30, 2022
–
14.54%
"كانت إسطنبول ترى الوهابيين من الخوارج، ولذلك طلبت من محمد علي من كسر تمردهم وشوكتهم والذي قيل عنهم بعد تنامي قوتهم أنهم سيمنعون المسلمين من الحج، غير أن الجبرتي كان يرى أن هذا كان إفتراءًا على الوهابيين."
page
66
August 12, 2022
–
Finished Reading
Comments Showing 1-11 of 11 (11 new)
date
newest »
newest »
message 1:
by
آلاء
(new)
-
rated it 5 stars
Aug 12, 2022 04:44AM
ريڤيو عظيم
reply
|
flag
Yahya wrote: "أتنين عايزهم يعملوا بودكاست، انت عن التاريخوحسام في دراما صوتي
يارب ما اموت قبل ما اسمعهم"
في بالي والله يا يحيي، وربنا يكرم عن قريب متقلقش هههههههه





